رد المحتار على الدر المختار
رد المحتار على الدر المختار · الجزء الثاني
الصفحة 1330 · ص. المطبوع 227 · الشرح
227 ( وَمَنْ وُلِدَ فَمَاتَ يُغَسَّلُ وَيُصَلَّى عَلَيْهِ ) وَيَرِثُ وَيُورَثُ وَيُسَمَّى ( إنْ اسْتَهَلَّ ) بِالْبِنَاءِ لِلْفَاعِلِ : أَيْ وُجِدَ مِنْهُ مَا يَدُلُّ عَلَى حَيَاتِهِ بَعْدَ خُرُوجِ أَكْثَرِهِ ، حَتَّى لَوْ خَرَجَ رَأْسُهُ فَقَطْ وَهُوَ يَصِيحُ فَذَبَحَهُ رَجُلٌ فَعَلَيْهِ الْغُرَّةُ ، وَإِنْ قَطَعَ أُذُنَهُ فَخَرَجَ حَيًّا فَمَاتَ 228 فَعَلَيْهِ الدِّيَةُ ( وَإِلَّا ) يَسْتَهِلُّ ( غُسِّلَ وَسُمِّيَ ) عِنْدَ الثَّانِي وَهُوَ الْأَصَحُّ فَيُفْتَى بِهِ عَلَى خِلَافِ ظَاهِرِ الرِّوَايَةِ إكْرَامًا لِبَنِي آدَمَ كَمَا فِي مُلْتَقَى الْبِحَارِ . وَفِي النَّهْرِ عَنْ الظَّهِيرِيَّةِ : وَإِذَا اسْتَبَانَ بَعْضُ خَلْقِهِ غُسِّلَ وَحُشِرَ هُوَ الْمُخْتَارُ ( وَأُدْرِجَ فِي خِرْقَةٍ وَدُفِنَ وَلَمْ يُصَلَّ عَلَيْهِ ) وَكَذَا لَا يَرِثُ إنْ انْفَصَلَ بِنَفْسِهِ ( كَصَبِيٍّ سُبِيَ مَعَ أَحَدِ أَبَوَيْهِ ) 229 لَا يُصَلَّى عَلَيْهِ لِأَنَّهُ تَبَعٌ لَهُ أَيْ فِي أَحْكَامِ الدُّنْيَا لَا الْعُقْبَى ، لِمَا مَرَّ أَنَّهُمْ خَدَمُ أَهْلِ الْجَنَّةِ . ( وَلَوْ سُبِيَ بِدُونِهِ ) فَهُوَ مُسْلِمٌ تَبَعًا لِلدَّارِ أَوْ لِلسَّبْيِ 230 ( أَوْ بِهِ فَأَسْلَمَ هُوَ أَوْ ) أَسْلَمَ ( الصَّبِيُّ وَهُوَ عَاقِلٌ ) أَيْ ابْنُ سَبْعِ سِنِينَ ( صُلِّيَ عَلَيْهِ ) لِصَيْرُورَتِهِ مُسْلِمًا . قَالُوا : وَلَا يَنْبَغِي أَنْ يَسْأَلَ الْعَامِّيَّ عَنْ الْإِسْلَامِ بَلْ يَذْكُرُ عِنْدَهُ حَقِيقَتَهُ ، وَمَا يَجِبُ الْإِيمَانُ بِهِ ، ثُمَّ يُقَالُ لَهُ : هَلْ أَنْتَ مُصَدِّقٌ بِهَذَا ؟ فَإِذَا قَالَ نَعَمْ اُكْتُفِيَ بِهِ . وَلَا يَضُرُّ تَوَقُّفُهُ فِي جَوَابِ مَا الْإِيمَانُ مَا الْإِسْلَامُ فَتْحٌ .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث