سير أعلام النبلاء
سير أعلام النبلاء · الجزء الثامن عشر
106 جَغْرِيبَكَ
هُوَ السُّلْطَانُ دَاوُدُ بْنُ الْأَمِيرِ مِيكَائِيلَ بْنِ سُلْجُوقَ بْنِ دُقَاقٍ ، التُّرْكُمَانِيُّ ، السَّلْجُوقِيُّ ، صَاحِبُ خُرَاسَانَ ، وَوَالِدُ السُّلْطَانِ أَلْبِ آرْسَلَانَ ، وَأَخُو صَاحِبِ الْعِرَاقِ وَالْعَجَمِ ، طُغْرُلْبَكَ وَهُمَا أَوَّلُ الْمُلُوكِ السَّلْجُوقِيَّةِ ، اسْتَوْلَوْا عَلَى الْمَمَالِكِ ، وَأَبَادُوا الدَّوْلَةَ الْبُوَيْهِيَّةَ .
وَكَانَ جَغْرِيبَكُ يُنْكِرُ عَلَى أَخِيهِ الظُّلْمَ ، وَفِيهِ دِيَانَةٌ وَعَدْلٌ .
عَاشَ سَبْعِينَ سَنَةً وَامْتَدَّتْ أَيَّامُهُ إِلَى أَنْ تُوُفِّيَ بِسَرَخْسَ ، فِي رَجَبٍ سَنَةَ إِحْدَى -وَقِيلَ : فِي صَفَرَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ- وَخَمْسِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ ، فَنُقِلَ وَدُفِنَ بِمَرْوٍ . 107
وَأَوَّلُ ظُهُورِهِمْ كَانَ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ ، بَلْ قَبْلَهَا ، وَكَانَ جَدُّهُمْ دُقَاقٌ مِنَ الْأُمَرَاءِ ، وَكَذَا وَلَدُهُ سَلْجُوقُ ، فَقَدَّمَهُ الْخَانُ بِيغُو ، وَكَثُرَ جُنْدُهُ ، وَصَارَ يَغْزُو كَفَرَةَ التُّرْكِ ، وَعُمِّرَ دَهْرًا ، وَجَازَ الْمِائَةَ ، وَقَامَ ابْنُهُ مِيكَائِيلُ مُدَّةً ، ثُمَّ اسْتُشْهِدَ فِي الْغَزْوِ ، وَجَرَى لِوَلَدَيْهِ حُرُوبٌ فِي حُدُودِ الْأَرْبَعِمِائَةٍ حَتَّى تَوَطَّدَ مُلْكُهُمْ .
تَمَلَّكَ بَعْدَ جَغْرِيبَكَ ابْنُهُ أَلْبُ آرْسَلَانَ .
هُوَ السُّلْطَانُ دَاوُدُ بْنُ الْأَمِيرِ مِيكَائِيلَ بْنِ سُلْجُوقَ بْنِ دُقَاقٍ ، التُّرْكُمَانِيُّ ، السَّلْجُوقِيُّ ، صَاحِبُ خُرَاسَانَ ، وَوَالِدُ السُّلْطَانِ أَلْبِ آرْسَلَانَ ، وَأَخُو صَاحِبِ الْعِرَاقِ وَالْعَجَمِ ، طُغْرُلْبَكَ وَهُمَا أَوَّلُ الْمُلُوكِ السَّلْجُوقِيَّةِ ، اسْتَوْلَوْا عَلَى الْمَمَالِكِ ، وَأَبَادُوا الدَّوْلَةَ الْبُوَيْهِيَّةَ .
وَكَانَ جَغْرِيبَكُ يُنْكِرُ عَلَى أَخِيهِ الظُّلْمَ ، وَفِيهِ دِيَانَةٌ وَعَدْلٌ .
عَاشَ سَبْعِينَ سَنَةً وَامْتَدَّتْ أَيَّامُهُ إِلَى أَنْ تُوُفِّيَ بِسَرَخْسَ ، فِي رَجَبٍ سَنَةَ إِحْدَى -وَقِيلَ : فِي صَفَرَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ- وَخَمْسِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ ، فَنُقِلَ وَدُفِنَ بِمَرْوٍ . 107
وَأَوَّلُ ظُهُورِهِمْ كَانَ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ ، بَلْ قَبْلَهَا ، وَكَانَ جَدُّهُمْ دُقَاقٌ مِنَ الْأُمَرَاءِ ، وَكَذَا وَلَدُهُ سَلْجُوقُ ، فَقَدَّمَهُ الْخَانُ بِيغُو ، وَكَثُرَ جُنْدُهُ ، وَصَارَ يَغْزُو كَفَرَةَ التُّرْكِ ، وَعُمِّرَ دَهْرًا ، وَجَازَ الْمِائَةَ ، وَقَامَ ابْنُهُ مِيكَائِيلُ مُدَّةً ، ثُمَّ اسْتُشْهِدَ فِي الْغَزْوِ ، وَجَرَى لِوَلَدَيْهِ حُرُوبٌ فِي حُدُودِ الْأَرْبَعِمِائَةٍ حَتَّى تَوَطَّدَ مُلْكُهُمْ .
تَمَلَّكَ بَعْدَ جَغْرِيبَكَ ابْنُهُ أَلْبُ آرْسَلَانَ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث