نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء الثامن
حاشية الشبراملسي
( قَوْلُهُ : مِنْ إضَافَةِ الْجِنْسِ ) فِيهِ نَظَرٌ فَإِنَّ السَّوَادَ لَا يَصْدُقُ عَلَى جُزْءٍ مِنْ أَجْزَائِهِ فَلَا يَكُونُ جِنْسًا ; لِأَنَّهُ يُعْتَبَرُ فِي الْجِنْسِ صِدْقُهُ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْ أَفْرَادِهِ فَكَانَ الْمُنَاسِبُ أَنْ يَقُولَ مِنْ إضَافَةِ الْكُلِّ إلَى بَعْضِهِ ، ثُمَّ رَأَيْتُ فِي نُسْخَةٍ صَحِيحَةٍ : مِنْ إضَافَةِ الشَّيْءِ إلَى بَعْضِهِ وَهِيَ ظَاهِرَةٌ ( قَوْلُهُ : فِي عَرْضِ مِائَتَيْنِ ) وَفِي نُسْخَةٍ ثَمَانِينَ ، وَبِهَا عَبَّرَ الشَّيْخُ عَمِيرَةُ وَلَعَلَّهَا الْأَنْسَبُ بِقَوْلِهِمْ الْعَرْضُ أَقْصَرُ الِامْتِدَادَيْنِ ( قَوْلُهُ : إذْ أَصْلُ الْعِرَاقِ الِاسْتِوَاءُ ) أَيْ لُغَةً ( قَوْلُهُ : وَأَبْنِيَتُهُ ) عَطْفُ تَفْسِيرٍ لِمَا يَأْتِي فِي قَوْلِهِ وَمَحَلُّهُ فِي الْبِنَاءِ إلَخْ ( قَوْلُهُ : فَجَرِيبٌ ) أَيْ فَدَّانٌ ( قَوْلُهُ : وَالشَّجَرُ ) أَيْ مَا عَدَا النَّخْلَ وَالْعِنَبَ وَالزَّيْتُونَ ، وَانْظُرْ حِكْمَةَ 78 عَدَمِ تَعَرُّضِهِ لِبَقِيَّةِ الْحُبُوبِ ، وَلَعَلَّهَا لَمْ تَكُنْ تُقْصَدُ لِلزِّرَاعَةِ عَلَى حِدَةٍ ( قَوْلُهُ : وَالْفَتْحُ أَفْصَحُ ) أَيْ إلَّا فِي النِّسْبَةِ فَإِنَّهُ مُتَعَيِّنٌ ( قَوْلُهُ لِأَنَّهَا كَانَتْ سَبِخَةً ) السَّبِخَةُ بِكَسْرِ الْبَاءِ أَرْضٌ ذَاتُ سِبَاخٍ .
قُلْتُ : أَرْضٌ سَبِخَةٌ أَيْ ذَاتُ مِلْحٍ ا هـ مُخْتَارٌ ( قَوْلُهُ : وَعَكَسَ بَعْضُ الشُّرَّاحِ ) مِنْهُمْ الْمَحَلِّيُّ ( قَوْلُهُ : وَلَيْسَ لِمَنْ بِيَدِهِ أَشْجَارٌ ) أَيْ كَانَتْ مَوْجُودَةً قَبْلَ إجَارَةِ الْأَرْضِ ، إذْ الْحَادِثُ بَعْدَ ذَلِكَ مِلْكٌ لِمُحْدِثِهِ ، وَالْإِجَارَةُ شَامِلَةٌ لِذَلِكَ لِمَا تَقَدَّمَ مِنْ أَنَّهُ آجَرَ جَرِيبَ النَّخْلِ وَالْعِنَبِ وَالزَّيْتُونِ ( قَوْلُهُ : الَّذِينَ أُخْرِجُوا ) قَدْ يَتَوَقَّفُ فِي دَلَالَةِ هَذِهِ ; لِأَنَّ إخْرَاجَهُمْ لَمْ يَكُنْ بَعْدَ الْفَتْحِ بَلْ كَانَ قَبْلَ الْهِجْرَةِ وَالدُّورُ مَمْلُوكَةٌ لَهُمْ إذْ ذَاكَ بَلْ مُعَارَضٌ ( قَوْلُهُ : وَأَرْضُهَا الْمُحْيَاةُ ) أَيْ قَبْلَ الْفَتْحِ ، وَكَذَا بَعْدَهُ إنْ كَانَ ثَمَّ مَوَاتٌ أَحْيَوْهُ .
( قَوْلُهُ : رِبَاعُهَا ) أَيْ مَنَازِلُهَا ( قَوْلُهُ : وَفُتِحَتْ مِصْرُ عَنْوَةً ) أَيْ وَقُرَاهَا وَنَحْوُهَا مِمَّا فِي إقْلِيمِهَا صُلْحًا ا هـ سم عَلَى مَنْهَجٍ نَقْلًا عَنْ شَيْخِ الْإِسْلَامِ فِي فَتَاوِيهِ ( قَوْلُهُ : أَنَّ مُدُنَ الشَّامِ ) أَيْ أَنَّ فَتْحَ مُدُنِ إلَخْ .
( قَوْلُهُ : مِنْ إضَافَةِ الْجِنْسِ ) فِيهِ نَظَرٌ فَإِنَّ السَّوَادَ لَا يَصْدُقُ عَلَى جُزْءٍ مِنْ أَجْزَائِهِ فَلَا يَكُونُ جِنْسًا ; لِأَنَّهُ يُعْتَبَرُ فِي الْجِنْسِ صِدْقُهُ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْ أَفْرَادِهِ فَكَانَ الْمُنَاسِبُ أَنْ يَقُولَ مِنْ إضَافَةِ الْكُلِّ إلَى بَعْضِهِ ، ثُمَّ رَأَيْتُ فِي نُسْخَةٍ صَحِيحَةٍ : مِنْ إضَافَةِ الشَّيْءِ إلَى بَعْضِهِ وَهِيَ ظَاهِرَةٌ ( قَوْلُهُ : فِي عَرْضِ مِائَتَيْنِ ) وَفِي نُسْخَةٍ ثَمَانِينَ ، وَبِهَا عَبَّرَ الشَّيْخُ عَمِيرَةُ وَلَعَلَّهَا الْأَنْسَبُ بِقَوْلِهِمْ الْعَرْضُ أَقْصَرُ الِامْتِدَادَيْنِ ( قَوْلُهُ : إذْ أَصْلُ الْعِرَاقِ الِاسْتِوَاءُ ) أَيْ لُغَةً ( قَوْلُهُ : وَأَبْنِيَتُهُ ) عَطْفُ تَفْسِيرٍ لِمَا يَأْتِي فِي قَوْلِهِ وَمَحَلُّهُ فِي الْبِنَاءِ إلَخْ ( قَوْلُهُ : فَجَرِيبٌ ) أَيْ فَدَّانٌ ( قَوْلُهُ : وَالشَّجَرُ ) أَيْ مَا عَدَا النَّخْلَ وَالْعِنَبَ وَالزَّيْتُونَ ، وَانْظُرْ حِكْمَةَ 78 عَدَمِ تَعَرُّضِهِ لِبَقِيَّةِ الْحُبُوبِ ، وَلَعَلَّهَا لَمْ تَكُنْ تُقْصَدُ لِلزِّرَاعَةِ عَلَى حِدَةٍ ( قَوْلُهُ : وَالْفَتْحُ أَفْصَحُ ) أَيْ إلَّا فِي النِّسْبَةِ فَإِنَّهُ مُتَعَيِّنٌ ( قَوْلُهُ لِأَنَّهَا كَانَتْ سَبِخَةً ) السَّبِخَةُ بِكَسْرِ الْبَاءِ أَرْضٌ ذَاتُ سِبَاخٍ .
قُلْتُ : أَرْضٌ سَبِخَةٌ أَيْ ذَاتُ مِلْحٍ ا هـ مُخْتَارٌ ( قَوْلُهُ : وَعَكَسَ بَعْضُ الشُّرَّاحِ ) مِنْهُمْ الْمَحَلِّيُّ ( قَوْلُهُ : وَلَيْسَ لِمَنْ بِيَدِهِ أَشْجَارٌ ) أَيْ كَانَتْ مَوْجُودَةً قَبْلَ إجَارَةِ الْأَرْضِ ، إذْ الْحَادِثُ بَعْدَ ذَلِكَ مِلْكٌ لِمُحْدِثِهِ ، وَالْإِجَارَةُ شَامِلَةٌ لِذَلِكَ لِمَا تَقَدَّمَ مِنْ أَنَّهُ آجَرَ جَرِيبَ النَّخْلِ وَالْعِنَبِ وَالزَّيْتُونِ ( قَوْلُهُ : الَّذِينَ أُخْرِجُوا ) قَدْ يَتَوَقَّفُ فِي دَلَالَةِ هَذِهِ ; لِأَنَّ إخْرَاجَهُمْ لَمْ يَكُنْ بَعْدَ الْفَتْحِ بَلْ كَانَ قَبْلَ الْهِجْرَةِ وَالدُّورُ مَمْلُوكَةٌ لَهُمْ إذْ ذَاكَ بَلْ مُعَارَضٌ ( قَوْلُهُ : وَأَرْضُهَا الْمُحْيَاةُ ) أَيْ قَبْلَ الْفَتْحِ ، وَكَذَا بَعْدَهُ إنْ كَانَ ثَمَّ مَوَاتٌ أَحْيَوْهُ .
( قَوْلُهُ : رِبَاعُهَا ) أَيْ مَنَازِلُهَا ( قَوْلُهُ : وَفُتِحَتْ مِصْرُ عَنْوَةً ) أَيْ وَقُرَاهَا وَنَحْوُهَا مِمَّا فِي إقْلِيمِهَا صُلْحًا ا هـ سم عَلَى مَنْهَجٍ نَقْلًا عَنْ شَيْخِ الْإِسْلَامِ فِي فَتَاوِيهِ ( قَوْلُهُ : أَنَّ مُدُنَ الشَّامِ ) أَيْ أَنَّ فَتْحَ مُدُنِ إلَخْ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث