المدونة
المدونة · الجزء الثالث
مُسَاقَاةُ النَّخْلِ الْغَائِبَةِ قُلْتُ : أَرَأَيْتَ إنْ سَاقَيْت رَجُلًا حَائِطًا لِي بِالْمَدِينَةِ ، وَنَحْنُ بِالْفُسْطَاطِ أَتَجُوزُ هَذِهِ الْمُسَاقَاةُ فِيمَا بَيْنَنَا ؟
قَالَ : إذَا وَصَفْتُمَا الْحَائِطَ فَلَا بَأْسَ بِالْمُسَاقَاةِ فِيمَا بَيْنَكُمَا ، لِأَنَّ مَالِكًا قَالَ : لَا بَأْسَ أَنْ يَبِيعَ الرَّجُلُ نَخْلًا ، يَكُونُ لَهُ فِي بَعْضِ الْبُلْدَانِ ، وَيَصِفُ النَّخْلَ إذَا بَاعَ ، فَإِنْ لَمْ يَصِفْ النَّخْلَ حِينَ بَاعَ ، فَلَا يَجُوزُ الْبَيْعُ . فَكَذَلِكَ الْمُسَاقَاةُ عِنْدِي .
قُلْتُ : أَرَأَيْتَ إنْ خَرَجْتُ إلَى الْمَدِينَةِ ، أُرِيدُ أَنْ أَعْمَلَ فِي الْحَائِطِ الَّذِي أَخَذْته مُسَاقَاةً . أَيْنَ نَفَقَتِي ؟ وَعَلَى مَنْ هِيَ ؟
قَالَ : عَلَيْكَ نَفَقَتُكَ ، وَلَا يُشْبِهُ هَذَا الْقِرَاضَ ; لِأَنَّهُ لَيْسَ مِنْ شَأْنِ الْعَامِلِ فِي الْحَائِطِ أَنْ تَكُونَ نَفَقَتُهُ عَلَى رَبِّ الْحَائِطِ .
قَالَ : إذَا وَصَفْتُمَا الْحَائِطَ فَلَا بَأْسَ بِالْمُسَاقَاةِ فِيمَا بَيْنَكُمَا ، لِأَنَّ مَالِكًا قَالَ : لَا بَأْسَ أَنْ يَبِيعَ الرَّجُلُ نَخْلًا ، يَكُونُ لَهُ فِي بَعْضِ الْبُلْدَانِ ، وَيَصِفُ النَّخْلَ إذَا بَاعَ ، فَإِنْ لَمْ يَصِفْ النَّخْلَ حِينَ بَاعَ ، فَلَا يَجُوزُ الْبَيْعُ . فَكَذَلِكَ الْمُسَاقَاةُ عِنْدِي .
قُلْتُ : أَرَأَيْتَ إنْ خَرَجْتُ إلَى الْمَدِينَةِ ، أُرِيدُ أَنْ أَعْمَلَ فِي الْحَائِطِ الَّذِي أَخَذْته مُسَاقَاةً . أَيْنَ نَفَقَتِي ؟ وَعَلَى مَنْ هِيَ ؟
قَالَ : عَلَيْكَ نَفَقَتُكَ ، وَلَا يُشْبِهُ هَذَا الْقِرَاضَ ; لِأَنَّهُ لَيْسَ مِنْ شَأْنِ الْعَامِلِ فِي الْحَائِطِ أَنْ تَكُونَ نَفَقَتُهُ عَلَى رَبِّ الْحَائِطِ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث