سير أعلام النبلاء
سير أعلام النبلاء · الجزء الثامن
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ : كَانَ مَالِكٌ قَدْ ضُرِبَ بِالسِّيَاطِ ، وَاخْتُلِفَ فِي سَبَبِ ذَلِكَ ، فَحَدَّثَنِي الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ ، حَدَّثَنَا ابْنُ ذَكْوَانَ ، عَنْ مَرْوَانَ 80 الطَاطَرِيِّ ، أَنَّ أَبَا جَعْفَرٍ نَهَى مَالِكًا عَنِ الْحَدِيثِ : لَيْسَ عَلَى مُسْتَكْرَهٍ طَلَاقٌ ثُمَّ دَسَّ إِلَيْهِ مَنْ يَسْأَلُهُ ، فَحَدَّثَهُ بِهِ عَلَى رُءُوسِ النَّاسِ ، فَضَرَبَهُ بِالسِّيَاطِ .
وَحَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمَّادٍ أَنَّهُ كَانَ يَنْظُرُ إِلَى مَالِكٍ إِذَا أُقِيمَ مِنْ مَجْلِسِهِ ، حَمَلَ يَدَهُ بِالْأُخْرَى .
ابْنُ سَعْدٍ : حَدَّثَنَا الْوَاقِدِيُّ قَالَ : لَمَّا دُعِيَ مَالِكٌ ، وَشُووِرَ ، وَسُمِعَ مِنْهُ ، وَقُبِلَ قَوْلُهُ ، حُسِدَ ، وَبَغَوْهُ بِكُلِّ شَيْءٍ ، فَلَمَّا وَلِيَ جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمَدِينَةَ ، سَعَوْا بِهِ إِلَيْهِ ، وَكَثُرُوا عَلَيْهِ عِنْدَهُ ، وَقَالُوا : لَا يَرَى أَيْمَانَ بَيْعَتِكُمْ هَذِهِ بِشَيْءٍ ، وَهُوَ يَأْخُذُ بِحَدِيثٍ رَوَاهُ عَنْ ثَابِتِ بْنِ الْأَحْنَفِ فِي طَلَاقِ الْمُكْرَهِ : أَنَّهُ لَا يَجُوزُ عِنْدَهُ ، قَالَ : فَغَضِبَ جَعْفَرٌ ، فَدَعَا بِمَالِكٍ ، فَاحْتَجَّ عَلَيْهِ بِمَا رُفِعَ إِلَيْهِ عَنْهُ ، فَأَمَرَ بِتَجْرِيدِهِ ، وَضَرْبِهِ بِالسِّيَاطِ ، وَجُبِذَتْ يَدُهُ حَتَّى انْخَلَعَتْ مِنْ 81 كَتِفِهِ ، وَارْتُكِبَ مِنْهُ أَمْرٌ عَظِيمٌ ، فَوَاللَّهِ مَا زَالَ مَالِكٌ بَعْدُ فِي رِفْعَةٍ وَعُلُوٍّ .
قُلْتُ : هَذَا ثَمَرَةُ الْمِحْنَةِ الْمَحْمُودَةِ ، أَنَّهَا تَرْفَعُ الْعَبْدَ عِنْدَ الْمُؤْمِنِينَ ، وَبِكُلِّ حَالٍ فَهِيَ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِينَا ، وَيَعْفُو اللَّهُ عَنْ كَثِيرٍ ، وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُصِبْ مِنْهُ وَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : كُلُّ قَضَاءِ الْمُؤْمِنِ خَيْرٌ لَهُ وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَأَنْزَلَ تَعَالَى فِي وَقْعَةِ أُحُدٍ قَوْلَهُ : أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ وَقَالَ : وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ فَالْمُؤْمِنُ إِذَا امْتُحِنَ صَبَرَ وَاتَّعَظَ ، وَاسْتَغْفَرَ وَلَمْ يَتَشَاغَلْ بِذَمِّ مَنِ انْتَقَمَ مِنْهُ ، فَاللَّهُ حَكَمٌ مُقْسِطٌ ، ثُمَّ يَحْمَدُ اللَّهَ عَلَى سَلَامَةِ دِينِهِ ، وَيَعْلَمُ أَنَّ عُقُوبَةَ الدُّنْيَا أَهْوَنُ وَخَيْرٌ لَهُ .
قَالَ الْقَاضِي عِيَاضٌ : أَلَّفَ فِي مَنَاقِبِ مَالِكٍ - رَحِمَهُ اللَّهُ - جَمَاعَةٌ مِنْهُمُ الْقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ التُّسْتَرِيُّ الْمَالِكِيُّ ، لَهُ فِي ذَلِكَ ثَلَاثُ مُجَلَّدَاتٍ ، وَأَبُو الْحَسَنِ بْنُ فِهْرٍ الْمِصْرِيُّ وَجَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ الْقَاضِي ، وَأَبُو بِشْرٍ الدُّولَابِيُّ الْحَافِظُ ، وَالزَّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ ، وَأَبُو عُلَاثَةَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي غَسَّانَ ، 82 وَابْنُ حَبِيبٍ ، وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ الْجَارُودِ ، وَأَحْمَدُ بْنُ رِشْدِينٍ ، وَأَبُو عَمْرٍو الْمُغَامِي وَالْحَسَنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الضَّرَّابُ ، وَأَبُو الْحَسَنِ بْنُ مُنْتَابٍ ، وَأَبُو إِسْحَاقَ بْنُ شَعْبَانَ ، وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْيَقْطِينِيُّ ، وَالْحَافِظُ أَبُو نَصْرِ بْنُ الْجَبَّانِ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ رَوْزَبَةَ الدِّمَشْقِيُّ ، وَالْقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الزِّنْكَانِيُّ وَأَبُو الْحَسَنِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ ، وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مَرْوَانَ الدِّينَوَرِيُّ ، وَالْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الْأَبْهَرِيُّ ، وَالْقَاضِي أَبُو الْفَضْلِ الْقُشَيْرِيُّ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ اللَّبَّادِ ، وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي زَيْدٍ ، وَالْحَافِظُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمُ ، وَأَبُو ذَرٍّ عَبْدُ بْنُ أَحْمَدَ الْهَرَوِيُّ ، وَأَبُو عُمَرَ الطَّلَمَنْكِيُّ ، وَأَبُو عُمَرَ بْنُ حَزْمٍ الصَّدَفِيُّ ، وَأَبُو عُمَرَ بْنُ عَبْدِ الْبَرِّ ، وَالْقَاضِي أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ نَصْرٍ ، وَابْنُ الْإِمَامِ التُّطَيْلِيُّ ، وَابْنُ حَارِثٍ الْقَرَوِيُّ ، وَالْقَاضِي أَبُو الْوَلِيدِ الْبَاجِيُّ ، وَأَبُو مَرْوَانَ بْنُ أَصْبَغَ . وَقَدْ جَمَعَ الْحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ كِتَابًا كَبِيرًا فِي الرُّوَاةِ عَنْ مَالِكٍ ، وَشَيْءٍ مِنْ رِوَايَتِهِمْ عَنْهُ .
قُلْتُ : وَلِلْحَافِظِ أَبِي نُعَيْمٍ تَرْجَمَةٌ طُولَى فِي " الْحِلْيَةِ " لِمَالِكٍ . وَمِمَّنْ أَلَّفَ فِي الرُّوَاةِ عَنْهُ : الْإِمَامُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مُفَرِّجٍ ، وَالْإِمَامُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي دُلَيْمٍ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَكْرِيُّ . 83
قَالَ عِيَاضٌ : وَاسْتَقْصَيْنَا كِتَابَنَا هَذَا فِي أَخْبَارِ مَالِكٍ مِنْ تَصَانِيفِ الْمُحَدِّثِينَ : كَكُتُبِ الْبُخَارِيِّ ، وَالزُّبَيْرِ ، وَابْنِ أَبِي حَاتِمٍ ، وَوَكِيعٍ الْقَاضِي ، وَالدَّارَقُطْنِيِّ ، وَابْنِ جَرِيرٍ الطَّبَرِيِّ ، وَالصُّولِيِّ ، وَأَحْمَدَ بْنِ كَامِلٍ ، وَأَبِي سَعِيدِ بْنِ يُونُسَ الصَّدَفِيِّ ، وَأَبِي عُمَرَ الْكِنْدِيِّ ، وَأَبِي عُمَرَ الصَّدَفِيِّ الْقُرْطُبِيِّ ، وَأَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَارِثٍ الْقَرَوِيِّ ، وَأَبِي الْعَرَبِ التَّمِيمِيِّ ، وَأَبِي إِسْحَاقَ بْنِ الرَّفِيقِ الْكَاتِبِ ، وَأَبِي عَلِيِّ بْنِ الْبَصْرِيِّ فِي الْقَرَوِيِّينَ ، وَتَارِيخِ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْمَالِكِيِّ فِي الْقَرَوِيِّينَ ، وَتَوَارِيخِ الْأَنْدَلُسِ : كَكِتَابِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْبَرِّ ، وَكِتَابِ " الِاحْتِفَالِ " لِأَبِي عُمَرَ بْنِ عَفِيفٍ ، وَ " الِانْتِخَابِ " لِأَبِي الْقَاسِمِ بْنِ مُفَرِّجٍ ، وَتَارِيخِ أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ الْفَرْضِيِّ ، وَتَوَارِيخِ أَبِي مَرْوَانَ ، وَابْنِ حَيَّانَ ، وَالرَّازِيِّ ، وَكِتَابِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُظَاهِرٍ . وَمَا وَقَعَ إِلَيَّ مِنْ تَارِيخِ الْخَطِيبِ فِي الْبَغْدَادِيِّينَ ، وَكِتَابِ أَبِي نَصْرٍ الْأَمِيرِ وَطَبَقَاتِ أَبِي إِسْحَاقَ الشِّيرَازِيِّ ، وَكِتَابِ ابْنِ عَبْدِ الْبَرِّ فِي الْأَئِمَّةِ الثَّلَاثَةِ وَرُوَاتِهِمْ .
قَالَ الْقَاضِي : وَحَقَّقْنَا مَنْ رَوَى " الْمُوَطَّأَ " عَنْ مَالِكٍ ، وَمَنْ نَصَّ عَلَيْهِمْ أَصْحَابُ الْأَثَرِ وَالنُّقَّادِ : ابْنُ وَهْبٍ ، ابْنُ الْقَاسِمِ ، مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ، الْغَازُ بْنُ قَيْسٍ ، زِيَادٌ شَبَطُونُ ، الشَّافِعِيُّ ، الْقَعْنَبِيُّ ، مَعْنُ بْنُ عِيسَى ، عَبْدُ اللَّهِ بْنُ 84 يُوسُفَ ، يَحْيَى بْنُ يَحْيَى التَّمِيمِيُّ ، يَحْيَى بْنُ يَحْيَى اللَّيْثِيُّ ، يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ، مُطَرِّفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْيَسَارِيُّ ، عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ ، مُوسَى بْنُ طَارِقٍ ، أَسَدُ بْنُ الْفُرَاتِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ الصُّورِيُّ ، أَبُو مُسْهِرٍ الْغَسَّانِيُّ ، حَبِيبٌ كَاتِبُ اللَّيْثِ ، قَرَعُوسُ بْنُ الْعَبَّاسِ ، أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الْحَرَّانِيُّ يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الْوُحَاظِيُّ ، يَحْيَى بْنُ مُضَرَ ، سَعِيدُ بْنُ دَاوُدَ الزُّبَيْرِيُّ ، مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ ، أَبُو مُصْعَبٍ الزُّهْرِيُّ ، سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ ، سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ ، عَلِيُّ بْنُ زِيَادٍ التُّونُسِيُّ ، قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ الثَّقَفِيُّ ، عَتِيقُ بْنُ يَعْقُوبَ الزُّبَيْرِيُّ ، مُحَمَّدُ بْنُ شَرُّوسٍ الصَّنْعَانِيُّ ، إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى بْنِ الطَّبَّاعِ ، خَالِدُ بْنُ نَزَارٍ الْأَيْلِيُّ ، إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ، وَأَخُوهُ أَبُو بَكْرٍ ، عِيسَى بْنُ شَجَرَةَ الْمَغْرِبِيُّ ، بَرْبَرٌ الْمُغَنِّي وَالِدُ الزُّبَيْرِ بْنِ بَكَّارٍ ، أَبُو حُذَافَةَ أَحْمَدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ السَّهْمِيُّ .
خَاتِمَةُ مَنْ رَوَى عَنْهُ : قِيلَ : إِنَّ زَكَرِيَّا بْنَ دُوَيْدٍ الْكَنَدِيَّ لَقِيَ مَالِكًا ، وَلَكِنَّهُ كَذَّابٌ ، بَقِيَ إِلَى سَنَةِ نَيِّفٍ وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ ، وَعَلَيْهِ بَنَى الْخَطِيبُ فِي كِتَابِ : " السَّابِقِ وَاللَّاحِقِ " ، خَلَفُ بْنُ جَرِيرٍ الْقَرَوِيُّ ، مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى السَّبَائِيُّ ، مُحْرِزُ بْنُ هَارُونَ ، سَعِيدُ بْنُ عَبْدُوسٍ ، عَبَّاسُ بْنُ نَاصِحٍ ، عُبَيْدُ بْنُ حَيَّانَ الدِّمَشْقِيُّ ، أَيُّوبُ بْنُ صَالِحٍ الرَّمْلِيُّ ، حَفْصُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ ، وَأَخُوهُ حَسَّانُ ، يَحْيَى وَفَاطِمَةُ وَلَدَا مَالِكٍ ، سُلَيْمَانُ بْنُ بُرْدٍ ، عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ 85 خَالِدٍ ، عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ هِنْدٍ ، عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْدَلُسِيُّ .
وَقَدْ قِيلَ : إِنَّ قَاضِيَ الْبَصْرَةِ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيَّ رَوَى " الْمُوَطَّأَ " عَنْ مَالِكٍ إِجَازَةً . وَقِيلَ : إِنَّ أَبَا يُوسُفَ الْقَاضِي رَوَاهُ عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ مَالِكٍ ، وَمَا زَالَ الْعُلَمَاءُ قَدِيمًا وَحَدِيثًا لَهُمْ أَتَمُّ اعْتِنَاءٍ بِرِوَايَةِ " الْمُوَطَّأِ " وَمَعْرِفَتِهِ ، وَتَحْصِيلِهِ . وَقَدْ جَمَعَ إِسْمَاعِيلُ الْقَاضِي أَحَادِيثَ الْمُوَطَّأِ عَنْ رِجَالِهِ ، عَنْ مَالِكٍ ، وَسَائِرِ مَا وَقَعَ لَهُ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ .
وَأَلَّفَ قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ الْحَافِظُ حَدِيثَ مَالِكٍ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ الْجَوْهَرِيُّ ، وَأَبُو الْحَسَنِ الْقَابِسِيُّ عَمِلَ " الْمُلَخَّصَ " ، وَحَفِظَهُ خَلْقٌ مِنَ الطَّلَبَةِ . وَأَلَّفَ أَبُو ذَرٍ الْهَرَوِيُّ " مُسْنَدَ الْمُوَطَّآتِ " ، وَأَلَّفَ أَبُو بَكْرٍ الْقَبَّابُ حَدِيثَ مَالِكٍ . وَلِأَبِي الْحَسَنِ بْنِ حَبِيبٍ السِّجَلْمَاسِيِّ " مُسْنَدُ الْمُوَطَّأِ " ، وَلِفُلَانٍ الْمُطَرِّزِ ، وَلِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْجِيزِيِّ ، وَأَحْمَدَ بْنِ بُنْدَارٍ الْفَارِسِيِّ ، وَأَبِي سَعِيدِ بْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَابْنِ مُفَرِّجٍ .
وَأَلَّفَ النَّسَائِيُّ " مُسْنَدَ مَالِكٍ " ، وَأَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَامِعٍ السُّكَّرِيُّ ، وَابْنُ عُفَيْرٍ ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ النَّيْسَابُورِيُّ السَّرَّاجُ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ زِيَادٍ النَّيْسَابُورِيُّ ، وَأَبُو حَفْصِ بْنُ شَاهِينَ ، وَأَبُو الْعَرَبِ التَّمِيمِيُّ ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، وَالْحَافِظُ أَبُو الْقَاسِمِ الْأَنْدَلُسِيُّ ، وَأَبُو عُمَرَ بْنُ عَبْدِ الْبَرِّ ، لَهُ : " التَّقَصِّي " ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَيْشُونَ الطُّلَيْطِلِيُّ . وَأَلَّفَ مُسْنَدَ مَالِكٍ أَبُو الْقَاسِمُ الْجَوْهَرِيُّ ، وَذَلِكَ غَيْرُ مَا فِي 86 " الْمُوَطَّأِ " ، وَالْحَافِظُ عَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ سَعِيدٍ الْأَزْدِيُّ ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الْحَضْرَمِيُّ ، وَأَبُو الْفَضْلِ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ الْهَرَوِيُّ . وَعَمِلَ الدَّارَقُطْنِيُّ كِتَابَ " اخْتِلَافَاتِ الْمُوَطَّأِ " . وَأَلَّفَ دَعْلَجٌ السِّجْزِيُّ غَرَائِبَ حَدِيثِ مَالِكٍ ، وَابْنِ الْجَارُودِ ، وَقَاسِمِ بْنِ أَصْبَغَ .
وَعَمِلَ الدَّارَقُطْنِيُّ أَيْضًا " الْأَحَادِيثَ الَّتِي خُولِفَ فِيهَا مَالِكٌ " . وَلِأَبِي بَكْرٍ الْبَزَّارِ مُؤَلَّفٌ فِي ذَلِكَ . وَعَمِلَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ الْحَافِظُ مَا وَصَلَهُ مَالِكٌ خَارِجَ مُوَّطَئِهِ ، وَأَلَّفَ أَبُو عُمَرَ بْنُ نَصْرٍ الطُّلَيْطِلِيُّ " مُسْنَدَ الْمُوَطَّأِ " وَكَذَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ ، وَأَحْمَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ فَرْضَخٍ الْإِخْمِيمِيُّ ، وَالْمُحَدِّثُ أَبُو سُلَيْمَانَ بْنُ زَبْرٍ ، وَأُسَامَةُ بْنُ عَلِيٍّ الْمِصْرِيُّ ، وَمُوسَى بْنُ هَارُونَ الْحَمَّالُ الْحَافِظُ ، وَالْقَاضِي أَبُو بَكْرِ بْنُ السَّلِيمِ أَفْرَدَ مَا لَيْسَ فِي " الْمُوَطَّأِ " . وَعَمِلَ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَبِي طَالِبٍ الْعَابِرُ كِتَابَ " مُوَطَّأِ الْمُوَطَّأِ " . وَعَمِلَ الدَّارَقُطْنِيُّ الْخَطِيبُ أَطْرَافَ الْمُوَطَّأِ . وَعَمِلَ لَهُ شَرْحًا يَحْيَى بْنُ مُزْيَنٍ الْفَقِيهُ ، وَلَهُ كِتَابٌ فِي رِجَالِهِ . وَلِابْنِ وَهْبٍ فِيهِ شَرْحٌ ، وَلِعِيسَى بْنِ دِينَارٍ ، وَلِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَافِعٍ الصَّائِغِ ، وَلِحَرْمَلَةَ ، وَلِابْنِ حَبِيبٍ ، وَلِمُحَمَّدِ بْنِ سُحْنُونٍ . وَلِمُسْلِمِ مُؤَلَّفٌ فِي شُيُوخِ مَالِكٍ . وَلِلْبَرْقِيِّ " رِجَالُ الْمُوَطَّأِ " ، وَلِلطَّلَمَنْكِيِّ وَأَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَذَّاءِ ، 87 وَلِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُفَرِّجٍ ، وَلِأَحْمَدَ بْنِ عِمْرَانَ الْأَخْفَشِ فِي غَرِيبِهِ . وَلِلْبَرْقِيِّ ، وَلِلْغَسَّانِيِّ الْمِصْرِيِّ ، وَلِأَبِي جَعْفَرٍ الدَّاوُدِيِّ ، وَلِأَبِي مَرْوَانَ الْقَنَازِعِيِّ ، وَلِأَبِي عَبْدِ الْمَلِكِ الْبُونِيِّ .
وَجَمَعَ ابْنُ جَوْصَا بَيْنَ " الْمُوَطَّأِ " رِوَايَةَ ابْنِ وَهْبٍ وَابْنِ الْقَاسِمِ ، وَلِغَيْرِهِ جَمَعَ بَيْنَ رِوَايَةِ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى ، وَأَبِي مُصْعَبٍ . وَلِابْنِ عَبْدِ الْبَرِّ شَرْحَانِ ، وَهُمَا : " التَّمْهِيدُ " وَ " الِاسْتِذْكَارُ " وَلَهُ كِتَابُ مَا رَوَاهُ مَالِكٌ خَارِحَ الْمُوَطَّأِ . وَعَمِلَ عَلَى " الْمُوَطَّأِ " أَبُو الْوَلِيدِ الْبَاجِّيُّ كِتَابَ : " الْإِيمَانِ " ، وَكِتَابَ : " الْمُنْتَقَى " ، وَعَمِلَ كِتَابَ : " الِاسْتِيفَاءِ " ، طَوِيلٌ جِدًّا ، وَلَمْ يُتِمَّهُ .
وَشَرَحَهُ أَبُو الْوَلِيدِ بْنُ الصَّفَّارِ فِي كِتَابٍ اسْمُهُ : " الْمُوعِبُ " . لَمْ يُتِمَّهُ . وَكِتَابُ : " الْمُحَلَّى فِي شَرْحِ الْمُوَطَّأِ " لِلْقَاضِي مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ خَلِيفَةَ . وَلِأَبِي مُحَمَّدِ بْنِ حَزْمٍ شَرْحٌ . وَلِأَبِي بَكْرِ بْنِ سَائِقٍ شَرْحٌ ، وَلِابْنِ أَبِي صُفْرَةَ شَرْحٌ . وَلِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَاجِّ الْقَاضِي شَرْحٌ . وَلِشَيْخِنَا أَبِي الْوَلِيدِ بْنِ الْعَوَّادِ : " الْجَمْعُ بَيْنَ التَّمْهِيدِ وَالِاسْتِذْكَارِ " مَا تَمَّ . وَلِأَبِي مُحَمَّدِ بْنِ السَّيِّدِ الْبَطَلْيَوْسِي شَرْحٌ كَبِيرٌ . وَلِابْنِ عَيْشُونَ : " تَوْجِيهُ الْمُوَطَّأِ " . 88 وَلِعُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ الْمَعَافِرِيِّ الدَّبَّاغِ شَيْءٌ فِي ذَلِكَ عَلَى أَبْوَابِ " الْمُوَطَّأِ " . وَلِأَبِي الْقَاسِمِ بْنِ الْجِدِّ : " اخْتِصَارُ التَّمْهِيدِ " وَلِحَازِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَازِمٍ كِتَابُ " السَّافِرِ عَنْ آثَارِ الْمُوَطَّأِ " . وَ " تَفْسِيرُ الْمُوَطَّأِ " لِأَبِي الْحَسَنِ الْإِشْبِيلِيِّ . وَتَفْسِيرٌ لِابْنِ شُرَاحِيلَ . وَلِلطَّلَمَنْكِيِّ تَفْسِيرٌ لَمْ يَتِمَّ . وَ " شَرْحُ مُسْنَدِ الْمُوَطَّأِ " لِيُونُسَ بْنِ مُغِيثٍ . وَلِلْمُهَلَّبِ بْنِ أَبِي صُفْرَةَ فِي ذَلِكَ . وَلِأَخِيهِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ فِي ذَلِكَ . وَلِلْقَاضِي أَبِي بَكْرِ بْنِ الْعَرَبِيِّ كِتَابُ : " الْقَبَسِ فِي شَرْحِ الْمُوَطَّأِ " . وَلِأَبِي مُحَمَّدِ بْنِ يَرْبُوعَ الْحَافِظِ كِتَابٌ عَلَى مَعْرِفَةِ رِجَالِ الْمُوَطَّأِ . وَلِعَاصِمٍ النَّحْوِيِّ شُرَيْحٌ لَمْ يُكْمَلْ . وَلِأَبِي بَكْرِ بْنِ مَوْهِبٍ الْقَيْرِيِّ ، شَرْحُ الْمُلَخَّصِ فِي مُجَلَّدَاتٍ .
وَحَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمَّادٍ أَنَّهُ كَانَ يَنْظُرُ إِلَى مَالِكٍ إِذَا أُقِيمَ مِنْ مَجْلِسِهِ ، حَمَلَ يَدَهُ بِالْأُخْرَى .
ابْنُ سَعْدٍ : حَدَّثَنَا الْوَاقِدِيُّ قَالَ : لَمَّا دُعِيَ مَالِكٌ ، وَشُووِرَ ، وَسُمِعَ مِنْهُ ، وَقُبِلَ قَوْلُهُ ، حُسِدَ ، وَبَغَوْهُ بِكُلِّ شَيْءٍ ، فَلَمَّا وَلِيَ جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمَدِينَةَ ، سَعَوْا بِهِ إِلَيْهِ ، وَكَثُرُوا عَلَيْهِ عِنْدَهُ ، وَقَالُوا : لَا يَرَى أَيْمَانَ بَيْعَتِكُمْ هَذِهِ بِشَيْءٍ ، وَهُوَ يَأْخُذُ بِحَدِيثٍ رَوَاهُ عَنْ ثَابِتِ بْنِ الْأَحْنَفِ فِي طَلَاقِ الْمُكْرَهِ : أَنَّهُ لَا يَجُوزُ عِنْدَهُ ، قَالَ : فَغَضِبَ جَعْفَرٌ ، فَدَعَا بِمَالِكٍ ، فَاحْتَجَّ عَلَيْهِ بِمَا رُفِعَ إِلَيْهِ عَنْهُ ، فَأَمَرَ بِتَجْرِيدِهِ ، وَضَرْبِهِ بِالسِّيَاطِ ، وَجُبِذَتْ يَدُهُ حَتَّى انْخَلَعَتْ مِنْ 81 كَتِفِهِ ، وَارْتُكِبَ مِنْهُ أَمْرٌ عَظِيمٌ ، فَوَاللَّهِ مَا زَالَ مَالِكٌ بَعْدُ فِي رِفْعَةٍ وَعُلُوٍّ .
قُلْتُ : هَذَا ثَمَرَةُ الْمِحْنَةِ الْمَحْمُودَةِ ، أَنَّهَا تَرْفَعُ الْعَبْدَ عِنْدَ الْمُؤْمِنِينَ ، وَبِكُلِّ حَالٍ فَهِيَ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِينَا ، وَيَعْفُو اللَّهُ عَنْ كَثِيرٍ ، وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُصِبْ مِنْهُ وَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : كُلُّ قَضَاءِ الْمُؤْمِنِ خَيْرٌ لَهُ وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَأَنْزَلَ تَعَالَى فِي وَقْعَةِ أُحُدٍ قَوْلَهُ : أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ وَقَالَ : وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ فَالْمُؤْمِنُ إِذَا امْتُحِنَ صَبَرَ وَاتَّعَظَ ، وَاسْتَغْفَرَ وَلَمْ يَتَشَاغَلْ بِذَمِّ مَنِ انْتَقَمَ مِنْهُ ، فَاللَّهُ حَكَمٌ مُقْسِطٌ ، ثُمَّ يَحْمَدُ اللَّهَ عَلَى سَلَامَةِ دِينِهِ ، وَيَعْلَمُ أَنَّ عُقُوبَةَ الدُّنْيَا أَهْوَنُ وَخَيْرٌ لَهُ .
قَالَ الْقَاضِي عِيَاضٌ : أَلَّفَ فِي مَنَاقِبِ مَالِكٍ - رَحِمَهُ اللَّهُ - جَمَاعَةٌ مِنْهُمُ الْقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ التُّسْتَرِيُّ الْمَالِكِيُّ ، لَهُ فِي ذَلِكَ ثَلَاثُ مُجَلَّدَاتٍ ، وَأَبُو الْحَسَنِ بْنُ فِهْرٍ الْمِصْرِيُّ وَجَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ الْقَاضِي ، وَأَبُو بِشْرٍ الدُّولَابِيُّ الْحَافِظُ ، وَالزَّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ ، وَأَبُو عُلَاثَةَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي غَسَّانَ ، 82 وَابْنُ حَبِيبٍ ، وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ الْجَارُودِ ، وَأَحْمَدُ بْنُ رِشْدِينٍ ، وَأَبُو عَمْرٍو الْمُغَامِي وَالْحَسَنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الضَّرَّابُ ، وَأَبُو الْحَسَنِ بْنُ مُنْتَابٍ ، وَأَبُو إِسْحَاقَ بْنُ شَعْبَانَ ، وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْيَقْطِينِيُّ ، وَالْحَافِظُ أَبُو نَصْرِ بْنُ الْجَبَّانِ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ رَوْزَبَةَ الدِّمَشْقِيُّ ، وَالْقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الزِّنْكَانِيُّ وَأَبُو الْحَسَنِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ ، وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مَرْوَانَ الدِّينَوَرِيُّ ، وَالْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الْأَبْهَرِيُّ ، وَالْقَاضِي أَبُو الْفَضْلِ الْقُشَيْرِيُّ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ اللَّبَّادِ ، وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي زَيْدٍ ، وَالْحَافِظُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمُ ، وَأَبُو ذَرٍّ عَبْدُ بْنُ أَحْمَدَ الْهَرَوِيُّ ، وَأَبُو عُمَرَ الطَّلَمَنْكِيُّ ، وَأَبُو عُمَرَ بْنُ حَزْمٍ الصَّدَفِيُّ ، وَأَبُو عُمَرَ بْنُ عَبْدِ الْبَرِّ ، وَالْقَاضِي أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ نَصْرٍ ، وَابْنُ الْإِمَامِ التُّطَيْلِيُّ ، وَابْنُ حَارِثٍ الْقَرَوِيُّ ، وَالْقَاضِي أَبُو الْوَلِيدِ الْبَاجِيُّ ، وَأَبُو مَرْوَانَ بْنُ أَصْبَغَ . وَقَدْ جَمَعَ الْحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ كِتَابًا كَبِيرًا فِي الرُّوَاةِ عَنْ مَالِكٍ ، وَشَيْءٍ مِنْ رِوَايَتِهِمْ عَنْهُ .
قُلْتُ : وَلِلْحَافِظِ أَبِي نُعَيْمٍ تَرْجَمَةٌ طُولَى فِي " الْحِلْيَةِ " لِمَالِكٍ . وَمِمَّنْ أَلَّفَ فِي الرُّوَاةِ عَنْهُ : الْإِمَامُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مُفَرِّجٍ ، وَالْإِمَامُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي دُلَيْمٍ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَكْرِيُّ . 83
قَالَ عِيَاضٌ : وَاسْتَقْصَيْنَا كِتَابَنَا هَذَا فِي أَخْبَارِ مَالِكٍ مِنْ تَصَانِيفِ الْمُحَدِّثِينَ : كَكُتُبِ الْبُخَارِيِّ ، وَالزُّبَيْرِ ، وَابْنِ أَبِي حَاتِمٍ ، وَوَكِيعٍ الْقَاضِي ، وَالدَّارَقُطْنِيِّ ، وَابْنِ جَرِيرٍ الطَّبَرِيِّ ، وَالصُّولِيِّ ، وَأَحْمَدَ بْنِ كَامِلٍ ، وَأَبِي سَعِيدِ بْنِ يُونُسَ الصَّدَفِيِّ ، وَأَبِي عُمَرَ الْكِنْدِيِّ ، وَأَبِي عُمَرَ الصَّدَفِيِّ الْقُرْطُبِيِّ ، وَأَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَارِثٍ الْقَرَوِيِّ ، وَأَبِي الْعَرَبِ التَّمِيمِيِّ ، وَأَبِي إِسْحَاقَ بْنِ الرَّفِيقِ الْكَاتِبِ ، وَأَبِي عَلِيِّ بْنِ الْبَصْرِيِّ فِي الْقَرَوِيِّينَ ، وَتَارِيخِ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْمَالِكِيِّ فِي الْقَرَوِيِّينَ ، وَتَوَارِيخِ الْأَنْدَلُسِ : كَكِتَابِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْبَرِّ ، وَكِتَابِ " الِاحْتِفَالِ " لِأَبِي عُمَرَ بْنِ عَفِيفٍ ، وَ " الِانْتِخَابِ " لِأَبِي الْقَاسِمِ بْنِ مُفَرِّجٍ ، وَتَارِيخِ أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ الْفَرْضِيِّ ، وَتَوَارِيخِ أَبِي مَرْوَانَ ، وَابْنِ حَيَّانَ ، وَالرَّازِيِّ ، وَكِتَابِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُظَاهِرٍ . وَمَا وَقَعَ إِلَيَّ مِنْ تَارِيخِ الْخَطِيبِ فِي الْبَغْدَادِيِّينَ ، وَكِتَابِ أَبِي نَصْرٍ الْأَمِيرِ وَطَبَقَاتِ أَبِي إِسْحَاقَ الشِّيرَازِيِّ ، وَكِتَابِ ابْنِ عَبْدِ الْبَرِّ فِي الْأَئِمَّةِ الثَّلَاثَةِ وَرُوَاتِهِمْ .
قَالَ الْقَاضِي : وَحَقَّقْنَا مَنْ رَوَى " الْمُوَطَّأَ " عَنْ مَالِكٍ ، وَمَنْ نَصَّ عَلَيْهِمْ أَصْحَابُ الْأَثَرِ وَالنُّقَّادِ : ابْنُ وَهْبٍ ، ابْنُ الْقَاسِمِ ، مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ، الْغَازُ بْنُ قَيْسٍ ، زِيَادٌ شَبَطُونُ ، الشَّافِعِيُّ ، الْقَعْنَبِيُّ ، مَعْنُ بْنُ عِيسَى ، عَبْدُ اللَّهِ بْنُ 84 يُوسُفَ ، يَحْيَى بْنُ يَحْيَى التَّمِيمِيُّ ، يَحْيَى بْنُ يَحْيَى اللَّيْثِيُّ ، يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ، مُطَرِّفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْيَسَارِيُّ ، عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ ، مُوسَى بْنُ طَارِقٍ ، أَسَدُ بْنُ الْفُرَاتِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ الصُّورِيُّ ، أَبُو مُسْهِرٍ الْغَسَّانِيُّ ، حَبِيبٌ كَاتِبُ اللَّيْثِ ، قَرَعُوسُ بْنُ الْعَبَّاسِ ، أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الْحَرَّانِيُّ يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الْوُحَاظِيُّ ، يَحْيَى بْنُ مُضَرَ ، سَعِيدُ بْنُ دَاوُدَ الزُّبَيْرِيُّ ، مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ ، أَبُو مُصْعَبٍ الزُّهْرِيُّ ، سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ ، سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ ، عَلِيُّ بْنُ زِيَادٍ التُّونُسِيُّ ، قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ الثَّقَفِيُّ ، عَتِيقُ بْنُ يَعْقُوبَ الزُّبَيْرِيُّ ، مُحَمَّدُ بْنُ شَرُّوسٍ الصَّنْعَانِيُّ ، إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى بْنِ الطَّبَّاعِ ، خَالِدُ بْنُ نَزَارٍ الْأَيْلِيُّ ، إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ، وَأَخُوهُ أَبُو بَكْرٍ ، عِيسَى بْنُ شَجَرَةَ الْمَغْرِبِيُّ ، بَرْبَرٌ الْمُغَنِّي وَالِدُ الزُّبَيْرِ بْنِ بَكَّارٍ ، أَبُو حُذَافَةَ أَحْمَدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ السَّهْمِيُّ .
خَاتِمَةُ مَنْ رَوَى عَنْهُ : قِيلَ : إِنَّ زَكَرِيَّا بْنَ دُوَيْدٍ الْكَنَدِيَّ لَقِيَ مَالِكًا ، وَلَكِنَّهُ كَذَّابٌ ، بَقِيَ إِلَى سَنَةِ نَيِّفٍ وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ ، وَعَلَيْهِ بَنَى الْخَطِيبُ فِي كِتَابِ : " السَّابِقِ وَاللَّاحِقِ " ، خَلَفُ بْنُ جَرِيرٍ الْقَرَوِيُّ ، مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى السَّبَائِيُّ ، مُحْرِزُ بْنُ هَارُونَ ، سَعِيدُ بْنُ عَبْدُوسٍ ، عَبَّاسُ بْنُ نَاصِحٍ ، عُبَيْدُ بْنُ حَيَّانَ الدِّمَشْقِيُّ ، أَيُّوبُ بْنُ صَالِحٍ الرَّمْلِيُّ ، حَفْصُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ ، وَأَخُوهُ حَسَّانُ ، يَحْيَى وَفَاطِمَةُ وَلَدَا مَالِكٍ ، سُلَيْمَانُ بْنُ بُرْدٍ ، عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ 85 خَالِدٍ ، عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ هِنْدٍ ، عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْدَلُسِيُّ .
وَقَدْ قِيلَ : إِنَّ قَاضِيَ الْبَصْرَةِ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيَّ رَوَى " الْمُوَطَّأَ " عَنْ مَالِكٍ إِجَازَةً . وَقِيلَ : إِنَّ أَبَا يُوسُفَ الْقَاضِي رَوَاهُ عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ مَالِكٍ ، وَمَا زَالَ الْعُلَمَاءُ قَدِيمًا وَحَدِيثًا لَهُمْ أَتَمُّ اعْتِنَاءٍ بِرِوَايَةِ " الْمُوَطَّأِ " وَمَعْرِفَتِهِ ، وَتَحْصِيلِهِ . وَقَدْ جَمَعَ إِسْمَاعِيلُ الْقَاضِي أَحَادِيثَ الْمُوَطَّأِ عَنْ رِجَالِهِ ، عَنْ مَالِكٍ ، وَسَائِرِ مَا وَقَعَ لَهُ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ .
وَأَلَّفَ قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ الْحَافِظُ حَدِيثَ مَالِكٍ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ الْجَوْهَرِيُّ ، وَأَبُو الْحَسَنِ الْقَابِسِيُّ عَمِلَ " الْمُلَخَّصَ " ، وَحَفِظَهُ خَلْقٌ مِنَ الطَّلَبَةِ . وَأَلَّفَ أَبُو ذَرٍ الْهَرَوِيُّ " مُسْنَدَ الْمُوَطَّآتِ " ، وَأَلَّفَ أَبُو بَكْرٍ الْقَبَّابُ حَدِيثَ مَالِكٍ . وَلِأَبِي الْحَسَنِ بْنِ حَبِيبٍ السِّجَلْمَاسِيِّ " مُسْنَدُ الْمُوَطَّأِ " ، وَلِفُلَانٍ الْمُطَرِّزِ ، وَلِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْجِيزِيِّ ، وَأَحْمَدَ بْنِ بُنْدَارٍ الْفَارِسِيِّ ، وَأَبِي سَعِيدِ بْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَابْنِ مُفَرِّجٍ .
وَأَلَّفَ النَّسَائِيُّ " مُسْنَدَ مَالِكٍ " ، وَأَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَامِعٍ السُّكَّرِيُّ ، وَابْنُ عُفَيْرٍ ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ النَّيْسَابُورِيُّ السَّرَّاجُ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ زِيَادٍ النَّيْسَابُورِيُّ ، وَأَبُو حَفْصِ بْنُ شَاهِينَ ، وَأَبُو الْعَرَبِ التَّمِيمِيُّ ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، وَالْحَافِظُ أَبُو الْقَاسِمِ الْأَنْدَلُسِيُّ ، وَأَبُو عُمَرَ بْنُ عَبْدِ الْبَرِّ ، لَهُ : " التَّقَصِّي " ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَيْشُونَ الطُّلَيْطِلِيُّ . وَأَلَّفَ مُسْنَدَ مَالِكٍ أَبُو الْقَاسِمُ الْجَوْهَرِيُّ ، وَذَلِكَ غَيْرُ مَا فِي 86 " الْمُوَطَّأِ " ، وَالْحَافِظُ عَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ سَعِيدٍ الْأَزْدِيُّ ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الْحَضْرَمِيُّ ، وَأَبُو الْفَضْلِ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ الْهَرَوِيُّ . وَعَمِلَ الدَّارَقُطْنِيُّ كِتَابَ " اخْتِلَافَاتِ الْمُوَطَّأِ " . وَأَلَّفَ دَعْلَجٌ السِّجْزِيُّ غَرَائِبَ حَدِيثِ مَالِكٍ ، وَابْنِ الْجَارُودِ ، وَقَاسِمِ بْنِ أَصْبَغَ .
وَعَمِلَ الدَّارَقُطْنِيُّ أَيْضًا " الْأَحَادِيثَ الَّتِي خُولِفَ فِيهَا مَالِكٌ " . وَلِأَبِي بَكْرٍ الْبَزَّارِ مُؤَلَّفٌ فِي ذَلِكَ . وَعَمِلَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ الْحَافِظُ مَا وَصَلَهُ مَالِكٌ خَارِجَ مُوَّطَئِهِ ، وَأَلَّفَ أَبُو عُمَرَ بْنُ نَصْرٍ الطُّلَيْطِلِيُّ " مُسْنَدَ الْمُوَطَّأِ " وَكَذَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ ، وَأَحْمَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ فَرْضَخٍ الْإِخْمِيمِيُّ ، وَالْمُحَدِّثُ أَبُو سُلَيْمَانَ بْنُ زَبْرٍ ، وَأُسَامَةُ بْنُ عَلِيٍّ الْمِصْرِيُّ ، وَمُوسَى بْنُ هَارُونَ الْحَمَّالُ الْحَافِظُ ، وَالْقَاضِي أَبُو بَكْرِ بْنُ السَّلِيمِ أَفْرَدَ مَا لَيْسَ فِي " الْمُوَطَّأِ " . وَعَمِلَ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَبِي طَالِبٍ الْعَابِرُ كِتَابَ " مُوَطَّأِ الْمُوَطَّأِ " . وَعَمِلَ الدَّارَقُطْنِيُّ الْخَطِيبُ أَطْرَافَ الْمُوَطَّأِ . وَعَمِلَ لَهُ شَرْحًا يَحْيَى بْنُ مُزْيَنٍ الْفَقِيهُ ، وَلَهُ كِتَابٌ فِي رِجَالِهِ . وَلِابْنِ وَهْبٍ فِيهِ شَرْحٌ ، وَلِعِيسَى بْنِ دِينَارٍ ، وَلِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَافِعٍ الصَّائِغِ ، وَلِحَرْمَلَةَ ، وَلِابْنِ حَبِيبٍ ، وَلِمُحَمَّدِ بْنِ سُحْنُونٍ . وَلِمُسْلِمِ مُؤَلَّفٌ فِي شُيُوخِ مَالِكٍ . وَلِلْبَرْقِيِّ " رِجَالُ الْمُوَطَّأِ " ، وَلِلطَّلَمَنْكِيِّ وَأَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَذَّاءِ ، 87 وَلِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُفَرِّجٍ ، وَلِأَحْمَدَ بْنِ عِمْرَانَ الْأَخْفَشِ فِي غَرِيبِهِ . وَلِلْبَرْقِيِّ ، وَلِلْغَسَّانِيِّ الْمِصْرِيِّ ، وَلِأَبِي جَعْفَرٍ الدَّاوُدِيِّ ، وَلِأَبِي مَرْوَانَ الْقَنَازِعِيِّ ، وَلِأَبِي عَبْدِ الْمَلِكِ الْبُونِيِّ .
وَجَمَعَ ابْنُ جَوْصَا بَيْنَ " الْمُوَطَّأِ " رِوَايَةَ ابْنِ وَهْبٍ وَابْنِ الْقَاسِمِ ، وَلِغَيْرِهِ جَمَعَ بَيْنَ رِوَايَةِ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى ، وَأَبِي مُصْعَبٍ . وَلِابْنِ عَبْدِ الْبَرِّ شَرْحَانِ ، وَهُمَا : " التَّمْهِيدُ " وَ " الِاسْتِذْكَارُ " وَلَهُ كِتَابُ مَا رَوَاهُ مَالِكٌ خَارِحَ الْمُوَطَّأِ . وَعَمِلَ عَلَى " الْمُوَطَّأِ " أَبُو الْوَلِيدِ الْبَاجِّيُّ كِتَابَ : " الْإِيمَانِ " ، وَكِتَابَ : " الْمُنْتَقَى " ، وَعَمِلَ كِتَابَ : " الِاسْتِيفَاءِ " ، طَوِيلٌ جِدًّا ، وَلَمْ يُتِمَّهُ .
وَشَرَحَهُ أَبُو الْوَلِيدِ بْنُ الصَّفَّارِ فِي كِتَابٍ اسْمُهُ : " الْمُوعِبُ " . لَمْ يُتِمَّهُ . وَكِتَابُ : " الْمُحَلَّى فِي شَرْحِ الْمُوَطَّأِ " لِلْقَاضِي مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ خَلِيفَةَ . وَلِأَبِي مُحَمَّدِ بْنِ حَزْمٍ شَرْحٌ . وَلِأَبِي بَكْرِ بْنِ سَائِقٍ شَرْحٌ ، وَلِابْنِ أَبِي صُفْرَةَ شَرْحٌ . وَلِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَاجِّ الْقَاضِي شَرْحٌ . وَلِشَيْخِنَا أَبِي الْوَلِيدِ بْنِ الْعَوَّادِ : " الْجَمْعُ بَيْنَ التَّمْهِيدِ وَالِاسْتِذْكَارِ " مَا تَمَّ . وَلِأَبِي مُحَمَّدِ بْنِ السَّيِّدِ الْبَطَلْيَوْسِي شَرْحٌ كَبِيرٌ . وَلِابْنِ عَيْشُونَ : " تَوْجِيهُ الْمُوَطَّأِ " . 88 وَلِعُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ الْمَعَافِرِيِّ الدَّبَّاغِ شَيْءٌ فِي ذَلِكَ عَلَى أَبْوَابِ " الْمُوَطَّأِ " . وَلِأَبِي الْقَاسِمِ بْنِ الْجِدِّ : " اخْتِصَارُ التَّمْهِيدِ " وَلِحَازِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَازِمٍ كِتَابُ " السَّافِرِ عَنْ آثَارِ الْمُوَطَّأِ " . وَ " تَفْسِيرُ الْمُوَطَّأِ " لِأَبِي الْحَسَنِ الْإِشْبِيلِيِّ . وَتَفْسِيرٌ لِابْنِ شُرَاحِيلَ . وَلِلطَّلَمَنْكِيِّ تَفْسِيرٌ لَمْ يَتِمَّ . وَ " شَرْحُ مُسْنَدِ الْمُوَطَّأِ " لِيُونُسَ بْنِ مُغِيثٍ . وَلِلْمُهَلَّبِ بْنِ أَبِي صُفْرَةَ فِي ذَلِكَ . وَلِأَخِيهِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ فِي ذَلِكَ . وَلِلْقَاضِي أَبِي بَكْرِ بْنِ الْعَرَبِيِّ كِتَابُ : " الْقَبَسِ فِي شَرْحِ الْمُوَطَّأِ " . وَلِأَبِي مُحَمَّدِ بْنِ يَرْبُوعَ الْحَافِظِ كِتَابٌ عَلَى مَعْرِفَةِ رِجَالِ الْمُوَطَّأِ . وَلِعَاصِمٍ النَّحْوِيِّ شُرَيْحٌ لَمْ يُكْمَلْ . وَلِأَبِي بَكْرِ بْنِ مَوْهِبٍ الْقَيْرِيِّ ، شَرْحُ الْمُلَخَّصِ فِي مُجَلَّدَاتٍ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث