الفروع
الفروع · الجزء الثاني
وَفِي ، 359 الرَّوْضَةِ : إنْ أَسَامَهَا بَعْضَ الْحَوْلِ ثُمَّ نَوَاهَا لِعَمَلٍ أَوْ حَمْلٍ فَلَا زَكَاةَ ، كَسُقُوطِ زَكَاةِ التِّجَارَةِ بِنِيَّةِ الْقِنْيَةِ ، كَذَا قَالَ ، وَهِيَ مُحْتَمَلَةٌ ، وَبَيْنَهُمَا فَرْقٌ ، وَجَزَمَ جَمَاعَةٌ بِأَنَّ مَنْ نَوَى بِسَائِمَةٍ عَمَلًا لَمْ تَصِرْ لَهُ بِهِ قَبْلَهُ ، وَإِنْ غَصَبَ حُلِيًّا فَكَسَرَهُ أَوْ ضَرَبَهُ نَقْدًا وَجَبَتْ ، فِي الْأَصَحِّ ، لِزَوَالِ الْمُسْقِطِ لَهَا ، وَإِنْ غَصَبَ عَرْضًا لِلتِّجَارَةِ فَاتَّجَرَ فِيهِ لَمْ تَجِبْ ، لِأَنَّ بَقَاءَ نِيَّةِ التِّجَارَةِ شَرْطٌ ، فَإِنْ نَوَى التِّجَارَةَ بِهَا عِنْدَ الْغَاصِبِ فَوَجْهَانِ ( م 7 ) .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث