الفروع
الفروع · الجزء الثاني
284 ( مَسْأَلَةٌ 7 ) قَوْلُهُ : وَإِنْ مَاتَتْ امْرَأَةٌ حَامِلٌ حَرُمَ شَقُّ جَوْفِهَا ، نَصَّ عَلَيْهِ ، فَإِنْ اُحْتُمِلَتْ حَيَاتُهُ أَدْخَلَ النِّسَاءُ أَيْدِيَهُنَّ فِي فَرْجِهَا ، فَأَخْرَجَتْهُ ، فَإِنْ تَعَذَّرَ فَاخْتَارَ ابْنُ هُبَيْرَةَ يُشَقُّ [ وَيُخْرَجُ ] وَالْمَذْهَبُ : لَا ، فَعَنْهُ يَفْعَلُ ذَلِكَ الرِّجَالُ ، وَالْمَحَارِمُ أَوْلَى ، اخْتَارَهُ أَبُو بَكْرٍ وَصَاحِبُ الْمُحَرَّرِ . كَمُدَاوَاةِ الْحَيِّ ، وَالْأَشْهَرُ : لَا ، انْتَهَى .
الْأَشْهَرُ هُوَ الصَّحِيحُ مِنْ الْمَذْهَبِ ، أَعْنِي ، وَإِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ النِّسَاءُ لَا غَيْرَ ، اخْتَارَهُ الْقَاضِي وَصَاحِبُ الْمُغْنِي وَالتَّلْخِيصِ وَالشَّرْحِ وَغَيْرُهُمْ ، وَقَدَّمَهُ فِي الرِّعَايَتَيْنِ وَالْحَاوِيَيْنِ وَغَيْرِهِمْ ، وَالرِّوَايَةُ الْأُخْرَى اخْتَارَهَا أَبُو بَكْرٍ وَالْمَجْدُ وَغَيْرُهُمَا ، وَأَطْلَقَهُمَا ابْنُ تَمِيمٍ ، فَهَذِهِ سَبْعُ مَسَائِلَ فِي هَذَا الْبَابِ .
فَاتَ ، الْمُصَنِّفُ ذِكْرُ مَسْأَلَةِ مَا إذَا كُفِّنَ بِحَرِيرٍ هَلْ يُنْبَشُ أَوْ لَا ؟ نَقَلَ فِي الْفُرُوعِ عَنْ ابْنِ الْجَوْزِيِّ فِيهِ وَجْهَيْنِ ، وَأَطْلَقَهُمَا ، وَرَجَّحَ لَهُ نَصْرُ اللَّهِ فِي حَوَاشِي الْكَافِي عَدَمَ النَّبْشِ
الْأَشْهَرُ هُوَ الصَّحِيحُ مِنْ الْمَذْهَبِ ، أَعْنِي ، وَإِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ النِّسَاءُ لَا غَيْرَ ، اخْتَارَهُ الْقَاضِي وَصَاحِبُ الْمُغْنِي وَالتَّلْخِيصِ وَالشَّرْحِ وَغَيْرُهُمْ ، وَقَدَّمَهُ فِي الرِّعَايَتَيْنِ وَالْحَاوِيَيْنِ وَغَيْرِهِمْ ، وَالرِّوَايَةُ الْأُخْرَى اخْتَارَهَا أَبُو بَكْرٍ وَالْمَجْدُ وَغَيْرُهُمَا ، وَأَطْلَقَهُمَا ابْنُ تَمِيمٍ ، فَهَذِهِ سَبْعُ مَسَائِلَ فِي هَذَا الْبَابِ .
فَاتَ ، الْمُصَنِّفُ ذِكْرُ مَسْأَلَةِ مَا إذَا كُفِّنَ بِحَرِيرٍ هَلْ يُنْبَشُ أَوْ لَا ؟ نَقَلَ فِي الْفُرُوعِ عَنْ ابْنِ الْجَوْزِيِّ فِيهِ وَجْهَيْنِ ، وَأَطْلَقَهُمَا ، وَرَجَّحَ لَهُ نَصْرُ اللَّهِ فِي حَوَاشِي الْكَافِي عَدَمَ النَّبْشِ
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث