نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء السابع
حاشية الشبراملسي
( قَوْلُهُ وَخَيْمَةٌ ) وَمِنْ ذَلِكَ بُيُوتُ الْعَرَبِ الْمَعْرُوفَةِ بِبِلَادِنَا الْمُتَّخَذَةِ مِنْ الشَّعْرِ ( قَوْلُهُ : وَنَظِيرُهُ قِرَاءَةُ قُنْبُلٍ ) قَدْ يَتَوَقَّفُ فِيهِ بِأَنَّ : " يَصْبِرْ " مَجْزُومٌ فَأَثَّرَ الْعَامِلُ فِي لَفْظِهِ ، بِخِلَافِ مَا هُنَا فَإِنَّ يُرْخَى لَيْسَ مَجْزُومًا فَاحْتِيجَ إلَى التَّأْوِيلِ بِمَا ذَكَرَهُ ، نَعَمْ فِي قِرَاءَةِ قُنْبُلٍ إشْكَالٌ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ وَهُوَ إثْبَاتُ الْيَاءِ مَعَ وُجُودِ الْجَازِمِ وَمَا ذَكَرَهُ لَا يَصْلُحُ 452 جَوَابًا عَنْهُ
( قَوْلُهُ : أَوْ بَيْنَ الْعِمَارَاتِ ) لَعَلَّهُ عَطْفٌ عَلَى قَوْلِ الْمَتْنِ بِصَحْرَاءَ فِي قَوْلِهِ : وَخَيْمَةٍ بِصَحْرَاءَ إلَخْ ا هـ سم عَلَى حَجّ
( قَوْلُهُ : وَقَدْ مَرَّ ) أَيْ أَنَّهُ لَا قَطْعَ
( قَوْلُهُ : أَمَّا بِالنِّسْبَةِ ) مُحْتَرَزُ قَوْلِهِ لِمَا فِيهَا ( قَوْلُهُ : شَدُّ أَطْنَابِهَا ) فَاعِلُ يَكْفِي
( قَوْلُهُ : وَالْمَفْهُومُ إذَا كَانَ فِيهِ تَفْصِيلٌ لَا يَرِدُ ) فِيهِ بَحْثٌ ; لِأَنَّ وُجُودَ أَحَدِهِمَا وَكَوْنَهُ حِرْزًا حِينَئِذٍ بِالشَّرْطِ الْمَذْكُورِ مَنْطُوقٌ لِدُخُولِ ذَلِكَ تَحْتَ وَإِلَّا ، وَقَدْ اعْتَرَفَ بِذَلِكَ بِقَوْلِهِ يَشْمَلُ وُجُودَ أَحَدِهِمَا لَا مَفْهُومٌ حَتَّى يَعْتَذِرَ بِمَا ذَكَرَهُ فَتَأَمَّلْ ا هـ سم عَلَى حَجّ .
( قَوْلُهُ وَخَيْمَةٌ ) وَمِنْ ذَلِكَ بُيُوتُ الْعَرَبِ الْمَعْرُوفَةِ بِبِلَادِنَا الْمُتَّخَذَةِ مِنْ الشَّعْرِ ( قَوْلُهُ : وَنَظِيرُهُ قِرَاءَةُ قُنْبُلٍ ) قَدْ يَتَوَقَّفُ فِيهِ بِأَنَّ : " يَصْبِرْ " مَجْزُومٌ فَأَثَّرَ الْعَامِلُ فِي لَفْظِهِ ، بِخِلَافِ مَا هُنَا فَإِنَّ يُرْخَى لَيْسَ مَجْزُومًا فَاحْتِيجَ إلَى التَّأْوِيلِ بِمَا ذَكَرَهُ ، نَعَمْ فِي قِرَاءَةِ قُنْبُلٍ إشْكَالٌ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ وَهُوَ إثْبَاتُ الْيَاءِ مَعَ وُجُودِ الْجَازِمِ وَمَا ذَكَرَهُ لَا يَصْلُحُ 452 جَوَابًا عَنْهُ
( قَوْلُهُ : أَوْ بَيْنَ الْعِمَارَاتِ ) لَعَلَّهُ عَطْفٌ عَلَى قَوْلِ الْمَتْنِ بِصَحْرَاءَ فِي قَوْلِهِ : وَخَيْمَةٍ بِصَحْرَاءَ إلَخْ ا هـ سم عَلَى حَجّ
( قَوْلُهُ : وَقَدْ مَرَّ ) أَيْ أَنَّهُ لَا قَطْعَ
( قَوْلُهُ : أَمَّا بِالنِّسْبَةِ ) مُحْتَرَزُ قَوْلِهِ لِمَا فِيهَا ( قَوْلُهُ : شَدُّ أَطْنَابِهَا ) فَاعِلُ يَكْفِي
( قَوْلُهُ : وَالْمَفْهُومُ إذَا كَانَ فِيهِ تَفْصِيلٌ لَا يَرِدُ ) فِيهِ بَحْثٌ ; لِأَنَّ وُجُودَ أَحَدِهِمَا وَكَوْنَهُ حِرْزًا حِينَئِذٍ بِالشَّرْطِ الْمَذْكُورِ مَنْطُوقٌ لِدُخُولِ ذَلِكَ تَحْتَ وَإِلَّا ، وَقَدْ اعْتَرَفَ بِذَلِكَ بِقَوْلِهِ يَشْمَلُ وُجُودَ أَحَدِهِمَا لَا مَفْهُومٌ حَتَّى يَعْتَذِرَ بِمَا ذَكَرَهُ فَتَأَمَّلْ ا هـ سم عَلَى حَجّ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث