رد المحتار على الدر المختار
رد المحتار على الدر المختار · الجزء السادس
( قَوْلُهُ فَتَحَرَّكَتْ ) أَيْ بِغَيْرِ نَحْوِ مَدِّ رِجْلٍ وَفَتْحِ عَيْنٍ مِمَّا لَا يَدُلُّ عَلَى الْحَيَاةِ كَمَا يَأْتِي ( قَوْلُهُ أَوْ خَرَجَ الدَّمُ ) أَيْ كَمَا يَخْرُجُ مِنْ الْحَيِّ . قَالَ فِي الْبَزَّازِيَّةِ : وَفِي شَرْحِ الطَّحَاوِيِّ : خُرُوجُ الدَّمِ لَا يَدُلُّ عَلَى الْحَيَاةِ إلَّا إذَا كَانَ يَخْرُجُ كَمَا يَخْرُجُ مِنْ الْحَيِّ عِنْدَ الْإِمَامِ ، وَهُوَ ظَاهِرُ الرِّوَايَةِ ( قَوْلُهُ حَلَّتْ ) لِوُجُودِ عَلَامَةِ الْحَيَاةِ ( قَوْلُهُ حَيَاتُهُ ) الْأَوْلَى حَيَاتُهَا كَمَا عَبَّرَ فِي الْمِنَحِ لَكِنْ ذَكَرَ الضَّمِيرَ بِاعْتِبَارِ الْمَذْبُوحِ ( قَوْلُهُ حَلَّتْ مُطْلَقًا ) يُفَسِّرُهُ مَا بَعْدَهُ . قَالَ فِي الْمِنَحِ : لِأَنَّ الْأَصْلَ بَقَاءُ مَا كَانَ عَلَى مَا كَانَ فَلَا يُحْكَمُ بِزَوَالِ الْحَيَاةِ بِالشَّكِّ ( قَوْلُهُ وَهَذَا يَتَأَتَّى فِي مُنْخَنِقَةٍ إلَخْ ) أَيْ وَمَرِيضَةٍ كَمَا يَأْتِي فِي كِتَابِ الصَّيْدِ ( قَوْلُهُ وَاَلَّتِي فَقَرَ الذِّئْبُ بَطْنَهَا ) الْفَقْرُ : الْحَفْرُ ، وَثَقْبُ الْخَرَزِ لِلنَّظْمِ : وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ بَقَرَ بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ : أَيْ شَقَّ ( قَوْلُهُ وَإِنْ كَانَتْ حَيَاتُهَا خَفِيفَةً ) فِي بَعْضِ النُّسَخِ خَفِيَّةً وَالْأُولَى أَوْلَى ، وَذَلِكَ بِأَنْ يَبْقَى فِيهَا مِنْ الْحَيَاةِ بِقَدْرِ مَا يَبْقَى فِي الْمَذْبُوحِ بَعْدَ الذَّبْحِ كَمَا فِي الْبَزَّازِيَّةِ وَفِيهَا : شَاةٌ قَطَعَ الذِّئْبُ أَوْدَاجَهَا وَهِيَ حَيَّةٌ لَا تُذَكَّى لِفَوَاتِ مَحَلِّ الذَّبْحِ ، وَلَوْ انْتَزَعَ رَأْسَهَا وَهِيَ حَيَّةٌ تَحِلُّ بِالذَّبْحِ بَيْنَ اللَّبَّةِ وَاللَّحْيَيْنِ ( قَوْلُهُ وَعَلَيْهِ الْفَتْوَى ) خِلَافًا لَهُمَا ( قَوْلُهُ مِنْ غَيْرِ فَصْلٍ ) 309 أَيْ تَفْصِيلٍ بَيْنَ حَيَاةٍ خَفِيفَةٍ وَكَامِلَةٍ
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث