نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء الثامن
الصفحة 8655 · ص. المطبوع 97 · الشرح
حاشية الشبراملسي
( قَوْلُهُ : وَيَضْعُفُ ) وُجُوبًا ( قَوْلُهُ مَنْ تَنَصَّرَ مِنْ الْعَرَبِ ) أَيْ دَخَلَ فِي دِينِ النَّصْرَانِيَّةِ ( قَوْلُهُ : وَهُمْ بَنُو تَغْلِبَ ) بِفَتْحِ الْمُثَنَّاةِ فَوْقُ وَبِكَسْرِ اللَّامِ مُضَارِعُ غَلَبَهُ .
قَالَ فِي الْمِصْبَاحِ : غَلَبَهُ غَلْبًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ وَالِاسْمُ الْغَلَبَةُ بِفَتْحَتَيْنِ وَالْغَلَبَةُ وَبِمُضَارِعِ الْخِطَابِ سُمِّيَ ، وَمِنْهُ بَنُو تَغْلِبَ وَهُمْ قَوْمٌ مِنْ مُشْرِكِي الْعَرَبِ طَلَبَهُمْ عُمَرُ بِالْجِزْيَةِ فَأَبَوْا أَنْ يُعْطُوهَا بِاسْمِ الْجِزْيَةِ ، وَصَالَحُوا عَلَى اسْمِ الصَّدَقَةِ مُضَاعَفَةً ، وَيُرْوَى أَنَّهُ قَالَ : هَاتُوهَا وَسَمُّوهَا مَا شِئْتُمْ ، وَالنِّسْبَةُ إلَيْهَا تَغْلِبِيٌّ بِالْكَسْرِ عَلَى الْأَصْلِ .
قَالَ ابْنُ السَّرَّاجِ : وَمِنْهُمْ مَنْ يَفْتَحُ لِلتَّخْفِيفِ اسْتِثْقَالًا لِتَوَالِي كَسْرَتَيْنِ مَعَ يَاءِ النَّسَبِ ا هـ ( قَوْلُهُ : وَتَنُوخُ ) هُوَ بِالتَّاءِ الْمُثَنَّاةِ فَوْقُ وَبِالنُّونِ الْمُخَفَّفَةِ .
قَالَ فِي الْقَامُوسِ : تَنَخَ بِالْمَكَانِ تُنُوخًا أَقَامَ كَتَنِخٍ ، وَمِنْهُ تَنُوخُ قَبِيلَةٌ لِأَنَّهُمْ اجْتَمَعُوا فَأَقَامُوا فِي مَوْضِعِهِمْ ( قَوْلُهُ : وَبَهْرَاءُ ) قَالَ فِي الْقَامُوسِ : وَبَهْرَاءُ قَبِيلَةٌ وَقَدْ يُقْصَرُ وَالنِّسْبَةُ بَهْرَانِيٌّ وَبِهَرَاوِيٌّ ،
وَفِي الْمِصْبَاحِ وَبَهْرَاءُ مِثْلُ حَمْرَاءَ قَبِيلَةٌ مِنْ قُضَاعَةَ وَالنِّسْبَةُ إلَيْهَا بَهْرَانِيٌّ مِثْلُ نَجْرَانِيٌّ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، وَقِيَاسُهُ بَهْرَاوِيٌّ 97 قَوْلُهُ : فَأَبَى ) أَيْ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ( قَوْلُهُ : وَقَوْلُ الْبُلْقِينِيِّ ) أَيْ اعْتِرَاضًا عَلَى التَّعْبِيرِ بِمَا ذُكِرَ مِنْ تَضْعِيفِ الزَّكَاةِ بِلَا قَيْدٍ وَمِنْ التَّصْوِيرِ بِقَوْلِهِ مِنْ خَمْسَةِ أَبْعِرَةٍ إلَخْ ( قَوْلُهُ : وَإِلَّا فِي الْمَعْلُوفَةِ ) أَيْ فَلَا يَأْخُذُ شَيْئًا مِنْهَا لَا بِمُضَاعَفَةٍ وَلَا عَدِمَهَا أَخْذًا مِنْ قَوْلِهِ وَإِلَّا وَجَبَتْ فِيمَا دُونَ إلَخْ ( قَوْلُهُ : وَالْخِيرَةُ فِيهِ ) أَيْ الْجُبْرَانِ ، وَقَوْلُهُ هُنَا : أَيْ بِخِلَافِ زَكَاتِنَا فَإِنَّ الْخِيرَةَ لِلدَّافِعِ مَالِكًا كَانَ أَوْ سَاعِيًا ( قَوْلُهُ أَجَبْنَاهُمْ ) أَيْ وُجُوبًا .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث