الفروع
الفروع · الجزء السادس
الصفحة 5160 · ص. المطبوع 336 · الشرح
وَيَحْرُمُ صَيْدُ سَمَكٍ وَغَيْرُهُ بِنَجَاسَةٍ ، نَقَلَهُ الْأَكْثَرُ ، وَقَالَ : اسْتَعِنْ عَلَيْهِمْ بِالسُّلْطَانِ ، وَعَنْهُ يُكْرَهُ ، اخْتَارَهُ الْأَكْثَرُ وَفِي الْمُبْهِجِ فِيهِ 336 وَبِمُحَرَّمٍ رِوَايَتَانِ ، وَلَوْ مَنَعَهُ الْمَاءُ حَتَّى صَادَهُ حَلَّ أَكْلُهُ ، نَقَلَهُ أَبُو دَاوُد ، قَالَ فِي الرِّعَايَةِ : وَيَحْرُمُ .
نَقَلَ حَنْبَلٌ : لَا يُصَادُ الْحَمَامُ إلَّا أَنْ يَكُونَ وَحْشِيًّا ، وَلَا يَزُولُ مِلْكُهُ عَنْ صَيْدٍ بِعِتْقِهِ أَوْ إرْسَالِهِ ، كَبَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ ، كَانْفِلَاتِهِ ، أَوْ نَدَّ أَيَّامًا ثُمَّ صَادَهُ آخَرُ . نَصَّ عَلَيْهِ ، وَقِيلَ : يَزُولُ فَيَمْلِكُهُ آخِذُهُ ، كَنَحْوِ كَسْرِهِ أَعْرِضَ عَنْهُ فَأَخَذَهُ غَيْرُهُ . قَالَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا فِي طَرِيقَتِهِ : الْعِتْقُ إحْدَاثُ قُوَّةٍ تُصَادِفُ الرِّقَّ ، وَهُوَ ضَعِيفٌ شَرْعِيٌّ يَقُومُ بِالْمَحِلِّ فَيَمْنَعَهُ عَنْ دَفْعِ يَدِ الِاسْتِيلَاءِ عَنْهُ ، وَالرِّقُّ غَيْرُ الْمَالِيَّةِ ، وَلِهَذَا قَالَ الْحَنَفِيَّةُ : الْحَرْبِيُّ رَقِيقٌ بِالنِّسْبَةِ إلَيْنَا ، وَالرِّقُّ سَابِقٌ عَلَى الْمَالِيَّةِ ، فَهُوَ مُتَعَلِّقُهَا وَالْمَحَلُّ غَيْرُ الْحَالِ فِيهِ . قَالَ ابْنُ عَقِيلٍ : وَلَا يَجُوزُ أَعْتَقْتُك فِي حَيَوَانٍ مَأْكُولٍ ، لِأَنَّهُ فِعْلُ الْجَاهِلِيَّةِ ( وَاَللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَعْلَمُ ) .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث