رد المحتار على الدر المختار
رد المحتار على الدر المختار · الجزء الثاني
الصفحة 1452 · ص. المطبوع 298 · الشرح
( وَاللَّازِمُ ) 298 مُبْتَدَأٌ ( فِي مَضْرُوبِ كُلٍّ ) مِنْهُمَا ( وَمَعْمُولِهِ وَلَوْ تِبْرًا أَوْ حُلِيًّا مُطْلَقًا ) مُبَاحَ الِاسْتِعْمَالِ أَوْ لَا وَلَوْ لِلتَّجَمُّلِ وَالنَّفَقَةِ ; لِأَنَّهُمَا خُلِقَا أَثْمَانًا فَيُزَكِّيهِمَا كَيْفَ كَانَا ( أَوْ ) فِي ( عَرْضِ تِجَارَةٍ قِيمَتُهُ نِصَابٌ ) الْجُمْلَةُ صِفَةُ عَرَضٍ وَهُوَ هُنَا مَا لَيْسَ بِنَقْدٍ .
وَأَمَّا عَدَمُ صِحَّةِ النِّيَّةِ فِي نَحْوِ الْأَرْضِ الْخَرَاجِيَّةِ فَلِقِيَامِ الْمَانِعِ كَمَا قَدَّمْنَا لَا لِأَنَّ الْأَرْضَ لَيْسَتْ مِنْ الْعَرَضِ فَتَنَبَّهْ ( مِنْ ذَهَبٍ أَوْ وَرِقٍ ) أَيْ فِضَّةٍ مَضْرُوبَةٍ ، فَأَفَادَ أَنَّ التَّقْوِيمَ إنَّمَا يَكُونُ 299 بِالْمَسْكُوكِ عَمَلًا بِالْعُرْفِ ( مُقَوَّمًا بِأَحَدِهِمَا ) إنْ اسْتَوَيَا ، فَلَوْ أَحَدُهُمَا أَرْوَجُ تَعَيَّنَ التَّقْوِيمُ بِهِ ; وَلَوْ بَلَغَ بِأَحَدِهِمَا نِصَابًا دُونَ الْآخَرِ تَعَيَّنَ مَا يَبْلُغُ بِهِ ، وَلَوْ بَلَغَ بِأَحَدِهِمَا نِصَابًا وَخُمُسًا وَبِالْآخَرِ أَقَلَّ قَوَّمَهُ بِالْأَنْفَعِ لِلْفَقِيرِ سِرَاجٌ ( رُبُعُ عُشْرٍ ) خَبَرُ قَوْلِهِ اللَّازِمُ .
( وَفِي كُلِّ خُمُسٍ ) بِضَمِّ الْخَاءِ ( بِحِسَابِهِ ) فَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ دِرْهَمًا دِرْهَمٌ ، وَفِي كُلِّ أَرْبَعَةِ مَثَاقِيلَ قِيرَاطَانِ ، وَمَا بَيْنَ الْخُمُسِ إلَى الْخُمُسِ عَفْوٌ .
وَقَالَا : مَا زَادَ بِحِسَابِهِ 300 وَهِيَ مَسْأَلَةُ الْكُسُورِ ( وَغَالِبُ الْفِضَّةِ وَالذَّهَبِ فِضَّةٌ وَذَهَبٌ وَمَا غَلَبَ غِشُّهُ ) مِنْهُمَا ( يُقَوَّمُ ) كَالْعُرُوضِ ، وَيُشْتَرَطُ فِيهِ النِّيَّةُ إلَّا إذَا كَانَ يَخْلُصُ مِنْهُ مَا يَبْلُغُ نِصَابًا أَوْ أَقَلَّ .
وَعِنْدَهُ مَا يَتِمُّ بِهِ أَوْ كَانَتْ أَثْمَانًا رَائِجَةً وَبَلَغَتْ نِصَابًا مِنْ أَدْنَى فَقَدْ تَجِبُ زَكَاتُهُ فَتَجِبُ وَإِلَّا فَلَا .
( وَاخْتُلِفَ فِي ) الْغِشِّ ( الْمُسَاوِي وَالْمُخْتَارُ لُزُومُهَا احْتِيَاطًا ) 301 خَانِيَّةٌ وَلِذَا لَا تُبَاعُ إلَّا وَزْنًا .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث