رد المحتار على الدر المختار
رد المحتار على الدر المختار · الجزء الرابع
( قَوْلُهُ لِلتَّدَاخُلِ الْآتِي ) أَيْ فِي آخِرِ الْبَابِ ، وَأَشَارَ إلَى أَنَّ هَذِهِ الْمَسْأَلَةَ مِنْ فُرُوعِ تِلْكَ فَكَانَ الْمُنَاسِبُ ذِكْرَهَا هُنَاكَ ( قَوْلُهُ لَيْسَ بِقَيْدٍ ) أَيْ فِي التَّدَاخُلِ فَإِنَّ عَلَيْهِ حَدًّا وَاحِدًا وَإِنْ كَانَا حَيَّيْنِ ( قَوْلُهُ بَلْ فَائِدَتُهُ فِي الْمُطَالَبَةِ ) أَيْ فِي ثُبُوتِ الْمُطَالَبَةِ لِلِابْنِ ، بِخِلَافِ مَا إذَا كَانَا حَيَّيْنِ فَإِنَّ الطَّلَبَ لَهُمَا ط عَنْ الْمِنَحِ ( قَوْلُهُ فَجَاءَ بِهَا ) الَّذِي رَأَيْته فِي الْمَبْسُوطِ : فَأَتَى بِهَا وَالظَّاهِرُ أَنَّهُ بِالْبِنَاءِ لِلْمَجْهُولِ لِمَا فِي التَّتَارْخَانِيَّة وَغَيْرِهَا : إنَّ مِنْ مَوَاضِعِ الْخَطَأِ أَنَّهُ ضَرَبَهَا بِغَيْرِ خَصْمٍ ، وَهَذَا يَقْتَضِي أَنَّ الرَّجُلَ الْمَذْكُورَ لَمْ يَرْفَعْهَا إلَيْهِ ( قَوْلُهُ عَلَى إقْرَارِ الْمَعْتُوهَةِ ) وَإِقْرَارُهَا هَدَرٌ مَبْسُوطٌ ( قَوْلُهُ وَأَلْزَمَهَا الْحَدَّ ) وَالْمَعْتُوهَةُ لَيْسَتْ مِنْ أَهْلِ الْعُقُوبَةِ مَبْسُوطٌ : أَيْ لَا يَلْزَمُهَا الْحَدُّ ، وَلَوْ ثَبَتَ عَلَيْهَا ذَلِكَ بِالْبَيِّنَةِ فَإِلْزَامُهَا بِهِ خَطَأٌ مِنْ حَيْثُ ذَاتُهُ ، وَكَوْنُهُ بِإِقْرَارِهَا خَطَأٌ آخَرُ فَافْهَمْ ( قَوْلُهُ وَحَدَّهَا حَدَّيْنِ ) وَمَنْ قَذَفَ جَمَاعَةً لَا يُقَامُ عَلَيْهِ إلَّا حَدٌّ وَاحِدٌ مَبْسُوطٌ ( قَوْلُهُ وَأَقَامَهُمَا مَعًا ) وَمَنْ اجْتَمَعَ عَلَيْهِ حَدَّانِ لَا يُوَالِي بَيْنَهُمَا كَمَا يَأْتِي قَرِيبًا ( قَوْلُهُ وَفِي الْمَسْجِدِ ) وَلَيْسَ لِلْإِمَامِ أَنْ يُقِيمَ الْحَدَّ فِي الْمَسْجِدِ مَبْسُوطٌ ( قَوْلُهُ وَقَائِمَةً ) وَإِنَّمَا تُضْرَبُ الْمَرْأَةُ قَاعِدَةً مَبْسُوطٌ ( قَوْلُهُ وَبِلَا حَضْرَةِ وَلِيِّهَا ) وَإِنَّمَا يُقَامُ الْحَدُّ عَلَى الْمَرْأَةِ بِحَضْرَةِ وَلِيِّهَا ، حَتَّى إذَا انْكَشَفَ شَيْءٌ مِنْ بَدَنِهَا فِي اضْطِرَابِهَا سَتَرَ الْوَلِيُّ ذَلِكَ عَلَيْهَا مَبْسُوطٌ ، فَالْمُرَادُ بِالْوَلِيِّ مَنْ يَحِلُّ نَظَرُهُ إلَيْهَا مِنْ زَوْجٍ أَوْ مَحْرَمٍ ( قَوْلُهُ وَقَالَ فِي الدُّرَرِ إلَخْ ) وَمِثْلُهُ فِي الْفَتْحِ وَالْبَحْرِ
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث