رد المحتار على الدر المختار
رد المحتار على الدر المختار · الجزء السادس
( قَوْلُهُ : عَلَى مَا مَرَّ ) أَيْ مِنْ اعْتِبَارِ أَقَلِّ الْجَمْعِ ( قَوْلُهُ : جَازَ ) لَكِنَّ الْأَفْضَلَ الصَّرْفُ إلَيْهِمْ خُلَاصَةٌ ( قَوْلُهُ : لِتَسَاوِي نَصِيبِهِمَا ) لِأَنَّ الشَّرِكَةَ لِلْمُسَاوَاةِ لُغَةً وَلِهَذَا حُمِلَ قَوْله تَعَالَى - { فَهُمْ شُرَكَاءُ فِي الثُّلُثِ } - عَلَى الْمُسَاوَاةِ زَيْلَعِيٌّ ( قَوْلُهُ : لِتَفَاوُتِ نَصِيبِهِمَا ) فَلَا تُمْكِنُ الْمُسَاوَاةُ بَيْنَ الْكُلِّ فَحَمَلْنَاهُ عَلَى مُسَاوَاةِ الثَّالِثِ مَعَ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِمَا سَمَّاهُ لَهُ فَيَأْخُذُ النِّصْفَ مِنْ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْ الْمَالَيْنِ وَلَوْ أَوْصَى لِزَيْدٍ بِأَمَةٍ وَلِبَكْرٍ بِأُخْرَى ، ثُمَّ قَالَ لِآخَرَ أَشْرَكْتُك مَعَهُمَا ، فَإِنْ تَفَاوَتَا قِيمَةً فَلَهُ نِصْفُ كُلٍّ إجْمَاعًا وَكَذَا إنْ تَسَاوَيَا عِنْدَهُ وَثُلُثُ كُلٍّ عِنْدَهُمَا بِنَاءً عَلَى قِسْمَةِ الرَّقِيقِ وَعَدَمِهَا زَيْلَعِيٌّ مُلَخَّصًا ( قَوْلُهُ : لِمَا ذَكَرْنَا ) أَيْ مِنْ إمْكَانِ الْمُسَاوَاةِ ط
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث