سير أعلام النبلاء
سير أعلام النبلاء · الجزء الحادي والعشرون
ابْنُ خَيْرٍ
الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْبَارِعُ الْحَافِظُ الْمُجَوِّدُ الْمُقْرِئُ الْأُسْتَاذُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ 86 بْنُ خَيْرِ بْنِ عُمَرَ بْنِ خَلِيفَةَ اللَّمَتُونِيُّ الْإِشْبِيلِيُّ عَالِمُ الْأَنْدَلُسِ .
وُلِدَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِمِائَةٍ .
أَخَذَ الْقِرَاءَاتِ عَنْ شُرَيْحٍ وَلَازَمَهُ ، وَهُوَ أَنْبَلُ أَصْحَابِهِ وَسَمِعَ مِنْهُ ، وَمِنْ أَبِي مَرْوَانَ الْبَاجِيِّ ، وَالْقَاضِي أَبِي بَكْرِ بْنِ الْعَرَبِيِّ ، وَارْتَحَلَ إِلَى قُرْطُبَةَ ، فَأَخَذَ عَنْ أَبِي جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَأَبِي الْقَاسِمِ بْنِ بَقِيٍّ ، وَابْنِ مُغِيثٍ ، وَابْنِ أَبِي الْخِصَالِ وَخَلْقٍ ، حَتَّى سَمِعَ مِنْ رِفَاقِهِ .
قَالَ الْأَبَّارُ كَانَ مُكْثِرًا إِلَى الْغَايَةِ ، وَسَمِعَ مِنْ أَكْثَرِ مِنْ مِائَةِ نَفْسٍ ، وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا مِنْ طَبَقَتِهِ مِثْلَهُ . تَصَدَّرَ بِإِشْبِيلِيَّةَ لِلْإِقْرَاءِ وَالْإِسْمَاعِ ، وَكَانَ مُقْرِئًا مُجَوِّدًا ، وَمُحَدِّثًا مُتْقِنًا ، أَدِيبًا لُغَوِيًّا ، وَاسِعَ الْمَعْرِفَةِ ، رِضًى مَأْمُونًا ، وَلَمَّا مَاتَ ، بِيعَتْ كُتُبُهُ بِأَغْلَى ثَمَنٍ لِصِحَّتِهَا ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ نَظِيرٌ فِي هَذَا الشَّأْنِ - مَعَ الْحَظِّ الْأَوْفَرِ مِنْ عِلْمِ اللِّسَانِ - أَكْثَرَ عَنْهُ شَيْخُنَا ابْنُ وَاجِبٍ .
مَاتَ فِي رَبِيعٍ الْأَوَّلِ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ وَكَانَتْ لَهُ جِنَازَةٌ مَشْهُودَةٌ .
وَلِيَ إِمَامَةَ جَامِعِ قُرْطُبَةَ ، وَتَلَا عَلَيْهِ ابْنُ أُخْتِهِ الْمُعَمَّرُ أَبُو الْحُسَيْنِ ابْنُ السَّرَّاجِ بِرِوَايَاتٍ ، وَسَمِعَ مِنْهُ " التَّفْسِيرَ " لِلنَّسَائِيِّ ، وَكِتَابَ " الْخَصَائِصِ " لَهُ .
الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْبَارِعُ الْحَافِظُ الْمُجَوِّدُ الْمُقْرِئُ الْأُسْتَاذُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ 86 بْنُ خَيْرِ بْنِ عُمَرَ بْنِ خَلِيفَةَ اللَّمَتُونِيُّ الْإِشْبِيلِيُّ عَالِمُ الْأَنْدَلُسِ .
وُلِدَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِمِائَةٍ .
أَخَذَ الْقِرَاءَاتِ عَنْ شُرَيْحٍ وَلَازَمَهُ ، وَهُوَ أَنْبَلُ أَصْحَابِهِ وَسَمِعَ مِنْهُ ، وَمِنْ أَبِي مَرْوَانَ الْبَاجِيِّ ، وَالْقَاضِي أَبِي بَكْرِ بْنِ الْعَرَبِيِّ ، وَارْتَحَلَ إِلَى قُرْطُبَةَ ، فَأَخَذَ عَنْ أَبِي جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَأَبِي الْقَاسِمِ بْنِ بَقِيٍّ ، وَابْنِ مُغِيثٍ ، وَابْنِ أَبِي الْخِصَالِ وَخَلْقٍ ، حَتَّى سَمِعَ مِنْ رِفَاقِهِ .
قَالَ الْأَبَّارُ كَانَ مُكْثِرًا إِلَى الْغَايَةِ ، وَسَمِعَ مِنْ أَكْثَرِ مِنْ مِائَةِ نَفْسٍ ، وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا مِنْ طَبَقَتِهِ مِثْلَهُ . تَصَدَّرَ بِإِشْبِيلِيَّةَ لِلْإِقْرَاءِ وَالْإِسْمَاعِ ، وَكَانَ مُقْرِئًا مُجَوِّدًا ، وَمُحَدِّثًا مُتْقِنًا ، أَدِيبًا لُغَوِيًّا ، وَاسِعَ الْمَعْرِفَةِ ، رِضًى مَأْمُونًا ، وَلَمَّا مَاتَ ، بِيعَتْ كُتُبُهُ بِأَغْلَى ثَمَنٍ لِصِحَّتِهَا ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ نَظِيرٌ فِي هَذَا الشَّأْنِ - مَعَ الْحَظِّ الْأَوْفَرِ مِنْ عِلْمِ اللِّسَانِ - أَكْثَرَ عَنْهُ شَيْخُنَا ابْنُ وَاجِبٍ .
مَاتَ فِي رَبِيعٍ الْأَوَّلِ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ وَكَانَتْ لَهُ جِنَازَةٌ مَشْهُودَةٌ .
وَلِيَ إِمَامَةَ جَامِعِ قُرْطُبَةَ ، وَتَلَا عَلَيْهِ ابْنُ أُخْتِهِ الْمُعَمَّرُ أَبُو الْحُسَيْنِ ابْنُ السَّرَّاجِ بِرِوَايَاتٍ ، وَسَمِعَ مِنْهُ " التَّفْسِيرَ " لِلنَّسَائِيِّ ، وَكِتَابَ " الْخَصَائِصِ " لَهُ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث