نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج
نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج · الجزء الثاني
حاشية الشبراملسي
( قَوْلُهُ : وَطَلَبُهَا عِنْدَ ظَنِّ إجَابَتِهِ ) هَلْ يَجِبُ عَلَيْهِ ذَلِكَ وَلَوْ خَرَجَ الْوَقْتُ ؟ فِيهِ نَظَرٌ ، وَالْأَقْرَبُ نَعَمْ ; لِأَنَّهُ حَيْثُ غَلَبَ عَلَى ظَنِّهِ حُصُولُهَا نَزَلَتْ مَنْزِلَةَ مَا بِيَدِهِ . وَالشُّرُوطُ الْمَقْدُورُ عَلَيْهَا لَا يَجُوزُ تَرْكُهَا رِعَايَةَ الْوَقْتِ فَيُكَلَّفُ الْوُضُوءَ ، وَإِنْ خَرَجَ الْوَقْتُ فَكَذَا السَّتْرُ ( قَوْلُهُ : وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لِلْمُعِيرِ غَيْرُهُ ) أَيْ وَيَحْرُمُ عَلَى الْمَالِكِ إعَارَتُهَا إنْ تَرَتَّبَ عَلَيْهِ كَشْفُ مُحَرَّمٍ ( قَوْلُهُ : بِبَدَلِ مِثْلِهِ ) أَيْ مِنْ ثَمَنٍ أَوْ أُجْرَةٍ ( قَوْلُهُ : وَلَا بُعْدَ فِيهِ ) اُنْظُرْ هَلْ يُقَدَّمُ الْمَيِّتُ هُنَا عَلَى الْحَيِّ نَظِيرُ مَا لَوْ أَوْصَى بِمَاءٍ لِأَوْلَى النَّاسِ حَيْثُ يُقَدَّمُ طُهْرُ الْمَيِّتِ ثَمَّ عَلَى الْحَيِّ أَوَّلًا وَيُفَرَّقُ ، وَالْأَقْرَبُ الْأَوَّلُ ; لِأَنَّهُ آخِرَةُ أَمْرِهِ ، وَالسُّتْرَةُ تُتَوَقَّعُ لِلْحَيِّ . وَيَنْبَغِي أَنْ يُقَدَّمَ عَلَى الْمَيِّتِ مَنْ احْتَاجَ إلَيْهِ لِدَفْعِ حَرٍّ أَوْ بَرْدٍ خِيفَ مِنْهُ مَحْذُورُ تَيَمُّمٍ .
( قَوْلُهُ : وَطَلَبُهَا عِنْدَ ظَنِّ إجَابَتِهِ ) هَلْ يَجِبُ عَلَيْهِ ذَلِكَ وَلَوْ خَرَجَ الْوَقْتُ ؟ فِيهِ نَظَرٌ ، وَالْأَقْرَبُ نَعَمْ ; لِأَنَّهُ حَيْثُ غَلَبَ عَلَى ظَنِّهِ حُصُولُهَا نَزَلَتْ مَنْزِلَةَ مَا بِيَدِهِ . وَالشُّرُوطُ الْمَقْدُورُ عَلَيْهَا لَا يَجُوزُ تَرْكُهَا رِعَايَةَ الْوَقْتِ فَيُكَلَّفُ الْوُضُوءَ ، وَإِنْ خَرَجَ الْوَقْتُ فَكَذَا السَّتْرُ ( قَوْلُهُ : وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لِلْمُعِيرِ غَيْرُهُ ) أَيْ وَيَحْرُمُ عَلَى الْمَالِكِ إعَارَتُهَا إنْ تَرَتَّبَ عَلَيْهِ كَشْفُ مُحَرَّمٍ ( قَوْلُهُ : بِبَدَلِ مِثْلِهِ ) أَيْ مِنْ ثَمَنٍ أَوْ أُجْرَةٍ ( قَوْلُهُ : وَلَا بُعْدَ فِيهِ ) اُنْظُرْ هَلْ يُقَدَّمُ الْمَيِّتُ هُنَا عَلَى الْحَيِّ نَظِيرُ مَا لَوْ أَوْصَى بِمَاءٍ لِأَوْلَى النَّاسِ حَيْثُ يُقَدَّمُ طُهْرُ الْمَيِّتِ ثَمَّ عَلَى الْحَيِّ أَوَّلًا وَيُفَرَّقُ ، وَالْأَقْرَبُ الْأَوَّلُ ; لِأَنَّهُ آخِرَةُ أَمْرِهِ ، وَالسُّتْرَةُ تُتَوَقَّعُ لِلْحَيِّ . وَيَنْبَغِي أَنْ يُقَدَّمَ عَلَى الْمَيِّتِ مَنْ احْتَاجَ إلَيْهِ لِدَفْعِ حَرٍّ أَوْ بَرْدٍ خِيفَ مِنْهُ مَحْذُورُ تَيَمُّمٍ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث