الفروع
الفروع · الجزء السادس
الصفحة 5411 · ص. المطبوع 514 · الشرح
514 تَنْبِيهٌ )
قَوْلُهُ : " فَإِنْ تَعَدَّدَ سَبَبُ اسْتِحْقَاقِهِ تَوَجَّهَ وَجْهَانِ " ، انْتَهَى . الظَّاهِرُ أَنَّ هَذَا مِنْ تَتِمَّةِ كَلَامِ الشَّيْخِ تَقِيِّ الدِّينِ ، وَأَنَّ الْمُصَنِّفَ قَدَّمَ الْقُرْعَةَ ، وَكَذَا قَوْلُهُ بَعْدَ ذَلِكَ بِأَسْطُرٍ : وَهُنَا احْتِمَالَانِ : التَّسْوِيَةُ بَيْنَ الْقِسْمَةِ وَالْبَيْعِ ، وَالثَّانِي الْفَرْقُ مُطْلَقًا ، وَالثَّالِثُ إلْحَاقُ مَا كَانَ مِنْ الْقِسْمَةِ تَبَعًا لِلْبَيْعِ ، وَأَنَّ الْمُصَنِّفَ قَدَّمَ حُكْمًا غَيْرَ ذَلِكَ . فَهَذِهِ سِتُّ مَسَائِلَ .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث