الأم
الأم · الجزء الرابع
كِرَاءُ الْإِبِلِ وَالدَّوَابِّ
( قَالَ : الشَّافِعِيُّ ) رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى : كِرَاءُ الْإِبِلِ جَائِزٌ لِلْمَحَامِلِ وَالزَّوَامِلِ وَالرَّوَاحِلِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ الْحَمُولَةِ ، وَكَذَلِكَ كِرَاءُ الدَّوَابِّ لِلسُّرُوجِ وَالْأَكُفِّ وَالْحَمُولَةِ ( قَالَ : الشَّافِعِيُّ ) : وَلَا يَجُوزُ مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ عَلَى شَيْءٍ مَغِيبٍ لَا تَجُوزُ حَتَّى يَرَى الرَّاكِبَ وَالرَّاكِبِينَ وَظَرْفَ الْمَحْمَلِ وَالْوِطَاءَ وَكَيْفَ الظِّلِّ إنْ شَرَطَهُ ; لِأَنَّ ذَلِكَ يَخْتَلِفُ فَيَتَبَايَنُ ، أَوْ تَكُونُ الْحَمُولَةُ بِوَزْنٍ مَعْلُومٍ أَوْ كَيْلٍ مَعْلُومٍ ، أَوْ ظُرُوفٍ تُرَى ، أَوْ تَكُونُ إذَا شُرِطَتْ عُرِفَتْ مِثْلَ غَرَائِرِ الْحَلَبَةِ وَمَا أَشْبَهَ هَذَا ( قَالَ : الشَّافِعِيُّ ) فَإِنْ قَالَ : أَتَكَارَى مِنْك مَحْمَلًا ، أَوْ مَرْكَبًا ، أَوْ زَامِلَةً فَهُوَ مَفْسُوخٌ ، أَلَا تَرَى أَنَّهُمَا إذَا اخْتَلَفَا لَمْ يُوقَفْ عَلَى حَدِّ هَذَا ، وَإِنْ شَرَطَ وَزْنًا ؟ وَقَالَ : الْمَعَالِيقُ أَوْ أَرَاهُ مَحْمَلًا وَقَالَ : مَا يَصْلُحُهُ فَالْقِيَاسُ فِي هَذَا كُلِّهِ أَنَّهُ فَاسِدٌ ; لِأَنَّ ذَلِكَ غَيْرُ مَوْقُوفٍ عَلَى حَدِّهِ ، وَإِنْ شَرَطَ وَزْنًا وَقَالَ : الْمَعَالِيقُ أَوْ أَرَاهُ مَحْمَلًا فَكَذَلِكَ وَمِنْ النَّاسِ مَنْ قَالَ : أُجِيزُهُ بِقَدْرِ مَا يَرَاهُ النَّاسُ وَسَطًا .
( قَالَ الشَّافِعِيُّ ) فَعُقْدَةُ الْكِرَاءِ لَا تَجُوزُ إلَّا بِأَمْرٍ مَعْلُومٍ كَمَا لَا تَجُوزُ الْبُيُوعُ إلَّا مَعْلُومَةً
( قَالَ : الشَّافِعِيُّ ) رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى : كِرَاءُ الْإِبِلِ جَائِزٌ لِلْمَحَامِلِ وَالزَّوَامِلِ وَالرَّوَاحِلِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ الْحَمُولَةِ ، وَكَذَلِكَ كِرَاءُ الدَّوَابِّ لِلسُّرُوجِ وَالْأَكُفِّ وَالْحَمُولَةِ ( قَالَ : الشَّافِعِيُّ ) : وَلَا يَجُوزُ مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ عَلَى شَيْءٍ مَغِيبٍ لَا تَجُوزُ حَتَّى يَرَى الرَّاكِبَ وَالرَّاكِبِينَ وَظَرْفَ الْمَحْمَلِ وَالْوِطَاءَ وَكَيْفَ الظِّلِّ إنْ شَرَطَهُ ; لِأَنَّ ذَلِكَ يَخْتَلِفُ فَيَتَبَايَنُ ، أَوْ تَكُونُ الْحَمُولَةُ بِوَزْنٍ مَعْلُومٍ أَوْ كَيْلٍ مَعْلُومٍ ، أَوْ ظُرُوفٍ تُرَى ، أَوْ تَكُونُ إذَا شُرِطَتْ عُرِفَتْ مِثْلَ غَرَائِرِ الْحَلَبَةِ وَمَا أَشْبَهَ هَذَا ( قَالَ : الشَّافِعِيُّ ) فَإِنْ قَالَ : أَتَكَارَى مِنْك مَحْمَلًا ، أَوْ مَرْكَبًا ، أَوْ زَامِلَةً فَهُوَ مَفْسُوخٌ ، أَلَا تَرَى أَنَّهُمَا إذَا اخْتَلَفَا لَمْ يُوقَفْ عَلَى حَدِّ هَذَا ، وَإِنْ شَرَطَ وَزْنًا ؟ وَقَالَ : الْمَعَالِيقُ أَوْ أَرَاهُ مَحْمَلًا وَقَالَ : مَا يَصْلُحُهُ فَالْقِيَاسُ فِي هَذَا كُلِّهِ أَنَّهُ فَاسِدٌ ; لِأَنَّ ذَلِكَ غَيْرُ مَوْقُوفٍ عَلَى حَدِّهِ ، وَإِنْ شَرَطَ وَزْنًا وَقَالَ : الْمَعَالِيقُ أَوْ أَرَاهُ مَحْمَلًا فَكَذَلِكَ وَمِنْ النَّاسِ مَنْ قَالَ : أُجِيزُهُ بِقَدْرِ مَا يَرَاهُ النَّاسُ وَسَطًا .
( قَالَ الشَّافِعِيُّ ) فَعُقْدَةُ الْكِرَاءِ لَا تَجُوزُ إلَّا بِأَمْرٍ مَعْلُومٍ كَمَا لَا تَجُوزُ الْبُيُوعُ إلَّا مَعْلُومَةً
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث