الفروع
الفروع · الجزء الثالث
456 تَنْبِيهٌ ) قَوْلُهُ : الْخُنْثَى الْمُشْكِلُ إنْ لَبِسَ الْمَخِيطَ أَوْ غَطَّى وَجْهَهُ وَجَسَدَهُ لَمْ تَلْزَمْهُ فِدْيَةٌ لِلشَّكِّ وَإِنْ غَطَّى وَجْهَهُ وَرَأْسَهُ أَوْ لَبِسَ الْمَخِيطَ فَدَى ، انْتَهَى . تُجْعَلُ هَذِهِ 457 الْأَلِفُ فِي قَوْلِهِ " أَوْ لَبِسَ الْمَخِيطَ " أَنْ تَكُونَ زَائِدَةً ، وَأَنَّ صَوَابَهُ " وَإِنْ غَطَّى وَجْهَهُ وَرَأْسَهُ وَلَبِسَ الْمَخِيطَ فَدَى " مِنْ غَيْرِ ذِكْرِ أَلِفٍ قَبْلَ الْوَاوِ فِي قَوْلِهِ " أَوْ لَبِسَ " وَإِنْ لَمْ يَكُنْ كَذَلِكَ كَانَ تَكْرَارًا مِنْ الْمُصَنِّفِ وَسَهْوًا ; لِأَنَّهُ قَالَ أَوَّلًا " إنْ لَبِسَ الْمَخِيطَ لَمْ تَلْزَمْهُ فِدْيَةٌ " وَقَالَ هُنَا " فَدَى " وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .
ثُمَّ رَأَيْتُ ابْنَ نَصْرِ اللَّهِ فِي حَوَاشِيهِ قَالَ : يَعْنِي إمَّا أَنْ يَجْمَعَ بَيْنَ تَغْطِيَةِ وَجِهَةِ وَرَأْسِهِ ، أَوْ بَيْنَ تَغْطِيَةِ وَجْهِهِ وَلُبْسِ الْمَخِيطِ ، انْتَهَى . يَعْنِي أَنَّ كَلَامَهُ صَحِيحٌ ، وَيُقَدَّرُ فِيهِ فَيُقَالُ : وَإِنْ غَطَّى وَجْهَهُ وَرَأْسَهُ ، أَوْ غَطَّى وَجْهَهُ وَلَبِسَ الْمَخِيطَ ، فَدَى . وَهُوَ صَحِيحٌ . لَكِنْ بِخِلَافِ ذَلِكَ حَصَلَ اللُّبْسُ ، وَقَوْلُهُ " أَوْ غَطَّى وَجْهَهُ وَجَسَدَهُ " مَبْنِيٌّ عَلَى أَنَّ تَغْطِيَةَ وَجْهِ الرَّجُلِ لَا تُوجِبُ فِدْيَةً ، وَإِلَّا فَالرَّجُلُ وَالْمَرْأَةُ مُشْتَرِكَانِ فِي ذَلِكَ ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .
ثُمَّ رَأَيْتُ ابْنَ نَصْرِ اللَّهِ فِي حَوَاشِيهِ قَالَ : يَعْنِي إمَّا أَنْ يَجْمَعَ بَيْنَ تَغْطِيَةِ وَجِهَةِ وَرَأْسِهِ ، أَوْ بَيْنَ تَغْطِيَةِ وَجْهِهِ وَلُبْسِ الْمَخِيطِ ، انْتَهَى . يَعْنِي أَنَّ كَلَامَهُ صَحِيحٌ ، وَيُقَدَّرُ فِيهِ فَيُقَالُ : وَإِنْ غَطَّى وَجْهَهُ وَرَأْسَهُ ، أَوْ غَطَّى وَجْهَهُ وَلَبِسَ الْمَخِيطَ ، فَدَى . وَهُوَ صَحِيحٌ . لَكِنْ بِخِلَافِ ذَلِكَ حَصَلَ اللُّبْسُ ، وَقَوْلُهُ " أَوْ غَطَّى وَجْهَهُ وَجَسَدَهُ " مَبْنِيٌّ عَلَى أَنَّ تَغْطِيَةَ وَجْهِ الرَّجُلِ لَا تُوجِبُ فِدْيَةً ، وَإِلَّا فَالرَّجُلُ وَالْمَرْأَةُ مُشْتَرِكَانِ فِي ذَلِكَ ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث