الإنصاف
الإنصاف · الجزء الثاني
507 فَوَائِدُ . الْأُولَى : الْوَاجِبُ لِحَقِّ لِلَّهِ تَعَالَى ثَوْبُ وَاحِدٍ بِلَا نِزَاعٍ ، فَلَوْ وَصَّى بِأَقَلَّ مِنْهُ لَمْ تُسْمَعْ وَصِيَّتُهُ ، وَكَذَا لِحَقِّ الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ ، عَلَى الصَّحِيحِ مِنْ الْمَذْهَبِ قَدَّمَهُ فِي الْفُرُوعِ ، وَقَالَ : اخْتَارَهُ جَمَاعَةٌ قَالَ الزَّرْكَشِيُّ : هَذَا الْمَشْهُورُ اخْتَارَهُ ابْنُ عَقِيلٍ وَأَبُو مُحَمَّدٍ ، وَقِيلَ : ثَلَاثَةٌ . اخْتَارَهُ الْقَاضِي ، وَحَكَى رِوَايَةً . قَالَ الْمَجْدُ : وَهُوَ ظَاهِرُ كَلَامِ الْإِمَامِ أَحْمَدَ ، وَأَطْلَقَهُمَا ابْنُ تَمِيمٍ ، فَلَوْ أَوْصَى أَنْ يُكَفَّنَ بِثَوْبٍ وَاحِدٍ صَحَّ قَالَ ابْنُ تَمِيمٍ : قَالَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا : وَجْهًا وَاحِدًا ، وَقَالَ فِي التَّلْخِيصِ : إذَا قُلْنَا يَجِبُ ثَلَاثَةُ أَثْوَابٍ : لَمْ تَصِحَّ الْوَصِيَّةُ بِأَقَلَّ مِنْهَا . انْتَهَى . وَقِيلَ : يُقَدَّمُ الثَّلَاثَةُ عَلَى الْإِرْثِ وَالْوَصِيَّةِ ، لَا عَلَى الدَّيْنِ [ اخْتَارَهُ الْمَجْدُ فِي شَرْحِهِ وَجَزَمَ بِهِ أَبُو الْمَعَالِي ، وَابْنُ تَمِيمٍ ، وَأَطْلَقَ فِي تَقْدِيمِهَا عَلَى الدَّيْنِ ] وَجْهَيْنِ وَقَالَ أَبُو الْمَعَالِي : إنْ كُفِّنَ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ ، فَثَوْبٌ وَاحِدٌ ، وَفِي الزَّائِدِ لِلْجَمَالِ وَجْهَانِ ، وَقِيلَ : تَجِبُ ثَلَاثَةٌ لِلرَّجُلِ ، وَخَمْسَةٌ لِلْمَرْأَةِ . وَيَأْتِي ذَلِكَ عِنْدَ قَوْلِهِ " وَالْوَاجِبُ مِنْ ذَلِكَ ثَوْبٌ يَسْتُرُ جَمِيعَهُ " .
الثَّانِيَةُ : يَجِبُ مَلْبُوسُ مِثْلِهِ فِي الْجُمَعِ وَالْأَعْيَادِ إذَا لَمْ يُوَصِّ بِدُونِهِ ، عَلَى الصَّحِيحِ مِنْ الْمَذْهَبِ قَالَ فِي الْفُرُوعِ : ذَكَرَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ وَجَزَمَ بِهِ الْمَجْدُ فِي شَرْحِهِ ، وَابْنُ تَمِيمٍ ، وَقَالَ فِي الْفُصُولِ : يَكُونُ بِحَسَبِ حَالِهِ كَنَفَقَتِهِ فِي حَيَاتِهِ .
الثَّالِثَةُ : الْجَدِيدُ أَفْضَلُ مِنْ الْعَتِيقِ ، عَلَى الصَّحِيحِ مِنْ الْمَذْهَبِ نَصَّ عَلَيْهِ ، وَعَلَيْهِ أَكْثَرُ الْأَصْحَابِ [ مَا لَمْ يُوَصِّ بِغَيْرِهِ ] ، وَقِيلَ : الْعَتِيقُ الَّذِي لَيْسَ بِبَالٍّ أَفْضَلُ ، قَالَهُ ابْنُ عَقِيلٍ وَجَزَمَ بِهِ فِي الْفُصُولِ وَقِيلَ لِأَحْمَدَ : يُصَلِّي فِيهِ أَوْ يُحْرِمُ فِيهِ ثُمَّ يَغْسِلُهُ وَيَضَعُهُ لِكَفَنِهِ ؟ فَرَآهُ حَسَنًا ، وَعَنْهُ يُعْجِبُنِي جَدِيدٌ أَوْ غَسِيلٌ ، وَكُرِهَ لُبْسُهُ حَتَّى يُدَنِّسَهُ ، وَقَالَ الْمُصَنِّفُ فِي الْمُغْنِي : جَرَتْ الْعَادَةُ بِتَحْسِينِهِ وَلَا يَجِبُ ، وَكَذَا قَالَ فِي الْوَاضِحِ وَغَيْرِهِ : يُسْتَحَبُّ بِمَا جَرَتْ بِهِ عَادَةُ الْحَيْضِ .
الثَّانِيَةُ : يَجِبُ مَلْبُوسُ مِثْلِهِ فِي الْجُمَعِ وَالْأَعْيَادِ إذَا لَمْ يُوَصِّ بِدُونِهِ ، عَلَى الصَّحِيحِ مِنْ الْمَذْهَبِ قَالَ فِي الْفُرُوعِ : ذَكَرَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ وَجَزَمَ بِهِ الْمَجْدُ فِي شَرْحِهِ ، وَابْنُ تَمِيمٍ ، وَقَالَ فِي الْفُصُولِ : يَكُونُ بِحَسَبِ حَالِهِ كَنَفَقَتِهِ فِي حَيَاتِهِ .
الثَّالِثَةُ : الْجَدِيدُ أَفْضَلُ مِنْ الْعَتِيقِ ، عَلَى الصَّحِيحِ مِنْ الْمَذْهَبِ نَصَّ عَلَيْهِ ، وَعَلَيْهِ أَكْثَرُ الْأَصْحَابِ [ مَا لَمْ يُوَصِّ بِغَيْرِهِ ] ، وَقِيلَ : الْعَتِيقُ الَّذِي لَيْسَ بِبَالٍّ أَفْضَلُ ، قَالَهُ ابْنُ عَقِيلٍ وَجَزَمَ بِهِ فِي الْفُصُولِ وَقِيلَ لِأَحْمَدَ : يُصَلِّي فِيهِ أَوْ يُحْرِمُ فِيهِ ثُمَّ يَغْسِلُهُ وَيَضَعُهُ لِكَفَنِهِ ؟ فَرَآهُ حَسَنًا ، وَعَنْهُ يُعْجِبُنِي جَدِيدٌ أَوْ غَسِيلٌ ، وَكُرِهَ لُبْسُهُ حَتَّى يُدَنِّسَهُ ، وَقَالَ الْمُصَنِّفُ فِي الْمُغْنِي : جَرَتْ الْعَادَةُ بِتَحْسِينِهِ وَلَا يَجِبُ ، وَكَذَا قَالَ فِي الْوَاضِحِ وَغَيْرِهِ : يُسْتَحَبُّ بِمَا جَرَتْ بِهِ عَادَةُ الْحَيْضِ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث