سير أعلام النبلاء
سير أعلام النبلاء · الجزء الثاني عشر
الْحَسَنُ بْنُ شُجَاعِ ( ت )
ابْنِ رَجَاءٍ ، الْحَافِظُ النَّاقِدُ الْإِمَامُ الْمُحَقِّقُ أَبُو عَلِيٍّ ، الْبَلْخِيُّ ، أَحَدُ الْأَعْلَامِ ، لَهُ مَعْرِفَةٌ وَاسِعَةٌ ، وَرِحْلَةٌ شَاسِعَةٌ . لَقِيَ مَكِّيَّ بْنَ إِبْرَاهِيمَ وَطَبَقَتَهُ بِبَلْخَ ، وَلَحِقَ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ مُوسَى ، وَهُوَ أَكْبَرُ شَيْخٍ لَهُ ، وَأَبَا نُعَيْمٍ ، وَأَبَا مُسْهِرٍ الْغَسَّانِيَّ ، وَيَحْيَى الْوُحَاظِيَّ ، وَسَعِيدَ بْنَ أَبِي مَرْيَمَ ، وَأَبَا الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيَّ ، وَأَبَا صَالِحٍ كَاتِبَ اللَّيْثِ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ الصَّلْتِ ، وَيَحْيَى بْنَ يَحْيَى ، وَعَلِيَّ بْنَ الْمَدِينِيِّ ، وَابْنَ رَاهْوَيْهِ ، وَطَبَقَتَهُمْ . 188
رَوَى عَنْهُ : الْبُخَارِيُّ وَذَلِكَ فِي " جَامِعِ " التِّرْمِذِيِّ ، وَأَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَبَّارُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا الْبَلْخِيُّ ، وَأَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ ، وَآخَرُونَ . وَقَدْ رَوَى الْبُخَارِيُّ فِي " صَحِيحِهِ " قَالَ : أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْخَلِيلِ الْخَزَّازُ وَذَلِكَ فِي تَفْسِيرِ الزُّمَرِ ، فَقِيلَ : هُوَ الْبَلْخِيُّ .
قَالَ نَصْرُ بْنُ زَكَرِيَّا الْمَرْوَزِيُّ : سَمِعْتُ قُتَيْبَةَ بْنَ سَعِيدٍ يَقُولُ : شَبَابُ خُرَاسَانَ أَرْبَعَةٌ : مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ الدَّارِمَيُّ ، وَزَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى اللُّؤْلُؤِيُّ ، وَالْحَسْنُ بْنُ شُجَاعٍ الْبَلْخِيُّ . هَذِهِ حِكَايَةٌ صَحِيحَةٌ ، وَيَرْوِيهَا أَيْضًا الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ ، عَنْ قُتَيْبَةَ .
الْحَاكِمُ : حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي ، عَنْ بَعْضِ شُيُوخِهِ ، سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ يَقُولُ : قُلْتُ : يَا أَبَةُ ، مَنِ الْحُفَّاظُ ؟ .
قَالَ : يَا بُنَيَّ ، شَبَابٌ كَانُوا عِنْدَنَا مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ ، وَقَدْ تَفَرَّقُوا . قُلْتُ : مَنْ هُمْ ؟ قَالَ : مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ذَاكَ الْبُخَارِيُّ ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ 189 الْكَرِيمِ ذَاكَ الرَّازِيُّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ذَاكَ السَّمَرْقَنْدِيُّ ، وَالْحَسَنُ بْنُ شُجَاعٍ ذَاكَ الْبَلْخِيُّ . قَالَ : فَقُلْتُ : يَا أَبَةُ ، مَنْ أَحْفَظُ هَؤُلَاءِ ؟ قَالَ : أَمَّا أَبُو زُرْعَةَ ، فَأَسْرَدُهُمْ ، وَأَمَّا مُحَمَّدٌ ، فَأَعْرَفُهُمْ ، وَأَمَّا الدَّارِمِيُّ ، فَأَتْقَنُهُمْ ، وَأَمَّا ابْنُ شُجَاعٍ ، فَأَجْمَعُهُمْ لِلْأَبْوَابِ .
وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْأَشْعَثِ الْبِيكَنْدِيُّ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَحْمَدَ ، سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ : انْتَهَى الْحِفْظُ إِلَى أَرْبَعَةٍ مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ : أَبُو زُرْعَةَ ، وَالْبُخَارِيُّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَالْحَسْنُ بْنُ شُجَاعٍ .
قَالَ أَبُو عَمْرٍو : فَحَكَيْتُ هَذَا لِمُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ، فَأَطْرَى ذِكْرَ الْحَسَنِ بْنِ شُجَاعٍ ، فَقُلْتُ لَهُ : لَمْ يَشْتَهِرْ كَمَا اشْتَهَرَ هَؤُلَاءِ ؟ قَالَ : لِأَنَّهُ لَمْ يُمَتَّعْ بِالْعُمْرِ .
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ فِي " الثِّقَاتِ " : الْحَسَنُ بْنُ شُجَاعٍ مِنْ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ مِمَّنْ أَكْثَرَ الرِّحْلَةَ وَالْكَتْبَ وَالْحِفْظَ وَالْمُذَاكَرَةَ ، مَاتَ وَهُوَ شَابٌّ ، لَمْ يُنْتَفَعْ بِهِ .
وَقَالَ الْحَاكِمُ : ابْنُ شُجَاعٍ مِنْ أَئِمَّةِ الْحَدِيثِ ، رَحَلَ وَصَنَّفَ ، ثُمَّ أَدْرَكَتْهُ الْمَنِيَّةُ قَبْلَ الْخَمْسِينَ سَنَةً .
رَوَى عَنْهُ الْبُخَارِيُّ فِي " الْجَامِعِ الصَّحِيحِ " ، ثُمَّ نَقَلَ الْحَاكِمُ أَنَّهُ مَاتَ فِي نِصْفِ شَوَّالٍ سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ . عَنْ تِسْعٍ وَأَرْبَعِينَ سَنَةً . كَذَا نُقِلَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصُّوفِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْبَلْخِيِّ ، وَهَذَا خَطَأٌ لَا يَسُوغُ ، فَإِنْ صَحَّ تَارِيخُ مَوْتِهِ هَذَا ، فَمَا عَاشَ إِلَّا نَحْوًا مِنْ سَبْعِينَ سَنَةً ، حَتَّى يَلْحَقَ فِي ارْتِحَالِهِ مِثْلَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى ، وَإِلَّا فَتَحْدِيدُ سِنِّهِ بَاطِلٌ 190 وَأَمَّا أَبُو نَصْرٍ الْكَلَابَاذِيُّ الْحَافِظُ ، فَقَالَ فِي " رِجَالِ الْبُخَارِيِّ " : كَانَ أَبُو حَاتِمٍ سَهْلُ بْنُ السَّرِيِّ الْبُخَارِيُّ الْحَافِظُ الْحَذَّاءُ ، يَقُولُ : الْحَسَنُ الَّذِي رَوَى عَنْهُ الْبُخَارِيُّ فِي تَفْسِيرِ سُورَةِ الزُّمَرِ هُوَ الْحَسَنُ بْنُ شُجَاعٍ الْحَافِظُ عِنْدِي . ثُمَّ قَالَ أَبُو نَصْرٍ : كَتَبَ إِلَيْنَا الشَّبِيبِيُّ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ جَعْفَرٍ الْبَلْخِيَّ ، حَدَّثَهُمْ قَالَ : مَاتَ لِلنِّصْفِ مِنْ شَوَّالٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ . وَهُوَ ابْنُ تِسْعٍ وَأَرْبَعِينَ سَنَةً .
قُلْتُ : النَّاقِلُ - وَهُوَ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ - هُوَ الَّذِي نَقَلَ عَنْهُ شَيْخُ الْحَاكِمِ ، فَهَذَا أَصَحُّ عَنْهُ . وَأَخْطَأَ ذَاكَ الصُّوفِيُّ عَلَيْهِ ، حَيْثُ زَادَ فِي تَارِيخِ مَوْتِهِ اثْنَيْنِ وَعِشْرِينَ سَنَةً ، وَاتَّفَقَا فِي عُمْرِهِ وَفِي نِصْفِ شَهْرِ مَوْتِهِ ، وَأَنَّهُ كَانَ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ .
ثُمَّ قَالَ الْكَلَابَاذِيُّ : وَلَهُ إِخْوَةٌ : مُحَمَّدُ بْنُ شُجَاعٍ ، وَكَانَ أَكْبَرَهُمْ ; وَأَبُو رَجَاءٍ أَحْمَدُ بْنُ شُجَاعٍ ، وَهُوَ أَوْسَطُهُمْ ، وَأَبُو شَيْخٍ .
ابْنِ رَجَاءٍ ، الْحَافِظُ النَّاقِدُ الْإِمَامُ الْمُحَقِّقُ أَبُو عَلِيٍّ ، الْبَلْخِيُّ ، أَحَدُ الْأَعْلَامِ ، لَهُ مَعْرِفَةٌ وَاسِعَةٌ ، وَرِحْلَةٌ شَاسِعَةٌ . لَقِيَ مَكِّيَّ بْنَ إِبْرَاهِيمَ وَطَبَقَتَهُ بِبَلْخَ ، وَلَحِقَ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ مُوسَى ، وَهُوَ أَكْبَرُ شَيْخٍ لَهُ ، وَأَبَا نُعَيْمٍ ، وَأَبَا مُسْهِرٍ الْغَسَّانِيَّ ، وَيَحْيَى الْوُحَاظِيَّ ، وَسَعِيدَ بْنَ أَبِي مَرْيَمَ ، وَأَبَا الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيَّ ، وَأَبَا صَالِحٍ كَاتِبَ اللَّيْثِ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ الصَّلْتِ ، وَيَحْيَى بْنَ يَحْيَى ، وَعَلِيَّ بْنَ الْمَدِينِيِّ ، وَابْنَ رَاهْوَيْهِ ، وَطَبَقَتَهُمْ . 188
رَوَى عَنْهُ : الْبُخَارِيُّ وَذَلِكَ فِي " جَامِعِ " التِّرْمِذِيِّ ، وَأَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَبَّارُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا الْبَلْخِيُّ ، وَأَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ ، وَآخَرُونَ . وَقَدْ رَوَى الْبُخَارِيُّ فِي " صَحِيحِهِ " قَالَ : أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْخَلِيلِ الْخَزَّازُ وَذَلِكَ فِي تَفْسِيرِ الزُّمَرِ ، فَقِيلَ : هُوَ الْبَلْخِيُّ .
قَالَ نَصْرُ بْنُ زَكَرِيَّا الْمَرْوَزِيُّ : سَمِعْتُ قُتَيْبَةَ بْنَ سَعِيدٍ يَقُولُ : شَبَابُ خُرَاسَانَ أَرْبَعَةٌ : مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ الدَّارِمَيُّ ، وَزَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى اللُّؤْلُؤِيُّ ، وَالْحَسْنُ بْنُ شُجَاعٍ الْبَلْخِيُّ . هَذِهِ حِكَايَةٌ صَحِيحَةٌ ، وَيَرْوِيهَا أَيْضًا الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ ، عَنْ قُتَيْبَةَ .
الْحَاكِمُ : حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي ، عَنْ بَعْضِ شُيُوخِهِ ، سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ يَقُولُ : قُلْتُ : يَا أَبَةُ ، مَنِ الْحُفَّاظُ ؟ .
قَالَ : يَا بُنَيَّ ، شَبَابٌ كَانُوا عِنْدَنَا مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ ، وَقَدْ تَفَرَّقُوا . قُلْتُ : مَنْ هُمْ ؟ قَالَ : مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ذَاكَ الْبُخَارِيُّ ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ 189 الْكَرِيمِ ذَاكَ الرَّازِيُّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ذَاكَ السَّمَرْقَنْدِيُّ ، وَالْحَسَنُ بْنُ شُجَاعٍ ذَاكَ الْبَلْخِيُّ . قَالَ : فَقُلْتُ : يَا أَبَةُ ، مَنْ أَحْفَظُ هَؤُلَاءِ ؟ قَالَ : أَمَّا أَبُو زُرْعَةَ ، فَأَسْرَدُهُمْ ، وَأَمَّا مُحَمَّدٌ ، فَأَعْرَفُهُمْ ، وَأَمَّا الدَّارِمِيُّ ، فَأَتْقَنُهُمْ ، وَأَمَّا ابْنُ شُجَاعٍ ، فَأَجْمَعُهُمْ لِلْأَبْوَابِ .
وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْأَشْعَثِ الْبِيكَنْدِيُّ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَحْمَدَ ، سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ : انْتَهَى الْحِفْظُ إِلَى أَرْبَعَةٍ مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ : أَبُو زُرْعَةَ ، وَالْبُخَارِيُّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَالْحَسْنُ بْنُ شُجَاعٍ .
قَالَ أَبُو عَمْرٍو : فَحَكَيْتُ هَذَا لِمُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ، فَأَطْرَى ذِكْرَ الْحَسَنِ بْنِ شُجَاعٍ ، فَقُلْتُ لَهُ : لَمْ يَشْتَهِرْ كَمَا اشْتَهَرَ هَؤُلَاءِ ؟ قَالَ : لِأَنَّهُ لَمْ يُمَتَّعْ بِالْعُمْرِ .
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ فِي " الثِّقَاتِ " : الْحَسَنُ بْنُ شُجَاعٍ مِنْ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ مِمَّنْ أَكْثَرَ الرِّحْلَةَ وَالْكَتْبَ وَالْحِفْظَ وَالْمُذَاكَرَةَ ، مَاتَ وَهُوَ شَابٌّ ، لَمْ يُنْتَفَعْ بِهِ .
وَقَالَ الْحَاكِمُ : ابْنُ شُجَاعٍ مِنْ أَئِمَّةِ الْحَدِيثِ ، رَحَلَ وَصَنَّفَ ، ثُمَّ أَدْرَكَتْهُ الْمَنِيَّةُ قَبْلَ الْخَمْسِينَ سَنَةً .
رَوَى عَنْهُ الْبُخَارِيُّ فِي " الْجَامِعِ الصَّحِيحِ " ، ثُمَّ نَقَلَ الْحَاكِمُ أَنَّهُ مَاتَ فِي نِصْفِ شَوَّالٍ سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ . عَنْ تِسْعٍ وَأَرْبَعِينَ سَنَةً . كَذَا نُقِلَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصُّوفِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْبَلْخِيِّ ، وَهَذَا خَطَأٌ لَا يَسُوغُ ، فَإِنْ صَحَّ تَارِيخُ مَوْتِهِ هَذَا ، فَمَا عَاشَ إِلَّا نَحْوًا مِنْ سَبْعِينَ سَنَةً ، حَتَّى يَلْحَقَ فِي ارْتِحَالِهِ مِثْلَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى ، وَإِلَّا فَتَحْدِيدُ سِنِّهِ بَاطِلٌ 190 وَأَمَّا أَبُو نَصْرٍ الْكَلَابَاذِيُّ الْحَافِظُ ، فَقَالَ فِي " رِجَالِ الْبُخَارِيِّ " : كَانَ أَبُو حَاتِمٍ سَهْلُ بْنُ السَّرِيِّ الْبُخَارِيُّ الْحَافِظُ الْحَذَّاءُ ، يَقُولُ : الْحَسَنُ الَّذِي رَوَى عَنْهُ الْبُخَارِيُّ فِي تَفْسِيرِ سُورَةِ الزُّمَرِ هُوَ الْحَسَنُ بْنُ شُجَاعٍ الْحَافِظُ عِنْدِي . ثُمَّ قَالَ أَبُو نَصْرٍ : كَتَبَ إِلَيْنَا الشَّبِيبِيُّ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ جَعْفَرٍ الْبَلْخِيَّ ، حَدَّثَهُمْ قَالَ : مَاتَ لِلنِّصْفِ مِنْ شَوَّالٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ . وَهُوَ ابْنُ تِسْعٍ وَأَرْبَعِينَ سَنَةً .
قُلْتُ : النَّاقِلُ - وَهُوَ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ - هُوَ الَّذِي نَقَلَ عَنْهُ شَيْخُ الْحَاكِمِ ، فَهَذَا أَصَحُّ عَنْهُ . وَأَخْطَأَ ذَاكَ الصُّوفِيُّ عَلَيْهِ ، حَيْثُ زَادَ فِي تَارِيخِ مَوْتِهِ اثْنَيْنِ وَعِشْرِينَ سَنَةً ، وَاتَّفَقَا فِي عُمْرِهِ وَفِي نِصْفِ شَهْرِ مَوْتِهِ ، وَأَنَّهُ كَانَ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ .
ثُمَّ قَالَ الْكَلَابَاذِيُّ : وَلَهُ إِخْوَةٌ : مُحَمَّدُ بْنُ شُجَاعٍ ، وَكَانَ أَكْبَرَهُمْ ; وَأَبُو رَجَاءٍ أَحْمَدُ بْنُ شُجَاعٍ ، وَهُوَ أَوْسَطُهُمْ ، وَأَبُو شَيْخٍ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث