سير أعلام النبلاء
سير أعلام النبلاء · الجزء الرابع عشر
461 الذَّهَبِيُّ
الْحَافِظُ الْعَالِمُ الْجَوَّالُ أَبُو بَكْرٍ ، أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَنِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ الْبَلْخِيُّ ثُمَّ النَّيْسَابُورِيُّ .
حَدَّثَ عَنْ : أَبِي حَفْصٍ الْفَلَّاسِ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ بَشَّارٍ ، وَحَجَّاجِ بْنِ الشَّاعِرِ ، وَسَلْمِ بْنِ جُنَادَةَ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الذُّهْلِيِّ ، وَأَحْمَدَ بْنِ سَعِيدٍ الدَّارِمِيِّ ، وَطَبَقَتِهِمْ .
حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو عَلِيٍّ الْحَافِظُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْبُسْتِيُّ ، وَأَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَزَّازُ ، وَأَبُو أَحْمَدَ بْنُ الْغِطْرِيفِ ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ الْمَخْلَدِيُّ ، وَآخَرُونَ .
لَكِنَّهُ مَطْعُونٌ فِيهِ . قَالَ الْإِسْمَاعِيلِيُّ : كَانَ مُسْتَهْتِرًا بِالشُّرْبِ .
وَقَالَ الْحَاكِمُ : وَقَعَ إِلَيَّ مِنْ كُتُبِهِ وَفِيهَا عَجَائِبُ .
وَكَانَ أَبُو عَلِيٍّ سَيِّئَ الرَّأْيِ فِيهِ .
462 قَالَ الْحَاكِمُ : تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَثَلَاثِمِائَةٍ .
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ ، عَنِ الْمُؤَيَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الطُّوسِيِّ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَهْلٍ الْمَسَاجِدِيُّ ( ح ) وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، أَخْبَرَنَا وَجِيهُ بْنُ طَاهِرٍ ، وَأَخْبَرَنَا عَنْ زَيْنَبَ الشِّعْرِيَّةِ : أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ مَنْصُورٍ الْحُرْضِيَّ أَخْبَرَهَا وَوَجِيهًا أَيْضًا قَالُوا : أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ أَحْمَدَ ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَخْلَدِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ الْبَلْخِيُّ ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ الْحَكَمِ الشَّطَوِيُّ ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى ، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا- قَالَتْ : أَدْرَكَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- جِنَازَةَ صَبِيٍّ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ : طُوبَى لَهُ ; عُصْفُورٌ مِنْ عَصَافِيرِ الْجَنَّةِ ، قَالَ : وَمَا يُدْرِيكِ يَا عَائِشَةُ ؟! إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْجَنَّةَ وَخَلَقَ لَهَا أَهْلًا ، وَهُمْ فِي أَصْلَابِ آبَائِهِمْ ، وَخَلَقَ النَّارَ وَخَلَقَ لَهَا أَهْلًا ، وَهُمْ فِي أَصْلَابِ آبَائِهِمْ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ طَلْحَةَ ، وَهُوَ مِمَّا يُنْكَرُ مِنْ حَدِيثِهِ ، لَكِنْ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ ، وَأَبُو دَاوُدَ ، وَالنَّسَائِيُّ ، وَابْنُ مَاجَهْ .
الْحَافِظُ الْعَالِمُ الْجَوَّالُ أَبُو بَكْرٍ ، أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَنِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ الْبَلْخِيُّ ثُمَّ النَّيْسَابُورِيُّ .
حَدَّثَ عَنْ : أَبِي حَفْصٍ الْفَلَّاسِ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ بَشَّارٍ ، وَحَجَّاجِ بْنِ الشَّاعِرِ ، وَسَلْمِ بْنِ جُنَادَةَ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الذُّهْلِيِّ ، وَأَحْمَدَ بْنِ سَعِيدٍ الدَّارِمِيِّ ، وَطَبَقَتِهِمْ .
حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو عَلِيٍّ الْحَافِظُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْبُسْتِيُّ ، وَأَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَزَّازُ ، وَأَبُو أَحْمَدَ بْنُ الْغِطْرِيفِ ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ الْمَخْلَدِيُّ ، وَآخَرُونَ .
لَكِنَّهُ مَطْعُونٌ فِيهِ . قَالَ الْإِسْمَاعِيلِيُّ : كَانَ مُسْتَهْتِرًا بِالشُّرْبِ .
وَقَالَ الْحَاكِمُ : وَقَعَ إِلَيَّ مِنْ كُتُبِهِ وَفِيهَا عَجَائِبُ .
وَكَانَ أَبُو عَلِيٍّ سَيِّئَ الرَّأْيِ فِيهِ .
462 قَالَ الْحَاكِمُ : تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَثَلَاثِمِائَةٍ .
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ ، عَنِ الْمُؤَيَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الطُّوسِيِّ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَهْلٍ الْمَسَاجِدِيُّ ( ح ) وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، أَخْبَرَنَا وَجِيهُ بْنُ طَاهِرٍ ، وَأَخْبَرَنَا عَنْ زَيْنَبَ الشِّعْرِيَّةِ : أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ مَنْصُورٍ الْحُرْضِيَّ أَخْبَرَهَا وَوَجِيهًا أَيْضًا قَالُوا : أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ أَحْمَدَ ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَخْلَدِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ الْبَلْخِيُّ ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ الْحَكَمِ الشَّطَوِيُّ ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى ، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا- قَالَتْ : أَدْرَكَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- جِنَازَةَ صَبِيٍّ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ : طُوبَى لَهُ ; عُصْفُورٌ مِنْ عَصَافِيرِ الْجَنَّةِ ، قَالَ : وَمَا يُدْرِيكِ يَا عَائِشَةُ ؟! إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْجَنَّةَ وَخَلَقَ لَهَا أَهْلًا ، وَهُمْ فِي أَصْلَابِ آبَائِهِمْ ، وَخَلَقَ النَّارَ وَخَلَقَ لَهَا أَهْلًا ، وَهُمْ فِي أَصْلَابِ آبَائِهِمْ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ طَلْحَةَ ، وَهُوَ مِمَّا يُنْكَرُ مِنْ حَدِيثِهِ ، لَكِنْ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ ، وَأَبُو دَاوُدَ ، وَالنَّسَائِيُّ ، وَابْنُ مَاجَهْ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث