نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء السابع
حاشية المغربي
( قَوْلُهُ : وَمَا فِي الرَّوْضَةِ كَأَصْلِهَا ) هُنَا خَلَلٌ فِي النُّسَخِ ، وَعِبَارَةُ التُّحْفَةِ قَالَا وَكَوْنُهُ مُجْتَهِدًا إنْ اتَّحَدَ ، وَإِلَّا فَمُجْتَهَدٌ فِيهِمْ ، وَرُدَّ بِأَنَّهُ مُفَرَّعٌ عَلَى ضَعِيفٍ ، وَإِنَّمَا يُتَّجَهُ : أَيْ الرَّدُّ إنْ أُرِيدَ حَقِيقَةُ الِاجْتِهَادِ ، أَمَّا إذَا أُرِيدَ بِهِ ذُو رَأْيٍ وَعِلْمٍ لِيَعْلَمَ وُجُودُ الشُّرُوطِ وَالِاسْتِحْقَاقِ فِيمَنْ 411 يُبَايِعُهُ فَهُوَ ظَاهِرٌ كَمَا يَدُلُّ لَهُ قَوْلُهُمْ لَا عِبْرَةَ بِبَيْعَةِ الْعَوَامّ انْتَهَتْ ( قَوْلُهُ : أَيْ لِقَبُولِ شَهَادَتِهِمْ ) قَالَ الشِّهَابُ حَجّ : وَشَهَادَةُ الْإِنْسَانِ بِفِعْلِ نَفْسِهِ مَقْبُولَةٌ حَيْثُ لَا تُهْمَةَ كَرَأَيْتُ الْهِلَالَ وَأَرْضَعْت هَذَا ( قَوْلُهُ : فِي حَيَاتِهِ ) مُتَعَلِّقٌ بِالْخِلَافَةِ ( قَوْلُهُ : لَوْ أَخَّرَهُ ) يَعْنِي : الْخِلَافَةَ ( قَوْلُهُ : رَدُّ قَوْلِ الْبُلْقِينِيِّ إلَخْ . ) يُوهِمُ اشْتِرَاطَ أَصْلِ الْقَبُولِ وَقَدْ مَرَّ خِلَافُهُ 412 قَوْلُهُ : هَذَا إنْ مَاتَ الْإِمَامُ أَوْ كَانَ مُتَغَلِّبًا ) عِبَارَةُ الرَّوْضِ وَشَرْحُهُ : وَكَذَا تَنْعَقِدُ لِمَنْ قَهَرَهُ : أَيْ قَهَرَ ذَا الشَّوْكَةِ عَلَيْهَا ، فَيَنْعَزِلُ هَذَا ، بِخِلَافِ مَا لَوْ قَهَرَ عَلَيْهَا مَنْ انْعَقَدَتْ إمَامَتُهُ بِبَيْعَةٍ أَوْ عَهْدٍ فَلَا تَنْعَقِدُ لَهُ وَلَا يَنْعَزِلُ الْمَقْهُورُ انْتَهَتْ
( قَوْلُهُ : وَمَا فِي الرَّوْضَةِ كَأَصْلِهَا ) هُنَا خَلَلٌ فِي النُّسَخِ ، وَعِبَارَةُ التُّحْفَةِ قَالَا وَكَوْنُهُ مُجْتَهِدًا إنْ اتَّحَدَ ، وَإِلَّا فَمُجْتَهَدٌ فِيهِمْ ، وَرُدَّ بِأَنَّهُ مُفَرَّعٌ عَلَى ضَعِيفٍ ، وَإِنَّمَا يُتَّجَهُ : أَيْ الرَّدُّ إنْ أُرِيدَ حَقِيقَةُ الِاجْتِهَادِ ، أَمَّا إذَا أُرِيدَ بِهِ ذُو رَأْيٍ وَعِلْمٍ لِيَعْلَمَ وُجُودُ الشُّرُوطِ وَالِاسْتِحْقَاقِ فِيمَنْ 411 يُبَايِعُهُ فَهُوَ ظَاهِرٌ كَمَا يَدُلُّ لَهُ قَوْلُهُمْ لَا عِبْرَةَ بِبَيْعَةِ الْعَوَامّ انْتَهَتْ ( قَوْلُهُ : أَيْ لِقَبُولِ شَهَادَتِهِمْ ) قَالَ الشِّهَابُ حَجّ : وَشَهَادَةُ الْإِنْسَانِ بِفِعْلِ نَفْسِهِ مَقْبُولَةٌ حَيْثُ لَا تُهْمَةَ كَرَأَيْتُ الْهِلَالَ وَأَرْضَعْت هَذَا ( قَوْلُهُ : فِي حَيَاتِهِ ) مُتَعَلِّقٌ بِالْخِلَافَةِ ( قَوْلُهُ : لَوْ أَخَّرَهُ ) يَعْنِي : الْخِلَافَةَ ( قَوْلُهُ : رَدُّ قَوْلِ الْبُلْقِينِيِّ إلَخْ . ) يُوهِمُ اشْتِرَاطَ أَصْلِ الْقَبُولِ وَقَدْ مَرَّ خِلَافُهُ 412 قَوْلُهُ : هَذَا إنْ مَاتَ الْإِمَامُ أَوْ كَانَ مُتَغَلِّبًا ) عِبَارَةُ الرَّوْضِ وَشَرْحُهُ : وَكَذَا تَنْعَقِدُ لِمَنْ قَهَرَهُ : أَيْ قَهَرَ ذَا الشَّوْكَةِ عَلَيْهَا ، فَيَنْعَزِلُ هَذَا ، بِخِلَافِ مَا لَوْ قَهَرَ عَلَيْهَا مَنْ انْعَقَدَتْ إمَامَتُهُ بِبَيْعَةٍ أَوْ عَهْدٍ فَلَا تَنْعَقِدُ لَهُ وَلَا يَنْعَزِلُ الْمَقْهُورُ انْتَهَتْ
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث