سير أعلام النبلاء
سير أعلام النبلاء · الجزء التاسع عشر
37 طِرَادُ بْنُ مُحَمَّدٍ
ابْنُ عَلِيِّ بْنِ حَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْأَنْبَلُ ، مُسْنِدُ الْعِرَاقِ ، 38 نَقِيبُ النُّقَبَاءِ ، الْكَامِلُ أَبُو الْفَوَارِسِ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الْقُرَشِيُّ ، الْهَاشِمِيُّ ، الْعَبَّاسِيُّ ، الزَّيْنَبِيُّ ، الْبَغْدَادِيُّ .
وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَتِسْعِينَ وَسَمِعَ أَبَا نَصْرِ بْنَ حَسْنُونٍ النَّرْسِيَّ ، وَأَبَا الْحَسَنِ بْنَ رِزْقَوَيْهِ ، وَهِلَالًا الْحَفَّارَ ، وَأَبَا الْحُسَيْنِ بْنَ بِشْرَانَ ، وَالْحُسَيْنَ بْنَ بُرْهَانَ ، وَأَبَا الْفَرَجِ بْنَ الْمُسْلِمَةِ ، وَأَبَا الْحَسَنِ بْنَ الْحَمَّامِيِّ ، وَطَائِفَةً . وَأَمْلَى مَجَالِسَ عِدَّةً ، وَخُرِّجَ لَهُ " الْعَوَالِي " الْمَشْهُورَةُ ، وَ " فَضَائِلُ الصَّحَابَةِ " .
حَدَّثَ عَنْهُ وَلَدَاهُ : عَلِيٌّ الْوَزِيرُ ، وَمُحَمَّدٌ ، وَابْنُ نَاصِرٍ ، وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَرْبِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْمُقَرَّبِ ، وَيَحْيَى بْنُ ثَابِتٍ ، وَشُهْدَةُ الْكَاتِبَةُ ، وَكَمَالُ بِنْتُ أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ السَّمَرْقَنْدِيِّ ، وَعَمُّهَا إِسْمَاعِيلُ ، وَهِبَةُ اللَّهِ بْنُ طَاوُسٍ ، وَتَجَنِّي الْوَهْبَانِيَّةُ ، وَأَبُو الْكِرَامِ الشَّهْرُزُورِيُّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ الطَّامَذِيُّ الْأَصْبَهَانِيُّ ، وَخَلْقٌ ، آخِرُهُمْ مَوْتًا خَطِيبُ الْمَوْصِلِ أَبُو الْفَضْلِ الطُّوْسِيُّ .
قَالَ السَّمْعَانِيُّ : سَادَ الدَّهْرَ رُتْبَةً ، وَعُلُوًّا ، وَفَضْلًا ، وَرَأْيًا ، وَشَهَامَةً ، وَلِيَ نِقَابَةَ الْبَصْرَةِ ، ثُمَّ بَغْدَادَ . وَمُتِّعَ بِسَمْعِهِ وَبَصَرِهِ وَقُوَّتِهِ ، وَتَرَسَّلَ عَنِ الدِّيوَانِ ، فَحَدَّثَ بِأَصْبَهَانَ ، وَكَانَ يَحْضُرُ مَجْلِسَ إِمْلَائِهِ جَمِيعُ أَهْلِ الْعِلْمِ ، لَمْ يُرَ بِبَغْدَادَ مِثْلُ مَجَالِسِهِ بَعْدَ الْقَطِيعِيِّ . وَقَدْ أَمْلَى بِمَكَّةَ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَمَانِينَ 39 وَبِالْمَدِينَةِ ، وَأَلْحَقَ الصِّغَارَ بِالْكِبَارِ .
قَالَ أَبُو عَلِيِّ بْنُ سُكَّرَةَ : كَانَ أَعْلَى أَهْلِ بَغْدَادَ مَنْزِلَةً عِنْدَ الْخَلِيفَةِ .
وَقَالَ السِّلَفِيُّ : كَانَ حَنَفِيًّا مِنْ جِلَّةِ النَّاسِ ، وَكُبَرَائِهِمْ ، ثِقَةً ، ثَبْتًا ، لَمْ أَلْحَقْهُ .
قُلْتُ : مَاتَ فِي سَلْخِ شَوَّالٍ ، سَنَةَ إِحْدَى وَتِسْعِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ وَدُفِنَ بِدَارِهِ حَوْلًا ، ثُمَّ نُقِلَ .
وَقَدْ مَرَّ أَخُوهُ مُسْنِدُ بَغْدَادَ أَبُو نَصْرٍ الزَّيْنَبِيُّ وَسَيَأْتِي أَخَوَاهُمَا نُورُ الْهُدَى الْحُسَيْنُ ، وَأَبُو طَالِبٍ حَمْزَةُ سَنَةَ بِضْعٍ وَخَمْسِ مِائَةٍ ، وَأَخُوهُمُ الْخَامِسُ - هُوَ الْأَكْبَرُ - أَبُو تَمَامٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّيْنَبِيُّ ، وَمَوْلَاهُ أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ وِشَاحٍ الزَّيْنَبِيُّ مِنْ كِبَارِ الرُّوَاةِ ، وَأَخُوهُمُ السَّادِسُ أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، يَرْوِي عَنْ عِيسَى بْنِ الْوَزِيرِ .
كَتَبَ عَنْهُ الْخَطِيبُ ، وَقَالَ : تُوَفِّي سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ .
ابْنُ عَلِيِّ بْنِ حَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْأَنْبَلُ ، مُسْنِدُ الْعِرَاقِ ، 38 نَقِيبُ النُّقَبَاءِ ، الْكَامِلُ أَبُو الْفَوَارِسِ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الْقُرَشِيُّ ، الْهَاشِمِيُّ ، الْعَبَّاسِيُّ ، الزَّيْنَبِيُّ ، الْبَغْدَادِيُّ .
وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَتِسْعِينَ وَسَمِعَ أَبَا نَصْرِ بْنَ حَسْنُونٍ النَّرْسِيَّ ، وَأَبَا الْحَسَنِ بْنَ رِزْقَوَيْهِ ، وَهِلَالًا الْحَفَّارَ ، وَأَبَا الْحُسَيْنِ بْنَ بِشْرَانَ ، وَالْحُسَيْنَ بْنَ بُرْهَانَ ، وَأَبَا الْفَرَجِ بْنَ الْمُسْلِمَةِ ، وَأَبَا الْحَسَنِ بْنَ الْحَمَّامِيِّ ، وَطَائِفَةً . وَأَمْلَى مَجَالِسَ عِدَّةً ، وَخُرِّجَ لَهُ " الْعَوَالِي " الْمَشْهُورَةُ ، وَ " فَضَائِلُ الصَّحَابَةِ " .
حَدَّثَ عَنْهُ وَلَدَاهُ : عَلِيٌّ الْوَزِيرُ ، وَمُحَمَّدٌ ، وَابْنُ نَاصِرٍ ، وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَرْبِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْمُقَرَّبِ ، وَيَحْيَى بْنُ ثَابِتٍ ، وَشُهْدَةُ الْكَاتِبَةُ ، وَكَمَالُ بِنْتُ أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ السَّمَرْقَنْدِيِّ ، وَعَمُّهَا إِسْمَاعِيلُ ، وَهِبَةُ اللَّهِ بْنُ طَاوُسٍ ، وَتَجَنِّي الْوَهْبَانِيَّةُ ، وَأَبُو الْكِرَامِ الشَّهْرُزُورِيُّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ الطَّامَذِيُّ الْأَصْبَهَانِيُّ ، وَخَلْقٌ ، آخِرُهُمْ مَوْتًا خَطِيبُ الْمَوْصِلِ أَبُو الْفَضْلِ الطُّوْسِيُّ .
قَالَ السَّمْعَانِيُّ : سَادَ الدَّهْرَ رُتْبَةً ، وَعُلُوًّا ، وَفَضْلًا ، وَرَأْيًا ، وَشَهَامَةً ، وَلِيَ نِقَابَةَ الْبَصْرَةِ ، ثُمَّ بَغْدَادَ . وَمُتِّعَ بِسَمْعِهِ وَبَصَرِهِ وَقُوَّتِهِ ، وَتَرَسَّلَ عَنِ الدِّيوَانِ ، فَحَدَّثَ بِأَصْبَهَانَ ، وَكَانَ يَحْضُرُ مَجْلِسَ إِمْلَائِهِ جَمِيعُ أَهْلِ الْعِلْمِ ، لَمْ يُرَ بِبَغْدَادَ مِثْلُ مَجَالِسِهِ بَعْدَ الْقَطِيعِيِّ . وَقَدْ أَمْلَى بِمَكَّةَ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَمَانِينَ 39 وَبِالْمَدِينَةِ ، وَأَلْحَقَ الصِّغَارَ بِالْكِبَارِ .
قَالَ أَبُو عَلِيِّ بْنُ سُكَّرَةَ : كَانَ أَعْلَى أَهْلِ بَغْدَادَ مَنْزِلَةً عِنْدَ الْخَلِيفَةِ .
وَقَالَ السِّلَفِيُّ : كَانَ حَنَفِيًّا مِنْ جِلَّةِ النَّاسِ ، وَكُبَرَائِهِمْ ، ثِقَةً ، ثَبْتًا ، لَمْ أَلْحَقْهُ .
قُلْتُ : مَاتَ فِي سَلْخِ شَوَّالٍ ، سَنَةَ إِحْدَى وَتِسْعِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ وَدُفِنَ بِدَارِهِ حَوْلًا ، ثُمَّ نُقِلَ .
وَقَدْ مَرَّ أَخُوهُ مُسْنِدُ بَغْدَادَ أَبُو نَصْرٍ الزَّيْنَبِيُّ وَسَيَأْتِي أَخَوَاهُمَا نُورُ الْهُدَى الْحُسَيْنُ ، وَأَبُو طَالِبٍ حَمْزَةُ سَنَةَ بِضْعٍ وَخَمْسِ مِائَةٍ ، وَأَخُوهُمُ الْخَامِسُ - هُوَ الْأَكْبَرُ - أَبُو تَمَامٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّيْنَبِيُّ ، وَمَوْلَاهُ أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ وِشَاحٍ الزَّيْنَبِيُّ مِنْ كِبَارِ الرُّوَاةِ ، وَأَخُوهُمُ السَّادِسُ أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، يَرْوِي عَنْ عِيسَى بْنِ الْوَزِيرِ .
كَتَبَ عَنْهُ الْخَطِيبُ ، وَقَالَ : تُوَفِّي سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث