رد المحتار على الدر المختار
رد المحتار على الدر المختار · الجزء السادس
الصفحة 7665 · ص. المطبوع 463 · الشرح
( نَصْبُ شَبَكَةٍ لِلصَّيْدِ مِلْكُ مَا تَعْقِلُ بِهَا ، بِخِلَافِ مَا إذَا نَصَبَهَا لِلْجَفَافِ ) فَإِنَّهُ لَا يَمْلِكُ مَا تَعْقِلُ بِهَا ( وَإِنْ وَجَدَ ) الْمُقَلِّشُ أَوْ غَيْرُهُ ( خَاتَمًا أَوْ دِينَارًا مَضْرُوبًا ) بِضَرْبِ أَهْلِ الْإِسْلَامِ ( لَا ) يَمْلِكُهُ وَيَجِبُ تَعْرِيفُهُ . 463 اعْلَمْ أَنَّ أَسْبَابَ الْمِلْكِ ثَلَاثَةٌ : نَاقِلٌ كَبَيْعٍ وَهِبَةٍ وَخِلَافَةٌ كَإِرْثٍ وَأَصَالَةٌ ، وَهُوَ الِاسْتِيلَاءُ حَقِيقَةً بِوَضْعِ الْيَدِ أَوْ حُكْمًا بِالتَّهْيِئَةِ كَنَصْبِ الصَّيْدِ لَا لِجَفَافٍ عَلَى الْمُبَاحِ الْخَالِي عَنْ مَالِكٍ ، فَلَوْ اسْتَوْلَى فِي مَفَازَةٍ عَلَى حَطَبِ غَيْرِهِ لَمْ يَمْلِكْهُ وَلَمْ يَحِلَّ لِلْمُقَلِّشِ مَا يَجِدُهُ بِلَا تَعْرِيفٍ ، وَتَمَامُ التَّفْرِيعِ فِي الْمُطَوَّلَاتِ .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث