نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء الثامن
الصفحة 8723 · ص. المطبوع 119 · الشرح
حاشية الشبراملسي
( قَوْلُهُ : وَلَا يُضْجِعُهَا ) أَيْ يُكْرَهُ ( قَوْلُهُ : وَالْأَوْلَى سَوْقُهَا ) وَالْمُخَاطَبُ بِالْأَوْلَوِيَّةِ مَالِكُهَا إنْ بَاشَرَ الذَّبْحَ وَمُقَدِّمَاتِهِ ، فَإِنْ فَوَّضَ أَمْرَ الذَّبْحِ إلَى غَيْرِهِ وَسَلَّمَهَا لَهُ طُلِبَ مِنْهُ فِعْلُ ذَلِكَ كُلِّهِ ( قَوْلُهُ : وَفِي الْأُضْحِيَّةِ ) أَيْ وَالتَّوَجُّهُ فِي الْأُضْحِيَّةِ ( قَوْلُهُ : وَأَنْ يَقُولَ بِسْمِ اللَّهِ ) قَالَ الدِّمْيَاطِيُّ : وَالْأَكْمَلُ أَنْ 119 يَقُولَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَهُوَ مُخَالِفٌ لِمَا قَالَهُ الشَّارِحُ ( قَوْلُهُ : وَيُكْرَهُ تَعَمُّدُ تَرْكِهَا ) أَيْ التَّسْمِيَةِ ( قَوْلُهُ : فَإِنْ قَالَهُ حَرُمَ ) أَيْ ذَلِكَ وَالْمَذْبُوحُ حَلَالٌ ، وَعِبَارَةُ سم عَلَى حَجّ قَوْلُهُ حَرُمَ : أَيْ هَذَا الْقَوْلُ وَإِلَّا فَيَحِلُّ أَكْلُ الذَّبِيحَةِ كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ .
[ فَائِدَةٌ ] يَكْفِي الذَّبْحُ بِالْمُدْيَةِ الْمَسْمُومَةِ فَإِنَّ السُّمَّ لَا يَظْهَرُ لَهُ أَثَرٌ مَعَ الْقَطْعِ ، وَلَا يُشْكِلُ ذَلِكَ بِعَدَمِ الْحِلِّ فِيمَا لَوْ قَتَلَهُ بِسَهْمٍ وَبُنْدُقٍ مَثَلًا ، فَإِنَّ اجْتِمَاعَ السَّهْمِ مَعَ الْبُنْدُقَةِ يُؤَثِّرُ فِي الْقَتْلِ ظَاهِرًا مَا لَا يُؤَثِّرُهُ السَّهْمُ وَحْدَهُ ، فَكَانَ لِلْبُنْدُقَةِ مَعَ السَّهْمِ أَثَرٌ ظَاهِرٌ فِي الْقَتْلِ ، وَلَا كَذَلِكَ السُّمُّ فَإِنَّهُ إنَّمَا يُقْتَلُ عَادَةً بَعْدَ سَرَيَانِهِ فِي الْجَسَدِ لَا بِمُجَرَّدِ الْمُلَاقَاةِ ، وَالْقَطْعُ الَّذِي هُوَ أَثَرٌ بِمُبَاشَرَةِ السِّكِّينِ مُؤَثِّرٌ لِلزَّهُوقِ حَالًا فَلَا يُنْسَبُ تَأْثِيرٌ لِلسُّمِّ .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث