رد المحتار على الدر المختار
رد المحتار على الدر المختار · الجزء الثاني
الصفحة 1106 · ص. المطبوع 104 · الشرح
بَابُ سُجُودِ التِّلَاوَةِ
مِنْ إضَافَةِ الْحُكْمِ إلَى سَبَبِهِ ( يَجِبُ ) بِسَبَبِ ( تِلَاوَةِ آيَةٍ ) أَيْ أَكْثَرِهَا مَعَ حَرْفِ السَّجْدَةِ ( مِنْ أَرْبَعَ عَشْرَةَ آيَةً ) 104 أَرْبَعٌ فِي النِّصْفِ الْأَوَّلِ وَعَشْرٌ فِي الثَّانِي ( مِنْهَا أُولَى الْحَجِّ ) أَمَّا ثَانِيَتُهُ فَصَلَاتِيَّةٌ لِاقْتِرَانِهَا بِالرُّكُوعِ ( وص ) خِلَافًا لِلشَّافِعِيِّ وَأَحْمَدَ . وَنَفَى مَالِكٌ سُجُودَ الْمُفَصَّلِ ( بِشَرْطِ سَمَاعِهَا ) فَالسَّبَبُ التِّلَاوَةُ وَإِنْ لَمْ يُوجَدْ السَّمَاعُ ، كَتِلَاوَةِ الْأَصَمِّ 105 وَالسَّمَاعُ شَرْطٌ فِي حَقِّ غَيْرِ التَّالِي وَلَوْ بِالْفَارِسِيَّةِ إذَا أُخْبِرَ ( أَوْ ) بِشَرْطِ ( الِائْتِمَامِ ) أَيْ الِاقْتِدَاءِ ( بِمَنْ تَلَاهَا ) فَإِنَّهُ سَبَبٌ لِوُجُوبِهَا أَيْضًا ، إنْ لَمْ يَسْمَعْهَا وَلَمْ يَحْضُرْهَا لِلْمُتَابَعَةِ ( وَلَوْ تَلَاهَا الْمُؤْتَمُّ لَمْ يَسْجُدْ ) الْمُصَلِّي ( أَصْلًا ) لَا فِي الصَّلَاةِ وَلَا بَعْدَهَا ( بِخِلَافِ الْخَارِجِ ) لِأَنَّ الْحَجْرَ ثَبَتَ لِمُعَيَّنِينَ فَلَا يَعْدُوهُمْ ، حَتَّى لَوْ دَخَلَ مَعَهُمْ سَقَطَتْ ، وَلَا تَجِبُ عَلَى مَنْ تَلَا فِي رُكُوعِهِ أَوْ سُجُودِهِ ، أَوْ تَشَهُّدِهِ لِلْحَجْرِ فِيهَا عَنْ الْقِرَاءَةِ
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث