رد المحتار على الدر المختار
رد المحتار على الدر المختار · الجزء الخامس
فَصْلٌ فِي الْحَبْسِ
هُوَ مَشْرُوعٌ بِقَوْلِهِ تَعَالَى { أَوْ يُنْفَوْا مِنْ الْأَرْضِ } { وَحَبَسَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ رَجُلًا بِالتُّهْمَةِ فِي الْمَسْجِدِ } 377 وَأَحْدَثَ السِّجْنَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ بَنَاهُ مِنْ قَصَبٍ وَسَمَّاهُ نَافِعًا فَنَقَبَهُ اللُّصُوصُ فَبَنَى غَيْرَهُ مِنْ مَدَرٍ وَسَمَّاهُ مُخَيَّسًا بِفَتْحِ الْيَاءِ وَتُكْسَرُ مَوْضِعُ التَّخْسِيسِ وَهُوَ التَّذْلِيلُ وَفِيهِ يَقُولُ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : ﴿﴾ أَلَا تَرَانِي كَيِّسًا مُكَيَّسَا ﴿﴾ ﴿﴾ بَنَيْت بَعْدَ نَافِعٍ مُخَيِّسَا ﴿﴾ ﴿﴾ حِصْنًا حَصِينًا وَأَمِينًا كَيِّسَا ﴿﴾ ( صِفَتُهُ أَنْ يَكُونَ بِمَوْضِعٍ لَيْسَ بِهِ فِرَاشٌ وَلَا وِطَاءٌ ) لِيُضْجِرَ فَيُوقَى وَمُفَادُهُ أَنَّهُ لَوْ جِيءَ لَهُ بِهِ مُنِعَ مِنْهُ ( وَلَا يُمَكَّنُ أَحَدٌ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهِ لِلِاسْتِئْنَاسِ إلَّا أَقَارِبُهُ وَجِيرَانُهُ ) لِاحْتِيَاجِهِ لِلْمُشَاوَرَةِ ( وَلَا يَمْكُثُونَ عِنْدَهُ طَوِيلًا ) وَمُفَادُهُ أَنَّ زَوْجَتَهُ لَا تُحْبَسُ مَعَهُ لَوْ هِيَ الْحَابِسَةَ لَهُ وَهُوَ الظَّاهِرُ ، وَفِي الْمُلْتَقَى يُمَكَّنُ 378 مِنْ وَطْءِ جَارِيَتِهِ لَوْ فِيهِ خَلْوَةٌ ( وَلَا يَخْرُجُ لِجُمُعَةٍ وَلَا جَمَاعَةٍ وَلَا لِحَجِّ فَرْضٍ ) فَغَيْرُهُ أَوْلَى ( وَلَا لِحُضُورِ جِنَازَةٍ وَلَوْ ) كَانَ ( بِكَفِيلٍ ) زَيْلَعِيٌّ وَفِي الْخُلَاصَةِ يَخْرُجُ بِكَفِيلِ الْجِنَازَةِ أُصُولُهُ وَفُرُوعُهُ وَلَا غَيْرُهُمْ وَعَلَيْهِ الْفَتْوَى .
هُوَ مَشْرُوعٌ بِقَوْلِهِ تَعَالَى { أَوْ يُنْفَوْا مِنْ الْأَرْضِ } { وَحَبَسَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ رَجُلًا بِالتُّهْمَةِ فِي الْمَسْجِدِ } 377 وَأَحْدَثَ السِّجْنَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ بَنَاهُ مِنْ قَصَبٍ وَسَمَّاهُ نَافِعًا فَنَقَبَهُ اللُّصُوصُ فَبَنَى غَيْرَهُ مِنْ مَدَرٍ وَسَمَّاهُ مُخَيَّسًا بِفَتْحِ الْيَاءِ وَتُكْسَرُ مَوْضِعُ التَّخْسِيسِ وَهُوَ التَّذْلِيلُ وَفِيهِ يَقُولُ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : ﴿﴾ أَلَا تَرَانِي كَيِّسًا مُكَيَّسَا ﴿﴾ ﴿﴾ بَنَيْت بَعْدَ نَافِعٍ مُخَيِّسَا ﴿﴾ ﴿﴾ حِصْنًا حَصِينًا وَأَمِينًا كَيِّسَا ﴿﴾ ( صِفَتُهُ أَنْ يَكُونَ بِمَوْضِعٍ لَيْسَ بِهِ فِرَاشٌ وَلَا وِطَاءٌ ) لِيُضْجِرَ فَيُوقَى وَمُفَادُهُ أَنَّهُ لَوْ جِيءَ لَهُ بِهِ مُنِعَ مِنْهُ ( وَلَا يُمَكَّنُ أَحَدٌ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهِ لِلِاسْتِئْنَاسِ إلَّا أَقَارِبُهُ وَجِيرَانُهُ ) لِاحْتِيَاجِهِ لِلْمُشَاوَرَةِ ( وَلَا يَمْكُثُونَ عِنْدَهُ طَوِيلًا ) وَمُفَادُهُ أَنَّ زَوْجَتَهُ لَا تُحْبَسُ مَعَهُ لَوْ هِيَ الْحَابِسَةَ لَهُ وَهُوَ الظَّاهِرُ ، وَفِي الْمُلْتَقَى يُمَكَّنُ 378 مِنْ وَطْءِ جَارِيَتِهِ لَوْ فِيهِ خَلْوَةٌ ( وَلَا يَخْرُجُ لِجُمُعَةٍ وَلَا جَمَاعَةٍ وَلَا لِحَجِّ فَرْضٍ ) فَغَيْرُهُ أَوْلَى ( وَلَا لِحُضُورِ جِنَازَةٍ وَلَوْ ) كَانَ ( بِكَفِيلٍ ) زَيْلَعِيٌّ وَفِي الْخُلَاصَةِ يَخْرُجُ بِكَفِيلِ الْجِنَازَةِ أُصُولُهُ وَفُرُوعُهُ وَلَا غَيْرُهُمْ وَعَلَيْهِ الْفَتْوَى .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث