رد المحتار على الدر المختار
رد المحتار على الدر المختار · الجزء الأول
( قَوْلُهُ : مُطْلَقًا ) أَيْ عَدْلًا أَوْ لَا . وَفِي الْأَشْبَاهِ : وَلَدُ الْبَانِي وَعَشِيرَتُهُ أَوْلَى مِنْ غَيْرِهِمْ ا هـ وَسَيَجِيءُ فِي الْوَقْفِ أَنَّ الْقَوْمَ إذَا عَيَّنُوا مُؤَذِّنًا وَإِمَامًا وَكَانَ أَصْلَحَ مِمَّا نَصَّبَهُ الْبَانِي فَهُوَ أَوْلَى ، وَذَكَرَهُ فِي الْفَتْحِ عَنْ النَّوَازِلِ وَأَقَرَّهُ . ا هـ . مَدَنِيٌّ . 401 مَطْلَبُ هَلْ بَاشَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْأَذَانَ بِنَفْسِهِ ؟ .
( قَوْلُهُ : الْأَفْضَلُ إلَخْ ) أَيْ لِقَوْلِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : لَوْلَا الْخِلَافَةُ لَأَذَّنْت : أَيْ مَعَ الْإِمَامَةِ كَمَا قَدَّمْنَاهُ . وَفِي السِّرَاجِ أَنَّ أَبَا حَنِيفَةَ كَانَ يُبَاشِرُ الْأَذَانَ وَالْإِقَامَةَ بِنَفْسِهِ .
( قَوْلُهُ : وَقَدْ حَقَّقْنَاهُ فِي الْخَزَائِنِ ) حَيْثُ قَالَ بَعْدَمَا هُنَا : هَذَا وَفِي شَرْحِ الْبُخَارِيِّ لِابْنِ حَجَرٍ وَمِمَّا يَكْثُرُ السُّؤَالُ عَنْهُ : هَلْ بَاشَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْأَذَانَ بِنَفْسِهِ . وَقَدْ أَخْرَجَ التِّرْمِذِيُّ " { أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ أَذَّنَ فِي سَفَرٍ وَصَلَّى بِأَصْحَابِهِ } " وَجَزَمَ بِهِ النَّوَوِيُّ وَقَوَّاهُ ، وَلَكِنْ وُجِدَ فِي مُسْنَدِ أَحْمَدَ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ " { فَأَمَرَ بِلَالًا فَأَذَّنَ } " فَعُلِمَ أَنَّ فِي رِوَايَةِ التِّرْمِذِيِّ اخْتِصَارًا ، وَأَنَّ مَعْنَى قَوْلِهِ ، أَذَّنَ أَمَرَ بِلَالًا كَمَا يُقَالُ أَعْطَى الْخَلِيفَةُ الْعَالِمَ الْفُلَانِيَّ كَذَا وَإِنَّمَا بَاشَرَ الْعَطَاءَ غَيْرُهُ ا هـ .
( قَوْلُهُ : الْأَفْضَلُ إلَخْ ) أَيْ لِقَوْلِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : لَوْلَا الْخِلَافَةُ لَأَذَّنْت : أَيْ مَعَ الْإِمَامَةِ كَمَا قَدَّمْنَاهُ . وَفِي السِّرَاجِ أَنَّ أَبَا حَنِيفَةَ كَانَ يُبَاشِرُ الْأَذَانَ وَالْإِقَامَةَ بِنَفْسِهِ .
( قَوْلُهُ : وَقَدْ حَقَّقْنَاهُ فِي الْخَزَائِنِ ) حَيْثُ قَالَ بَعْدَمَا هُنَا : هَذَا وَفِي شَرْحِ الْبُخَارِيِّ لِابْنِ حَجَرٍ وَمِمَّا يَكْثُرُ السُّؤَالُ عَنْهُ : هَلْ بَاشَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْأَذَانَ بِنَفْسِهِ . وَقَدْ أَخْرَجَ التِّرْمِذِيُّ " { أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ أَذَّنَ فِي سَفَرٍ وَصَلَّى بِأَصْحَابِهِ } " وَجَزَمَ بِهِ النَّوَوِيُّ وَقَوَّاهُ ، وَلَكِنْ وُجِدَ فِي مُسْنَدِ أَحْمَدَ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ " { فَأَمَرَ بِلَالًا فَأَذَّنَ } " فَعُلِمَ أَنَّ فِي رِوَايَةِ التِّرْمِذِيِّ اخْتِصَارًا ، وَأَنَّ مَعْنَى قَوْلِهِ ، أَذَّنَ أَمَرَ بِلَالًا كَمَا يُقَالُ أَعْطَى الْخَلِيفَةُ الْعَالِمَ الْفُلَانِيَّ كَذَا وَإِنَّمَا بَاشَرَ الْعَطَاءَ غَيْرُهُ ا هـ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث