نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء الأول
الصفحة 836 · ص. المطبوع 508 · الشرح
حاشية الشبراملسي
( قَوْلُهُ : وَلَا يُعَارِضُهُ خَبَرُ رَغِمَ أَنْفُ إلَخْ ) وَجْهُ الْمُعَارَضَةِ أَنَّ الْخَبَرَ يَدُلُّ عَلَى طَلَبِ الصَّلَاةِ مِنْ الْمَأْمُومِ عِنْدَ إتْيَانِ الْإِمَامِ بِهَا ، وَالتَّأْمِينُ لَيْسَ صَلَاةً .
وَيُمْكِنُ الْجَوَابُ بِأَنَّهُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ صَلَاةً لَكِنَّهُ فِي مَعْنَاهَا ، لِأَنَّ قَوْلَهُ آمِينَ عِنْدَ صَلَاةِ الْإِمَامِ عَلَيْهِ فِي قُوَّةِ أَنْ يَقُولَ : اسْتَجِبْ يَا رَبِّ صَلَاةَ الْإِمَامِ كَمَا أَشَارَ إلَيْهِ الشَّارِحُ بِقَوْلِهِ لِأَنَّ طَلَبَ اسْتِجَابَةٍ إلَخْ ( قَوْلُهُ : رَغِمَ أَنْفُ ) أَيْ لَصِقَ أَنْفُهُ بِالرَّغَامِ بِالْفَتْحِ وَهُوَ التُّرَابُ ا هـ مُخْتَارٌ بِالْمَعْنَى ( قَوْلُهُ : وَيُحْتَمَلُ وَهُوَ الْأَوْجَهُ ) يُتَأَمَّلُ هَذَا مَعَ قَوْلِهِ أَوَّلًا سِرًّا فَإِنَّ ذَلِكَ يَقْتَضِي أَنَّهُ الْمَنْقُولُ ، ثُمَّ رَأَيْت فِي نُسَخٍ بَعْدَ قَوْلِهِ وَالثَّانِي يُؤَمِّنُ فِيهِ أَيْضًا : وَإِذَا سَأَلَ الرَّحْمَةَ إلَخْ ( قَوْلُهُ وَنَحْوِهَا ) أَيْ النَّارِ ( قَوْلُهُ : فِي إجَابَةِ الْمُؤَذِّنِ وَعَدَمِهِ هُنَا ) اعْتَمَدَ حَجّ هُنَا الْبُطْلَانَ ( قَوْلُهُ بِقَصْدِهِ ) أَيْ الْفَتْحِ بِأَنَّ إعَادَتَهُ بِلَفْظِهِ يُتَأَمَّلُ هَذَا فَإِنَّهُ لَمْ يَتَقَدَّمْ هُنَا مَا يَتَضَمَّنُ إعَادَةَ شَيْءٍ بِلَفْظِهِ ( قَوْلُهُ : فَإِنْ لَمْ يَسْمَعْهُ ) قَالَ فِي الْعُبَابِ : سَمَاعًا مُحَقَّقًا ا هـ سم عَلَى مَنْهَجٍ ( قَوْلُهُ : كَمَا يُشَارِكُهُ إلَخْ ) أَيْ 508 فَإِنَّ كُلًّا مِنْهُمَا يَدْعُو بِمَا يُحِبُّ وَإِنْ اخْتَلَفَا فِيمَا يَأْتِيَانِ بِهِ .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث