الفروع
الفروع · الجزء الثاني
وَيُمْنَعُ الْمُسْلِمُ مِنْ غُسْلِ قَرِيبِهِ الْكَافِرِ وَتَكْفِينِهِ وَاتِّبَاعِ جِنَازَتِهِ وَدَفْنِهِ ( و م ) وَعَنْهُ : يَجُوزُ ، اخْتَارَهُ الْآجُرِّيُّ وَأَبُو حَفْصٍ ( و هـ ش ) قَالَ أَبُو حَفْصٍ : رَوَاهُ الْجَمَاعَةُ ، وَلَعَلَّ مَا رَوَاهُ ابْنُ مُشَيْشٍ قَوْلٌ قَدِيمٌ ، أَوْ تَكُونُ قَرَابَةً بَعِيدَةً ، وَإِنَّمَا يُؤْمَرُ إذَا كَانَتْ قَرِيبَةً ، مِثْلَ مَا رَوَى حَنْبَلٌ ، كَذَا [ قَالَ ] قَالَ الْقَاضِي وَغَيْرُهُ : الْمَذْهَبُ لَا يَجُوزُ عَلَى مَا رَوَيْنَا عَنْهُ ، وَمَا رَوَاهُ حَنْبَلٌ لَا يَدُلُّ عَلَى الْجَوَازِ ; لِأَنَّهُ قَالَ : يُحَضِّرُ وَلَا يُغَسِّلُ ، وَاحْتَجُّوا بِالنَّهْيِ عَنْ الْمُوَالَاةِ ، وَهُوَ عَامٌّ ; لِأَنَّهُ تَعْظِيمٌ وَتَطْهِيرٌ لَهُ ، فَأَشْبَهَ الصَّلَاةَ ، وَفَارَقَ غُسْلَهُ فِي حَيَاتِهِ ، فَإِنَّهُ لَا يَقْصِدُ ذَلِكَ ، وَعَنْهُ : يَجُوزُ دُونَ غُسْلِهِ ، اخْتَارَهُ صَاحِبُ الْمُحَرَّرِ ، لِعَدَمِ ثُبُوتِهِ فِي قِصَّةِ أَبِي طَالِبٍ ، وَعَنْهُ : دَفْنُهُ خَاصَّةً ، كَالْعَدَمِ ( و ) وَلَعَلَّ الْمُرَادَ إذَا غُسِّلَ فَكَثَوْبٍ نَجِسٍ ، فَلَا وُضُوءَ وَلَا نِيَّةَ لِلْغُسْلِ ، وَيُلْقَى فِي حُفْرَةٍ ، قَالَ ابْنُ عَقِيلٍ وَجَمَاعَةٌ : وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَتْبَعَهُ رَكِبَ وَسَارَ أَمَامَهُ ، وَذَكَرُوا قَوْلَ ابْنِ عُمَرَ : إنَّهُ إذَا سَارَ أَمَامَهُ لَا يَكُونُ مَعَهُ ، وَرُوِيَ مَرْفُوعًا ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ أَحَدٌ لَزِمَنَا دَفْنُهُ فِي ظَاهِرِ كَلَامِ أَصْحَابِنَا 202 قَالَهُ صَاحِبُ الْمُحَرَّرِ ، وَذَكَرَ أَبُو الْمَعَالِي وَغَيْرُهُ : لَا ، وَقَالَ مَنْ لَا أَمَانَ لَهُ كَمُرْتَدٍّ نَتْرُكُهُ طُعْمَةً لِكَلْبٍ ، وَإِنْ غَيَّبْنَاهُ فَكَجِيفَةٍ . وَالزَّوْجَةُ وَأُمُّ الْوَلَدِ وَقِيلَ : وَالْأَجْنَبِيُّ كَقَرِيبٍ
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث