المدونة
المدونة · الجزء الرابع
قُلْتُ : أَرَأَيْتَ إنْ رَهْنَ رَهْنًا عَبْدًا لَهُ فَأَقَرَّ الرَّاهِنُ أَنَّ عَبْدَهُ هَذَا الرَّهْنَ قَدْ جَنَى جِنَايَةً أَوْ اسْتَهْلَكَ مَالًا وَهُوَ عِنْدَ الْمُرْتَهِنِ ، وَالسَّيِّدُ مُوسِرٌ أَوْ مُفْلِسٌ ؟
قَالَ : إنْ كَانَ مُعْسِرًا لَمْ يُصَدَّقْ عَلَى الْمُرْتَهِنِ ، وَإِنْ كَانَ مُوسِرًا قِيلَ لِلسَّيِّدِ : ادْفَعْ وَافِدِ . فَإِنْ قَالَ : أَنَا أَفْدِيهِ ، فَدَاهُ وَكَانَ رَهْنًا عَلَى حَالِهِ . وَإِنْ قَالَ : لَا أَفْدِي ، وَأَنَا أَدْفَعُ الْعَبْدَ . لَمْ يَكُنْ لَهُ أَنْ يَدْفَعَهُ حَتَّى يَحِلَّ الْأَجَلُ . فَإِذَا حَلَّ الْأَجَلُ أَدَّى الدَّيْنَ وَدَفَعَ الْعَبْدَ بِجِنَايَتِهِ الَّتِي أَقَرَّ بِهَا ، وَإِنْ فَلِسَ قَبْلَ أَنْ يَحِلَّ الْأَجَلُ كَانَ الْمُرْتَهِنُ أَوْلَى بِهِ مِنْ الَّذِينَ أَقَرَّ لَهُمْ بِالْجِنَايَةِ . وَلَا يُشْبِهُ إقْرَارُهُ هَهُنَا الْبَيِّنَةَ إذَا قَامَتْ عَلَى الْجِنَايَةِ .
قُلْتُ : وَهَذَا قَوْلُ مَالِكٍ ؟
قَالَ : لَا أَقُومُ عَلَى حِفْظِهِ ، وَلَكِنْ قَدْ قَالَ مَالِكٌ فِي جِنَايَةِ الْعَبْدِ إذَا كَانَ رَهْنًا فَقَامَتْ عَلَيْهِ الْبَيِّنَةُ عَلَى الْجِنَايَةِ مَا قَدْ أَخْبَرْتُكَ وَهُوَ رَأْيِي .
قَالَ : إنْ كَانَ مُعْسِرًا لَمْ يُصَدَّقْ عَلَى الْمُرْتَهِنِ ، وَإِنْ كَانَ مُوسِرًا قِيلَ لِلسَّيِّدِ : ادْفَعْ وَافِدِ . فَإِنْ قَالَ : أَنَا أَفْدِيهِ ، فَدَاهُ وَكَانَ رَهْنًا عَلَى حَالِهِ . وَإِنْ قَالَ : لَا أَفْدِي ، وَأَنَا أَدْفَعُ الْعَبْدَ . لَمْ يَكُنْ لَهُ أَنْ يَدْفَعَهُ حَتَّى يَحِلَّ الْأَجَلُ . فَإِذَا حَلَّ الْأَجَلُ أَدَّى الدَّيْنَ وَدَفَعَ الْعَبْدَ بِجِنَايَتِهِ الَّتِي أَقَرَّ بِهَا ، وَإِنْ فَلِسَ قَبْلَ أَنْ يَحِلَّ الْأَجَلُ كَانَ الْمُرْتَهِنُ أَوْلَى بِهِ مِنْ الَّذِينَ أَقَرَّ لَهُمْ بِالْجِنَايَةِ . وَلَا يُشْبِهُ إقْرَارُهُ هَهُنَا الْبَيِّنَةَ إذَا قَامَتْ عَلَى الْجِنَايَةِ .
قُلْتُ : وَهَذَا قَوْلُ مَالِكٍ ؟
قَالَ : لَا أَقُومُ عَلَى حِفْظِهِ ، وَلَكِنْ قَدْ قَالَ مَالِكٌ فِي جِنَايَةِ الْعَبْدِ إذَا كَانَ رَهْنًا فَقَامَتْ عَلَيْهِ الْبَيِّنَةُ عَلَى الْجِنَايَةِ مَا قَدْ أَخْبَرْتُكَ وَهُوَ رَأْيِي .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث