الفروع
الفروع · الجزء الثاني
الصفحة 1403 · ص. المطبوع 511 · الشرح
أَمَّا إنْ سَبَقَ حَوْلُ السَّوْمِ بِأَنْ كَانَتْ قِيمَتُهُ دُونَ نِصَابِ فِي بَعْضِ الْحَوْلِ فَلَا 511 زَكَاةَ حَتَّى يُتِمَّ الْحَوْلُ مِنْ بُلُوغِ النِّصَابِ ، فِي وَجْهٍ ، وَهُوَ ظَاهِرُ كَلَامِ [ الْإِمَامِ ] أَحْمَدَ ; لِأَنَّ الزَّكَاةَ إنَّمَا تَتَأَخَّرُ ، وَفِي وَجْهٍ : تَجِبُ زَكَاةُ السَّوْمِ عِنْدَ حَوْلِهِ ( 2 م ) وَإِذَا حَالّ حَوْلُ التِّجَارَةِ زَكَّى الزَّائِدَ عَلَى النِّصَابِ ، وَكَذَا حَكَى الشَّيْخُ إذَا سَبَقَ حَوْلُ السَّوْمِ ، وَإِنْ نَقَصَ عَنْ نِصَابِ جَمِيعِ الْحَوْلِ وَجَبَتْ زَكَاةُ السَّوْمِ فِي الْأَصَحِّ ، لِئَلَّا تَسْقُطَ بِالْكُلِّيَّةِ .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث