الفروع
الفروع · الجزء الثاني
فَصْلٌ . تُكْرَهُ إمَامَةُ مَنْ يُصْرَعُ ، نَصَّ عَلَيْهِ ، قَالَ جَمَاعَةٌ : وَمَنْ تُضْحِكُ صُورَتُهُ أَوْ رُؤْيَتُهُ وَقِيلَ : وَالْأَمْرَدُ ، وَفِي الْمُذَهَّبِ وَغَيْرِهِ : وَإِمَامَةُ مَنْ اُخْتُلِفَ فِي صِحَّةِ إمَامَتِهِ ، فَقَدْ يُؤْخَذُ مِنْهُ : تُكْرَهُ إمَامَةُ الْمُوَسْوَسِ ، وَهُوَ مُتَّجَهٌ ، لِئَلَّا يَقْتَدِيَ بِهِ عَامِّيٌّ ، وَظَاهِرُ كَلَامِهِمْ : لَا يُكْرَهُ ، وَلَمَّا { قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ : أُمَّ قَوْمَك قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إنِّي أَجِدُ فِي نَفْسِي شَيْئًا ، فَوَضَعَ كَفَّهُ فِي صَدْرِهِ ، ثُمَّ فِي ظَهْرِهِ بَيْنَ كَتِفَيْهِ } . قَالَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ : يُحْتَمَلُ أَنَّهُ أَرَادَ خَوْفَ الْكِبْرِ وَالْعَجَبِ ، وَيُحْتَمَلُ أَنَّهُ أَرَادَ الْوَسْوَسَةَ فِي الصَّلَاةِ ، وَلَا يَصْلُحُ لِلْإِمَامَةِ الْمُوَسْوِسُ ، وَلِهَذَا { قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ حَالَ بَيْنِي وَبَيْنَ صَلَاتِي وَقِرَاءَتِي يُلْبِسُهَا عَلَيَّ ، فَقَالَ : ذَاكَ شَيْطَانٌ يُقَالُ لَهُ خَنْزَبٌ ، فَإِذَا أَحْسَسْته فَتَعَوَّذْ بِاَللَّهِ 10 وَاتْفُلْ عَنْ يَسَارِك ثَلَاثًا ، فَفَعَلْت ذَلِكَ فَأَذْهَبَهُ اللَّهُ عَنِّي } . رَوَى ذَلِكَ مُسْلِمٌ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث