الإنصاف
الإنصاف · الجزء الثاني عشر
فَائِدَةٌ لَوْ أَبَى مَنْ وَجَبَتْ عَلَيْهِ الْيَمِينُ التَّغْلِيظَ : لَمْ يَصِرْ نَاكِلًا . وَحُكِيَ إجْمَاعًا . وَقَطَعَ بِهِ الْأَصْحَابُ . قَالَ فِي النُّكَتِ : لِأَنَّهُ قَدْ بَذَلَ الْوَاجِبَ عَلَيْهِ . فَيَجِبُ الِاكْتِفَاءُ بِهِ . وَيَحْرُمُ التَّعَرُّضُ لَهُ . قَالَ : وَفِيهِ نَظَرٌ . لِجَوَازِ أَنْ يُقَالَ : يَجِبُ التَّغْلِيظُ إذَا رَآهُ الْحَاكِمُ وَطَلَبَهُ . قَالَ الشَّيْخُ تَقِيُّ الدِّينِ رَحِمَهُ اللَّهُ : قِصَّةُ مَرْوَانَ مَعَ زَيْدٍ تَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْقَاضِيَ إذَا رَأَى التَّغْلِيظَ ، فَامْتَنَعَ مِنْ الْإِجَابَةِ أَدَّى مَا ادَّعَى بِهِ . وَلَوْ لَمْ يَكُنْ كَذَلِكَ مَا كَانَ فِي التَّغْلِيظِ زَجْرٌ قَطُّ . قَالَ فِي النُّكَتِ : وَهَذَا الَّذِي قَالَهُ صَحِيحٌ . وَالرَّدْعُ وَالزَّجْرُ عِلَّةُ التَّغْلِيظِ . فَلَوْ لَمْ يَجِبْ بِرَأْيِ الْإِمَامِ لَتَمَكَّنَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْ الِامْتِنَاعِ مِنْهُ لِعَدَمِ الضَّرَرِ عَلَيْهِ فِي ذَلِكَ ، وَانْتَفَتْ فَائِدَتُهُ . وَقَالَ الشَّيْخُ تَقِيُّ الدِّينِ رَحِمَهُ اللَّهُ أَيْضًا : مَتَى قُلْنَا هُوَ مُسْتَحَبٌّ فَيَنْبَغِي أَنَّهُ إذَا امْتَنَعَ مِنْهُ الْخَصْمُ يَصِيرُ نَاكِلًا .
قَوْلُهُ ( وَفِي الصَّخْرَةِ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ ) . وَهُوَ الْمَذْهَبُ . وَعَلَيْهِ الْأَصْحَابُ ، وَقَطَعُوا بِهِ . وَاخْتَارَ الشَّيْخُ تَقِيُّ الدِّينِ رَحِمَهُ اللَّهُ : أَنَّهَا لَا تُغَلَّظُ عِنْدَ الصَّخْرَةِ ، بَلْ عِنْدَ الْمِنْبَرِ ، كَسَائِرِ الْمَسَاجِدِ . 123 وَقَالَ عَنْ الْأَوَّلِ : لَيْسَ لَهُ أَصْلٌ فِي الْإِمَامِ أَحْمَدَ رَحِمَهُ اللَّهُ ، وَلَا غَيْرِهِ مِنْ الْأَئِمَّةِ رَحِمَهُمْ اللَّهُ تَعَالَى وَإِلَيْهِ مَيْلُ صَاحِبِ النُّكَتِ فِيهَا .
قَوْلُهُ ( وَفِي سَائِرِ الْبُلْدَانِ : عِنْدَ الْمِنْبَرِ ) . وَهُوَ الْمَذْهَبُ مُطْلَقًا . وَعَلَيْهِ جَمَاهِيرُ الْأَصْحَابِ . وَقَطَعَ بِهِ أَكْثَرُهُمْ . وَقَالَ فِي الْوَاضِحِ : هَلْ يَرْقَى مُتَلَاعِنَانِ الْمِنْبَرَ ؟ الْجَوَازُ وَعَدَمُهُ . وَقِيلَ : إنْ قَلَّ النَّاسُ لَمْ يَجُزْ . وَقَالَ أَبُو الْفَرَجِ : يَرْقَيَانِهِ . وَقَالَ فِي الِانْتِصَارِ : يُشْتَرَطُ أَنْ يَرْقَيَا عَلَيْهِ .
قَوْلُهُ ( وَفِي الصَّخْرَةِ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ ) . وَهُوَ الْمَذْهَبُ . وَعَلَيْهِ الْأَصْحَابُ ، وَقَطَعُوا بِهِ . وَاخْتَارَ الشَّيْخُ تَقِيُّ الدِّينِ رَحِمَهُ اللَّهُ : أَنَّهَا لَا تُغَلَّظُ عِنْدَ الصَّخْرَةِ ، بَلْ عِنْدَ الْمِنْبَرِ ، كَسَائِرِ الْمَسَاجِدِ . 123 وَقَالَ عَنْ الْأَوَّلِ : لَيْسَ لَهُ أَصْلٌ فِي الْإِمَامِ أَحْمَدَ رَحِمَهُ اللَّهُ ، وَلَا غَيْرِهِ مِنْ الْأَئِمَّةِ رَحِمَهُمْ اللَّهُ تَعَالَى وَإِلَيْهِ مَيْلُ صَاحِبِ النُّكَتِ فِيهَا .
قَوْلُهُ ( وَفِي سَائِرِ الْبُلْدَانِ : عِنْدَ الْمِنْبَرِ ) . وَهُوَ الْمَذْهَبُ مُطْلَقًا . وَعَلَيْهِ جَمَاهِيرُ الْأَصْحَابِ . وَقَطَعَ بِهِ أَكْثَرُهُمْ . وَقَالَ فِي الْوَاضِحِ : هَلْ يَرْقَى مُتَلَاعِنَانِ الْمِنْبَرَ ؟ الْجَوَازُ وَعَدَمُهُ . وَقِيلَ : إنْ قَلَّ النَّاسُ لَمْ يَجُزْ . وَقَالَ أَبُو الْفَرَجِ : يَرْقَيَانِهِ . وَقَالَ فِي الِانْتِصَارِ : يُشْتَرَطُ أَنْ يَرْقَيَا عَلَيْهِ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث