سير أعلام النبلاء
سير أعلام النبلاء · الجزء السادس
كَهْمَسٌ ( ع )
ابْنُ الْحَسَنِ التَّمِيمِيُّ ، الْحَنَفِيُّ ، الْبَصْرِيُّ ، الْعَابِدُ أَبُو الْحَسَنِ ، مِنْ كِبَارِ الثِّقَاتِ .
حَدَّثَ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ ، وَأَبِي السَّلِيلِ . ضَرِيبُ بْنِ نَقِيرٍ ، وَيَزِيدَ بْنِ الشِّخِيرِ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ ، وَالْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ وَجَمَاعَةٍ .
حَدَّثَ عَنْهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ ، وَمُعْتَمِرٌ ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ ، وَوَكِيعٌ ، وَمُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمَّادٍ الشُّعَيْثِيُّ ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ وَخَلْقٌ كَثِيرٌ .
ذَكَرَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فَقَالَ : ثِقَةٌ وَزِيَادَةٌ .
أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ : حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ مُعَاوِيَةَ عَمَّنْ حَدَّثَهُ ، قَالَ : كَانَ 317 كَهْمَسٌ يُصَلِّي فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ أَلْفَ رَكْعَةٍ . فَإِذَا مَلَّ ، قَالَ : قُومِي يَا مَأْوَى كُلِّ سُوءٍ ، فَوَاللَّهِ مَا رَضِيتُكِ لِلَّهِ سَاعَةً . وَقِيلَ : إِنْ كَهْمَسًا سَقَطَ مِنْهُ دِينَارٌ فَفَتَّشَ ، فَلَقِيَهُ فَلَمْ يَأْخُذْهُ ، وَقَالَ : لَعَلَّهُ غَيْرُهُ .
وَكَانَ رَحِمَهُ اللَّهُ بَرًّا بِأُمِّهِ ، فَلَمَّا مَاتَتْ حَجَّ وَأَقَامَ بِمَكَّةَ حَتَّى مَاتَ . وَكَانَ يَعْمَلُ فِي الْجِصِّ ، وَكَانَ يُؤَذِّنُ . قَالَ يَحْيَى بْنُ كَثِيرٍ الْبَصْرِيُّ : اشْتَرَى كَهْمَسٌ دَقِيقًا بِدِرْهَمٍ فَأَكَلَ مِنْهُ ، فَلَمَّا طَالَ عَلَيْهِ كَالَهُ . فَإِذَا هُوَ كَمَا وَضَعَهُ .
تُوُفِّيَ كَهْمَسٌ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ وَكَانَ مِنْ حَمْلَةِ الْحُجَّةِ . قَالَ أَبُو عَطَاءٍ الرَّمْلِيُّ : كَانَ كَهْمَسٌ يَقُولُ فِي اللَّيْلِ : أَتُرَاكَ مُعَذِّبِي وَأَنْتَ قُرَّةُ عَيْنِي ، يَا حَبِيبَ قَلْبَاهُ ! وَقِيلَ : إِنَّهُ أَرَادَ قَتْلَ عَقْرَبٍ ، فَدَخَلَتْ فِي جُحْرٍ فَأَدْخَلَ أَصَابِعَهُ خَلْفَهَا فَضَرَبَتْهُ . فَقِيلَ لَهُ ، قَالَ : خِفْتُ أَنْ تَخْرُجَ فَتَجِيءَ إِلَى أُمِّي تَلْدَغُهَا .
ابْنُ الْحَسَنِ التَّمِيمِيُّ ، الْحَنَفِيُّ ، الْبَصْرِيُّ ، الْعَابِدُ أَبُو الْحَسَنِ ، مِنْ كِبَارِ الثِّقَاتِ .
حَدَّثَ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ ، وَأَبِي السَّلِيلِ . ضَرِيبُ بْنِ نَقِيرٍ ، وَيَزِيدَ بْنِ الشِّخِيرِ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ ، وَالْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ وَجَمَاعَةٍ .
حَدَّثَ عَنْهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ ، وَمُعْتَمِرٌ ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ ، وَوَكِيعٌ ، وَمُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمَّادٍ الشُّعَيْثِيُّ ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ وَخَلْقٌ كَثِيرٌ .
ذَكَرَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فَقَالَ : ثِقَةٌ وَزِيَادَةٌ .
أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ : حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ مُعَاوِيَةَ عَمَّنْ حَدَّثَهُ ، قَالَ : كَانَ 317 كَهْمَسٌ يُصَلِّي فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ أَلْفَ رَكْعَةٍ . فَإِذَا مَلَّ ، قَالَ : قُومِي يَا مَأْوَى كُلِّ سُوءٍ ، فَوَاللَّهِ مَا رَضِيتُكِ لِلَّهِ سَاعَةً . وَقِيلَ : إِنْ كَهْمَسًا سَقَطَ مِنْهُ دِينَارٌ فَفَتَّشَ ، فَلَقِيَهُ فَلَمْ يَأْخُذْهُ ، وَقَالَ : لَعَلَّهُ غَيْرُهُ .
وَكَانَ رَحِمَهُ اللَّهُ بَرًّا بِأُمِّهِ ، فَلَمَّا مَاتَتْ حَجَّ وَأَقَامَ بِمَكَّةَ حَتَّى مَاتَ . وَكَانَ يَعْمَلُ فِي الْجِصِّ ، وَكَانَ يُؤَذِّنُ . قَالَ يَحْيَى بْنُ كَثِيرٍ الْبَصْرِيُّ : اشْتَرَى كَهْمَسٌ دَقِيقًا بِدِرْهَمٍ فَأَكَلَ مِنْهُ ، فَلَمَّا طَالَ عَلَيْهِ كَالَهُ . فَإِذَا هُوَ كَمَا وَضَعَهُ .
تُوُفِّيَ كَهْمَسٌ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ وَكَانَ مِنْ حَمْلَةِ الْحُجَّةِ . قَالَ أَبُو عَطَاءٍ الرَّمْلِيُّ : كَانَ كَهْمَسٌ يَقُولُ فِي اللَّيْلِ : أَتُرَاكَ مُعَذِّبِي وَأَنْتَ قُرَّةُ عَيْنِي ، يَا حَبِيبَ قَلْبَاهُ ! وَقِيلَ : إِنَّهُ أَرَادَ قَتْلَ عَقْرَبٍ ، فَدَخَلَتْ فِي جُحْرٍ فَأَدْخَلَ أَصَابِعَهُ خَلْفَهَا فَضَرَبَتْهُ . فَقِيلَ لَهُ ، قَالَ : خِفْتُ أَنْ تَخْرُجَ فَتَجِيءَ إِلَى أُمِّي تَلْدَغُهَا .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث