المدونة
المدونة · الجزء الأول
قُلْتُ : هَلْ يُنْحَرُ أَوْ يُذْبَحُ مَا يُنْحَرُ فِي قَوْلِ مَالِكٍ ؟ قَالَ : قَالَ مَالِكٌ : لَا يُنْحَرُ مَا يُذْبَحُ وَلَا يُذْبَحُ مَا يُنْحَرُ .
قُلْتُ : قَالَ ابْنُ الْقَاسِمِ : فَقُلْتُ لِمَالِكٍ : فَالْبَقَرُ إنْ نُحِرَتْ أَتَرَى أَنْ تُؤْكَلَ ؟
قَالَ : نَعَمْ وَهِيَ خِلَافُ الْإِبِلِ إذَا ذُبِحَتْ ، قَالَ مَالِكٌ : وَالذَّبْحُ فِيهَا أَحَبُّ إلَيَّ لِأَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقُولُ فِي كِتَابِهِ { إنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً } ، قَالَ : فَالذَّبْحُ أَحَبُّ إلَيَّ ، فَإِنْ نُحِرَتْ أُكِلَتْ . قَالَ : وَالْبَعِيرُ إذَا ذُبِحَ لَا يُؤْكَلُ إذَا كَانَ مِنْ غَيْرِ ضَرُورَةٍ لِأَنَّ سُنَّتَهُ النَّحْرُ ، قُلْتُ : وَكَذَلِكَ الْغَنَمُ إنْ نُحِرَتْ لَمْ تُؤْكَلْ فِي قَوْلِ مَالِكٍ ؟
قَالَ : نَعَمْ ، إذَا كَانَ ذَلِكَ مِنْ غَيْرِ ضَرُورَةٍ .
قُلْتُ : وَكَذَلِكَ الطَّيْرُ مَا نُحِرَ مِنْهُ لَمْ يُؤْكَلْ فِي قَوْلِهِ ؟
قَالَ : لَمْ أَسْأَلْهُ عَنْ الطَّيْرِ وَكَذَلِكَ هُوَ عِنْدِي لَا يُؤْكَلُ .
قُلْتُ : قَالَ ابْنُ الْقَاسِمِ : فَقُلْتُ لِمَالِكٍ : فَالْبَقَرُ إنْ نُحِرَتْ أَتَرَى أَنْ تُؤْكَلَ ؟
قَالَ : نَعَمْ وَهِيَ خِلَافُ الْإِبِلِ إذَا ذُبِحَتْ ، قَالَ مَالِكٌ : وَالذَّبْحُ فِيهَا أَحَبُّ إلَيَّ لِأَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقُولُ فِي كِتَابِهِ { إنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً } ، قَالَ : فَالذَّبْحُ أَحَبُّ إلَيَّ ، فَإِنْ نُحِرَتْ أُكِلَتْ . قَالَ : وَالْبَعِيرُ إذَا ذُبِحَ لَا يُؤْكَلُ إذَا كَانَ مِنْ غَيْرِ ضَرُورَةٍ لِأَنَّ سُنَّتَهُ النَّحْرُ ، قُلْتُ : وَكَذَلِكَ الْغَنَمُ إنْ نُحِرَتْ لَمْ تُؤْكَلْ فِي قَوْلِ مَالِكٍ ؟
قَالَ : نَعَمْ ، إذَا كَانَ ذَلِكَ مِنْ غَيْرِ ضَرُورَةٍ .
قُلْتُ : وَكَذَلِكَ الطَّيْرُ مَا نُحِرَ مِنْهُ لَمْ يُؤْكَلْ فِي قَوْلِهِ ؟
قَالَ : لَمْ أَسْأَلْهُ عَنْ الطَّيْرِ وَكَذَلِكَ هُوَ عِنْدِي لَا يُؤْكَلُ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث