سير أعلام النبلاء
سير أعلام النبلاء · الجزء العاشر
يَحْيَى بْنُ هَاشِمٍ
الْمُحَدِّثُ الْمُعَمِّرُ أَبُو زَكَرِيَّا الْغَسَّانِيُّ الْكُوفِيُّ السِّمْسَارُ .
رَوَى عَنْ : هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، وَسُلَيْمَانَ الْأَعْمَشِ ، وَمِسْعَرٍ ، وَالثَّوْرِيِّ ، وَالْكِبَارِ .
حَدَّثَ عَنْهُ : مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ تَمْتَامٌ ، وَالْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ الضُّرَيْسِ ، وَمُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى ، وَيُونُسُ بْنُ إِسْحَاقَ الْأَنْصَارِيُّ ، وَآخَرُونَ . 161 وَتَحَايَدَهُ الْحُفَّاظُ وَاتَّهَمُوهُ .
كَذَّبَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، وَصَالِحٌ جَزَرَةٌ .
وَقَالَ النَّسَائِيُّ : مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ .
وَقَالَ الْعُقَيْلِيُّ : كَانَ يَضَعُ الْحَدِيثَ عَلَى الثِّقَاتِ
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانٍ : لَا تَحِلُّ كِتْبَةُ حَدِيثِهِ إِلَّا عَلَى جِهَةِ التَّعَجُّبِ لِأَهْلِ الصَّنْعَةِ ، وَلَا الرِّوَايَةُ عَنْهُ بِحَالٍ .
رَوَى عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : نَبَاتُ الشَّعْرِ فِي الْأَنْفِ أَمَانٌ مِنَ الْجُذَامِ .
وَبِهِ : لَا تَسْتَخْدِمُوا أَرِقَّاءَكُمْ بِاللَّيْلِ ، فَلَهُمُ اللَّيْلُ ، وَلَكُمُ النَّهَارُ .
وَبِهِ : لَا يَبِتْ أَحَدُكُمْ وَعِنْدَ رَأْسِهِ الطَّعَامُ ، فَإِنِّي لَا آمَنُ عَلَيْهِ الْهَوَامَّ .
وَرَوَى عَنْ مِسْعَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ : عِنْدَ 162 كُلِّ خَتْمَةٍ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ .
مَاتَ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ .
يَقَعُ لِي حَدِيثُهُ عَالِيًا فِي جُزْءِ ابْنِ نُجَيْدٍ ، وَأَظُنُّ فِي " الْغَيْلَانِيَّاتِ " إِلَّا أَنَّهُ لَا يَفْرَحُ بِهِ ، لِأَنَّهُ سَاقِطُ الرِّوَايَةِ مُتَّهَمٌ .
الْمُحَدِّثُ الْمُعَمِّرُ أَبُو زَكَرِيَّا الْغَسَّانِيُّ الْكُوفِيُّ السِّمْسَارُ .
رَوَى عَنْ : هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، وَسُلَيْمَانَ الْأَعْمَشِ ، وَمِسْعَرٍ ، وَالثَّوْرِيِّ ، وَالْكِبَارِ .
حَدَّثَ عَنْهُ : مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ تَمْتَامٌ ، وَالْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ الضُّرَيْسِ ، وَمُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى ، وَيُونُسُ بْنُ إِسْحَاقَ الْأَنْصَارِيُّ ، وَآخَرُونَ . 161 وَتَحَايَدَهُ الْحُفَّاظُ وَاتَّهَمُوهُ .
كَذَّبَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، وَصَالِحٌ جَزَرَةٌ .
وَقَالَ النَّسَائِيُّ : مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ .
وَقَالَ الْعُقَيْلِيُّ : كَانَ يَضَعُ الْحَدِيثَ عَلَى الثِّقَاتِ
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانٍ : لَا تَحِلُّ كِتْبَةُ حَدِيثِهِ إِلَّا عَلَى جِهَةِ التَّعَجُّبِ لِأَهْلِ الصَّنْعَةِ ، وَلَا الرِّوَايَةُ عَنْهُ بِحَالٍ .
رَوَى عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : نَبَاتُ الشَّعْرِ فِي الْأَنْفِ أَمَانٌ مِنَ الْجُذَامِ .
وَبِهِ : لَا تَسْتَخْدِمُوا أَرِقَّاءَكُمْ بِاللَّيْلِ ، فَلَهُمُ اللَّيْلُ ، وَلَكُمُ النَّهَارُ .
وَبِهِ : لَا يَبِتْ أَحَدُكُمْ وَعِنْدَ رَأْسِهِ الطَّعَامُ ، فَإِنِّي لَا آمَنُ عَلَيْهِ الْهَوَامَّ .
وَرَوَى عَنْ مِسْعَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ : عِنْدَ 162 كُلِّ خَتْمَةٍ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ .
مَاتَ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ .
يَقَعُ لِي حَدِيثُهُ عَالِيًا فِي جُزْءِ ابْنِ نُجَيْدٍ ، وَأَظُنُّ فِي " الْغَيْلَانِيَّاتِ " إِلَّا أَنَّهُ لَا يَفْرَحُ بِهِ ، لِأَنَّهُ سَاقِطُ الرِّوَايَةِ مُتَّهَمٌ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث