المدونة
المدونة · الجزء الرابع
قُلْتُ : أَرَأَيْتَ إنْ قَتَلَنِي عَبْدٌ عَمْدًا أَوْ خَطَأً ، وَقِيمَةُ هَذَا الْعَبْدِ أَكْثَرُ مِنْ ثُلُثِي فَعَفَوْتُ عَلَى الْعَبْدِ ؟
قَالَ : أَمَّا فِي الْعَمْدِ فَعَفْوُكَ جَائِزٌ ، وَالْعَبْدُ لِمَوْلَاهُ لَا يُنْتَزَعُ مِنْهُ إلَّا أَنْ يَكُونَ الْمَقْتُولُ اسْتَحْيَاهُ عَلَى أَنْ يَكُونَ لَهُ ، فَيَكُونَ سَيِّدُ الْعَبْدِ بِالْخِيَارِ ، إنْ أَحَبَّ أَنْ يَدْفَعَ دِيَةَ الْمَقْتُولِ وَيَحْبِسَ عَبْدَهُ فَذَلِكَ لَهُ ، وَإِمَّا أَسْلَمَهُ . وَأَمَّا فِي الْخَطَأِ فَإِنْ عَفَا عَنْهُ - وَقِيمَتُهُ أَكْثَرُ مِنْ الثُّلُثِ - لَمْ يَجُزْ إلَّا قَدْرُ الثُّلُثِ .
قُلْتُ : أَتَحْفَظُ هَذَا عَنْ مَالِكٍ ؟
قَالَ : نَعَمْ هَذَا قَوْلُ مَالِكٍ .
قَالَ سَحْنُونٌ فِيهِ اخْتِلَافٌ وَيُقَالُ : إنَّمَا يَنْظُرُ إلَى الْأَقَلِّ مِنْ قِيمَتِهِ وَمَنْ الدِّيَةِ فَيَحْسِبُهُ فِي الثُّلُثِ .
قَالَ : أَمَّا فِي الْعَمْدِ فَعَفْوُكَ جَائِزٌ ، وَالْعَبْدُ لِمَوْلَاهُ لَا يُنْتَزَعُ مِنْهُ إلَّا أَنْ يَكُونَ الْمَقْتُولُ اسْتَحْيَاهُ عَلَى أَنْ يَكُونَ لَهُ ، فَيَكُونَ سَيِّدُ الْعَبْدِ بِالْخِيَارِ ، إنْ أَحَبَّ أَنْ يَدْفَعَ دِيَةَ الْمَقْتُولِ وَيَحْبِسَ عَبْدَهُ فَذَلِكَ لَهُ ، وَإِمَّا أَسْلَمَهُ . وَأَمَّا فِي الْخَطَأِ فَإِنْ عَفَا عَنْهُ - وَقِيمَتُهُ أَكْثَرُ مِنْ الثُّلُثِ - لَمْ يَجُزْ إلَّا قَدْرُ الثُّلُثِ .
قُلْتُ : أَتَحْفَظُ هَذَا عَنْ مَالِكٍ ؟
قَالَ : نَعَمْ هَذَا قَوْلُ مَالِكٍ .
قَالَ سَحْنُونٌ فِيهِ اخْتِلَافٌ وَيُقَالُ : إنَّمَا يَنْظُرُ إلَى الْأَقَلِّ مِنْ قِيمَتِهِ وَمَنْ الدِّيَةِ فَيَحْسِبُهُ فِي الثُّلُثِ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث