سير أعلام النبلاء
سير أعلام النبلاء · الجزء التاسع عشر
الرُّويَانِيُّ
الْقَاضِي الْعَلَّامَةُ ، فَخْرُ الْإِسْلَامِ ، شَيْخُ الشَّافِعِيَّةِ أَبُو الْمَحَاسِنِ عَبَدُ 261 الْوَاحِدِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الرُّويَانِيُّ ، الطَّبَرِيُّ ، الشَّافِعِيُّ .
مَوْلِدُهُ فِي آخِرِ سَنَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ وَتَفَقَّهَ بِبُخَارَى مُدَّةً .
سَمِعَ أَبَا مَنْصُورٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطَّبَرَيَّ ، وَأَبَا غَانِمٍ أَحْمَدَ بْنَ عَلِيٍّ الْكُرَاعِيَّ الْمَرْوَزِيَّ ، وَعَبْدَ الصَّمَدِ بْنَ أَبِي نَصْرٍ الْعَاصِمِيَّ الْبُخَارِيَّ ، وَأَبَا نَصْرٍ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْبَلْخِيَّ ، وَشَيْخَ الْإِسْلَامِ أَبَا عُثْمَانَ الصَّابُونِيَّ ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ الْخَبَّازِيَّ ، وَأَبَا حَفْصِ بْنَ مَسْرُورٍ ، وَأَبَا بَكْرٍ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَأَبَا عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدَ بْنَ بَيَانٍ الْفَقِيهَ ، وَعِدَّةً .
وَارْتَحَلَ فِي طَلَبِ الْحَدِيثِ وَالْفِقْهِ جَمِيعًا ، وَبَرَعَ فِي الْفِقْهِ ، وَمَهَرَ ، وَنَاظَرَ ، وَصَنَّفَ التَّصَانِيفَ الْبَاهِرَةَ .
حَدَّثَ عَنْهُ : زَاهِرٌ الشَّحَّامِيُّ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيُّ ، وَأَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ ، وَأَبُو رَشِيدٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ غَانِمٍ ، وَأَبُو الْفُتُوحِ الطَّائِيُّ ، وَعِدَّةٌ ، وَكَانَ يَقُولُ : لَوِ احْتَرَقَتْ كُتُبُ الشَّافِعِيِّ ، لَأَمْلَيْتُهَا مِنْ حِفْظِي ، وَلَهُ كِتَابُ " الْبَحْرِ " فِي الْمَذْهَبِ ، طَوِيلٌ جِدًّا ، غَزِيرُ الْفَوَائِدِ . وَكِتَابُ " مَنَاصِيصِ الشَّافِعِيِّ " ، وَكِتَابُ " حِلْيَةِ الْمُؤْمِنِ " ، وَكِتَابُ " الْكَافِي " .
262 وَكَانَ ذَا جَاهٍ عَرِيضٍ ، وَحِشْمَةٍ وَافِرَةٍ ، وَقَبُولٍ تَامٍّ ، وَبَاعٍ طَوِيلٍ فِي الْفِقْهِ .
قَالَ السِّلَفِيُّ : بَلَغَنَا أَنَّهُ أَمْلَى بِآمُلَ ، وَقُتِلَ بَعْدَ فَرَاغِهِ مِنْ مَجْلِسِ الْإِمْلَاءِ بِسَبَبِ التَّعَصُّبِ فِي الدِّينِ فِي الْمُحَرَّمِ .
قَالَ : وَكَانَ الْعِمَادُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي سَعْدٍ صَدْرُ الرَّيِّ فِي عَصْرِهِ يَقُولُ : أَبُو الْمَحَاسِنِ الْقَاضِي شَافِعِيُّ عَصْرِهِ .
قَالَ مَعْمَرُ بْنُ الْفَاخِرِ : قُتِلَ بِجَامِعِ آمُلَ يَوْمَ جُمُعَةٍ حَادِي عَشْرَ الْمُحَرَّمِ ، قَتَلَتْهُ الْمَلَاحِدَةُ - يَعْنِي الْإِسْمَاعِيلِيَّةُ - قَالَ : وَكَانَ نِظَامُ الْمُلْكِ كَثِيرَ التَّعْظِيمِ لَهُ .
قُلْتُ : قُتِلَ سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِمِائَةٍ ، وَرُويَانَ : بَلْدَةٌ مِنْ أَعْمَالِ طَبَرِسْتَانَ ، وَأَمَّا الرَّيُّ ، فَمَدِينَةٌ كَبِيرَةٌ ، وَالنِّسْبَةُ إِلَيْهَا رَازِيُّ .
الْقَاضِي الْعَلَّامَةُ ، فَخْرُ الْإِسْلَامِ ، شَيْخُ الشَّافِعِيَّةِ أَبُو الْمَحَاسِنِ عَبَدُ 261 الْوَاحِدِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الرُّويَانِيُّ ، الطَّبَرِيُّ ، الشَّافِعِيُّ .
مَوْلِدُهُ فِي آخِرِ سَنَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ وَتَفَقَّهَ بِبُخَارَى مُدَّةً .
سَمِعَ أَبَا مَنْصُورٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطَّبَرَيَّ ، وَأَبَا غَانِمٍ أَحْمَدَ بْنَ عَلِيٍّ الْكُرَاعِيَّ الْمَرْوَزِيَّ ، وَعَبْدَ الصَّمَدِ بْنَ أَبِي نَصْرٍ الْعَاصِمِيَّ الْبُخَارِيَّ ، وَأَبَا نَصْرٍ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْبَلْخِيَّ ، وَشَيْخَ الْإِسْلَامِ أَبَا عُثْمَانَ الصَّابُونِيَّ ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ الْخَبَّازِيَّ ، وَأَبَا حَفْصِ بْنَ مَسْرُورٍ ، وَأَبَا بَكْرٍ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَأَبَا عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدَ بْنَ بَيَانٍ الْفَقِيهَ ، وَعِدَّةً .
وَارْتَحَلَ فِي طَلَبِ الْحَدِيثِ وَالْفِقْهِ جَمِيعًا ، وَبَرَعَ فِي الْفِقْهِ ، وَمَهَرَ ، وَنَاظَرَ ، وَصَنَّفَ التَّصَانِيفَ الْبَاهِرَةَ .
حَدَّثَ عَنْهُ : زَاهِرٌ الشَّحَّامِيُّ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيُّ ، وَأَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ ، وَأَبُو رَشِيدٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ غَانِمٍ ، وَأَبُو الْفُتُوحِ الطَّائِيُّ ، وَعِدَّةٌ ، وَكَانَ يَقُولُ : لَوِ احْتَرَقَتْ كُتُبُ الشَّافِعِيِّ ، لَأَمْلَيْتُهَا مِنْ حِفْظِي ، وَلَهُ كِتَابُ " الْبَحْرِ " فِي الْمَذْهَبِ ، طَوِيلٌ جِدًّا ، غَزِيرُ الْفَوَائِدِ . وَكِتَابُ " مَنَاصِيصِ الشَّافِعِيِّ " ، وَكِتَابُ " حِلْيَةِ الْمُؤْمِنِ " ، وَكِتَابُ " الْكَافِي " .
262 وَكَانَ ذَا جَاهٍ عَرِيضٍ ، وَحِشْمَةٍ وَافِرَةٍ ، وَقَبُولٍ تَامٍّ ، وَبَاعٍ طَوِيلٍ فِي الْفِقْهِ .
قَالَ السِّلَفِيُّ : بَلَغَنَا أَنَّهُ أَمْلَى بِآمُلَ ، وَقُتِلَ بَعْدَ فَرَاغِهِ مِنْ مَجْلِسِ الْإِمْلَاءِ بِسَبَبِ التَّعَصُّبِ فِي الدِّينِ فِي الْمُحَرَّمِ .
قَالَ : وَكَانَ الْعِمَادُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي سَعْدٍ صَدْرُ الرَّيِّ فِي عَصْرِهِ يَقُولُ : أَبُو الْمَحَاسِنِ الْقَاضِي شَافِعِيُّ عَصْرِهِ .
قَالَ مَعْمَرُ بْنُ الْفَاخِرِ : قُتِلَ بِجَامِعِ آمُلَ يَوْمَ جُمُعَةٍ حَادِي عَشْرَ الْمُحَرَّمِ ، قَتَلَتْهُ الْمَلَاحِدَةُ - يَعْنِي الْإِسْمَاعِيلِيَّةُ - قَالَ : وَكَانَ نِظَامُ الْمُلْكِ كَثِيرَ التَّعْظِيمِ لَهُ .
قُلْتُ : قُتِلَ سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِمِائَةٍ ، وَرُويَانَ : بَلْدَةٌ مِنْ أَعْمَالِ طَبَرِسْتَانَ ، وَأَمَّا الرَّيُّ ، فَمَدِينَةٌ كَبِيرَةٌ ، وَالنِّسْبَةُ إِلَيْهَا رَازِيُّ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث