الفروع
الفروع · الجزء السادس
وَإِنْ شَجَّهُ شَجَّةً بَعْضُهَا هَاشِمَةٌ أَوْ مُوضِحَةٌ وَبَقِيَّتُهَا دُونَهَا فَدِيَةُ هَاشِمَةٍ أَوْ مُوضِحَةٍ فَقَطْ ، لِأَنَّهُ لَوْ هَشَمَهُ كُلَّهُ أَوْ أَوْضَحَهُ لَمْ يَلْزَمْهُ فَوْقَ دِيَةٍ ، وَقَدْ أَنْشَدَ أَبُو عَلِيٍّ الْفَارِسِيُّ : ﴿﴾ سَلَا أُمَّ عَمْرٍو وَاعْلَمَا كُنْهَ شَأْنِهِ ﴿﴾ ﴿﴾ وَلَا سِيَّمَا أَنْ تَسْأَلَا هَلْ لَهُ عَقْلُ ﴿﴾ هَذَا يُخَاطِبُ رَجُلَيْنِ أَيْ سَلَا أُمَّ عَمْرٍو ، أَيْ هَلْ شَجُّ رَأْسِ عَمْرٍو مِنْ الْمَأْمُومَةِ وَهَلْ تُوجِبُ هَذِهِ الْجِرَاحَةُ الدِّيَةَ أَمْ لَا ؟ وَالْعَقْلُ : الدِّيَةُ .
وَقَالَ تَمِيمُ بْنُ رَافِعٍ الْمَخْزُومِيُّ ﴿﴾ أَقُولُ لِعَبْدِ اللَّهَ لَمَّا سِقَاؤُنَا ﴿﴾ ﴿﴾ وَنَحْنُ بِوَادِي عَبْدِ شَمْسٍ وَهِيَ شِمْ ﴿﴾ يُرِيدُ أَقُولُ لِعَبْدَةَ ، فَرَخَّمَ ، وَنَصَبَ اللَّهَ عَلَى الْإِغْرَاءِ كَأَنَّهُ يُرِيدُ : أَقُولُ لِعَبْدَةَ لَمَّا وَهِيَ سِقَاؤُنَا بِوَادِي عَبْدِ شَمْسٍ ، وَلَمْ يَبْقَ فِيهِ شَيْءٌ مِنْ الْمَاءِ اتَّقِ اللَّهَ وَشِمْ الْبَرْقَ .
وَقَالَ خَلَفٌ الْأَحْمَرُ : ﴿﴾ لَقَدْ طَافَ عَبْدُ اللَّهِ بِي الْبَيْتَ سَبْعَةً ﴿﴾ ﴿﴾ فَسَلَعْنَ عُبَيْدُ اللَّهِ ثُمَّ أَبَى بَكْرُ ﴿﴾ 36 فَتَحَ الدَّالَ فِي عَبْدِ اللَّهِ لِلتَّثْنِيَةِ ، وَالسَّلْعَنَةُ ; ضَرْبٌ مِنْ الْمَشْيِ ، كَالْهَرْوَلَةِ ، وَارْتَفَعَ عُبَيْدُ اللَّهِ بِفِعْلِهِ وَأَبَى بَكْرٌ مِنْ الْإِبَاءِ يُقَالُ أَبَى يَأْبَى إبَاءً .
وَقَالَ الْآخَرُ : ﴿﴾ مُحَمَّدِ زَيْدًا يَا أَخَا الْجُودِ وَالْفَضْلِ ﴿﴾ ﴿﴾ فَإِهْمَالُ مَا أَرْجُوهُ مِنْك مِنْ الْبَسْلِ ﴿﴾ يُرِيدُ يَا مُحَمَّدُ ثُمَّ رَخَّمَ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدِ زَيْدًا ، أَيْ أَعْطِ دِيَتَهُ ، وَالْبَسْلُ : الْحَرَامُ : وَقَالَ الْآخَرُ : ﴿﴾ عَلَى صُلْبِ الْوَظِيفِ أَشُدُّ يَوْمًا ﴿﴾ ﴿﴾ وَتَحْتِي فَارِسٌ بَطَلٌ كُمَيْتُ ﴿﴾ يُرِيدُ أَشُدُّ يَوْمًا عَلَى فَارِسٍ بَطَلٍ وَتَحْتِي كُمَيْتٌ صُلْبُ الْوَظِيفِ .
وَقَالَ تَمِيمُ بْنُ رَافِعٍ الْمَخْزُومِيُّ ﴿﴾ أَقُولُ لِعَبْدِ اللَّهَ لَمَّا سِقَاؤُنَا ﴿﴾ ﴿﴾ وَنَحْنُ بِوَادِي عَبْدِ شَمْسٍ وَهِيَ شِمْ ﴿﴾ يُرِيدُ أَقُولُ لِعَبْدَةَ ، فَرَخَّمَ ، وَنَصَبَ اللَّهَ عَلَى الْإِغْرَاءِ كَأَنَّهُ يُرِيدُ : أَقُولُ لِعَبْدَةَ لَمَّا وَهِيَ سِقَاؤُنَا بِوَادِي عَبْدِ شَمْسٍ ، وَلَمْ يَبْقَ فِيهِ شَيْءٌ مِنْ الْمَاءِ اتَّقِ اللَّهَ وَشِمْ الْبَرْقَ .
وَقَالَ خَلَفٌ الْأَحْمَرُ : ﴿﴾ لَقَدْ طَافَ عَبْدُ اللَّهِ بِي الْبَيْتَ سَبْعَةً ﴿﴾ ﴿﴾ فَسَلَعْنَ عُبَيْدُ اللَّهِ ثُمَّ أَبَى بَكْرُ ﴿﴾ 36 فَتَحَ الدَّالَ فِي عَبْدِ اللَّهِ لِلتَّثْنِيَةِ ، وَالسَّلْعَنَةُ ; ضَرْبٌ مِنْ الْمَشْيِ ، كَالْهَرْوَلَةِ ، وَارْتَفَعَ عُبَيْدُ اللَّهِ بِفِعْلِهِ وَأَبَى بَكْرٌ مِنْ الْإِبَاءِ يُقَالُ أَبَى يَأْبَى إبَاءً .
وَقَالَ الْآخَرُ : ﴿﴾ مُحَمَّدِ زَيْدًا يَا أَخَا الْجُودِ وَالْفَضْلِ ﴿﴾ ﴿﴾ فَإِهْمَالُ مَا أَرْجُوهُ مِنْك مِنْ الْبَسْلِ ﴿﴾ يُرِيدُ يَا مُحَمَّدُ ثُمَّ رَخَّمَ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدِ زَيْدًا ، أَيْ أَعْطِ دِيَتَهُ ، وَالْبَسْلُ : الْحَرَامُ : وَقَالَ الْآخَرُ : ﴿﴾ عَلَى صُلْبِ الْوَظِيفِ أَشُدُّ يَوْمًا ﴿﴾ ﴿﴾ وَتَحْتِي فَارِسٌ بَطَلٌ كُمَيْتُ ﴿﴾ يُرِيدُ أَشُدُّ يَوْمًا عَلَى فَارِسٍ بَطَلٍ وَتَحْتِي كُمَيْتٌ صُلْبُ الْوَظِيفِ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث