نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء الأول
الصفحة 914 · ص. المطبوع 549 · الشرح
حاشية الشبراملسي
( قَوْلُهُ : رَوَى بَعْضَهُ مُسْلِمٌ إلَخْ ) لَيْسَ الْمُرَادُ أَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ انْفَرَدَ بِرِوَايَةِ جُزْءٍ ، فَفِي الْمَحَلِّيِّ : وَرَوَى مُسْلِمٌ عَنْ وَائِلِ بْنِ حَجَرٍ { ۝ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَفَعَ يَدَيْهِ حِينَ دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى } زَادَ ابْنُ خُزَيْمَةَ " عَلَى صَدْرِهِ " أَيْ آخِرِهِ فَيَكُونُ آخَرُ الْيَدِ تَحْتَهُ .
وَرَوَى أَبُو دَاوُد عَلَى ظَهْرِ كَفِّهِ الْيُسْرَى وَالرُّسْغِ وَالسَّاعِدِ .
وَعِبَارَةُ حَجّ لِلْإِتْبَاعِ الثَّابِتِ مِنْ مَجْمُوعِ رِوَايَةِ الشَّيْخَيْنِ وَغَيْرِهِمَا ( قَوْلُهُ : صَوْبَ السَّاعِدِ ) قَالَ حَجّ : وَقِيلَ يَقْبِضُ كُوعَهُ بِإِبْهَامِهِ وَكُرْسُوعِهِ بِخِنْصَرِهِ وَيُرْسِلُ الْبَاقِيَ صَوْبَ السَّاعِدِ ( قَوْلُهُ : وَالْمُعْتَمَدُ الْأَوَّلُ ) هُوَ قَوْلُهُ بِأَنْ يَقْبِضَ بِيَمِينِهِ كُوعَ يَسَارِهِ ( قَوْلُهُ : وَيُفَرِّجَ أَصَابِعَ يُسْرَاهُ ) قَضِيَّتُهُ أَنَّهُ يَضُمُّ أَصَابِعَ الْيُمْنَى
549 حَالَةَ قَبْضِهِ بِهَا الْيُسْرَى ( قَوْلُهُ : وَيَحُطُّ يَدَيْهِ ) أَيْ مِنْ الرَّفْعِ الْمُتَقَدِّمِ كَبَقِيَّتِهِ عِنْدَ تَكْبِيرَةِ الْإِحْرَامِ ، وَقَوْلُهُ بَعْدَ التَّكْبِيرِ تَحْتَ صَدْرِهِ : أَيْ فِي جَمْعِ الْقِيَامِ إلَى الرُّكُوعِ خَرَجَ بِهِ زَمَنُ الِاعْتِدَالِ فَلَا يَجْعَلُهُمَا تَحْتَ صَدْرِهِ بَلْ يُرْسِلُهُمَا سَوَاءٌ كَانَ فِي ذِكْرِ الِاعْتِدَالِ أَوْ بَعْدَ الْفَرَاغِ مِنْ الْقُنُوتِ كَمَا تَقَدَّمَتْ الْإِشَارَةُ إلَيْهِ فِي الِاعْتِدَالِ بَعْدَ قَوْلِ الْمَتْنِ فَإِذَا انْتَصَبَ إلَخْ ( قَوْلُهُ : فَلَا بَأْسَ ) أَيْ لَا اعْتِرَاضَ عَلَيْهِ وَإِلَّا فَالسُّنَّةُ مَا تَقَدَّمَ ( قَوْلُهُ وَالرُّسْغُ ) وَالسِّينُ فِي الرُّسْغِ أَفْصَحُ مَحَلِّيٌّ ، وَيُسَمَّى الزَّنْدَ أَيْضًا .
قَالَ فِي الْمُخْتَارِ : الزَّنْدُ مُوصِلُ طَرَفِ الذِّرَاعِ فِي الْكَفِّ ، وَهُمَا زَنْدَانِ الْكُوعِ وَالْكُرْسُوعِ : أَيْ وَيُقَالُ لِلْكُوعِ زَنْدٌ وَالْكُرْسُوعُ زَنْدٌ .
وَفِي الْمِصْبَاحِ : وَالزَّنْدُ مَا انْحَسَرَ عَنْهُ اللَّحْمُ مِنْ الذِّرَاعِ وَهُوَ يَرْجِعُ لِقَوْلِ الْمُخْتَارِ مِفْصَلُ طَرَفِ الذِّرَاعِ ( قَوْلُهُ : وَأَمَّا الْبُوعُ : فَهُوَ الْعَظْمُ الَّذِي يَلِي إبْهَامَ الرِّجْلِ ) وَالْكُرْسُوعُ : الَّذِي يَلِي خِنْصَرَ الْيَدِ ، وَقَدْ نَظَمَ ذَلِكَ بَعْضُهُمْ فَقَالَ : ﴿﴾ وَعَظْمٌ يَلِي الْإِبْهَامَ كُوعٌ وَمَا يَلِي ﴿﴾ ﴿﴾ لِخِنْصَرِهِ الْكُرْسُوعُ وَالرُّسْغُ وَمَا وَسَطَ ﴿﴾ ﴿﴾ وَعَظْمٌ يَلِي إبْهَامَ رِجْلٍ مُلَقَّبٌ ﴿﴾ ﴿﴾ بِبُوعٍ فَخُذْ بِالْعِلْمِ وَاحْذَرْ مِنْ الْغَلَطِ ﴿﴾ .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث