الفروع
الفروع · الجزء الخامس
وَإِنْ عَلَّقَهُ بِمَحَبَّتِهَا تَعْذِيبَهَا بِالنَّارِ أَوْ بِبُغْضِهَا الْجَنَّةَ وَنَحْوَهُ فَقَالَتْ أُحِبُّ أَوْ أَبْغُضُ لَمْ تَطْلُقْ ، وَقِيلَ إنْ لَمْ يَقُلْ بِقَلْبِك ، وَقِيلَ تَطْلُقُ ، وَذَكَرَهُ فِي الْفُنُونِ مَذْهَبُنَا وَمَذْهَبُ الْعُلَمَاءِ كَافَّةً سِوَى مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ ، ثُمَّ اخْتَارَ قَوْلَهُ : إنَّهَا لَا تَطْلُقُ ، لِاسْتِحَالَتِهِ عَادَةً ، كَقَوْلِهِ إنْ كُنْت تَعْتَقِدِينَ أَنَّ الْجَمَلَ يَدْخُلُ فِي خَرْمِ الْإِبْرَةِ فَأَنْتِ طَالِقٌ ، فَقَالَتْ : أَعْتَقِدُهُ ، فَإِنَّ عَاقِلًا لَا يُجَوِّزُهُ فَضْلًا عَنْ اعْتِقَادِهِ ، ثُمَّ إنْ قَالَتْ : كَذَبْت ، لَمْ تَطْلُقْ ، وَهَلْ يُعْتَبَرُ نُطْقُهَا أَوْ تَطْلُقُ بِإِقْرَارِ الزَّوْجِ ؟ فِيهِ احْتِمَالَانِ ( م 24 ) .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث