الذخيرة
الذخيرة · الجزء الحادي عشر
الصفحة 1688 · ص. المطبوع 246
لَنَا : أَنَّ التَّدْبِيرَ فِي مَعْنَى الْوَصِيَّةِ وَالدَّيْنُ مُقَدَّمٌ عَلَيْهَا ، وَإِحَالَةُ الْغُرَمَاءِ عَلَى سِعَايَةٍ قَدْ لَا يَحْصُلُ مَفْسَدَةٌ عَلَيْهِمْ ، وَإِلْزَامُ الْعَبْدِ مَا لَمْ يَجُزْ ظُلْمٌ عَلَيْهِ ، وَافَقَنَا ( ش ) فِي حَمْلِ الْمُدَبَّرَةِ إِذَا وَضَعَتْهُ لِأَقَلَّ مِنْ سِتَّةِ أَشْهُرٍ بَعْدَ التَّدْبِيرِ ، أَنَّهُ يَتْبَعُهَا فِي الْعِتْقِ ، وَإِذَا مَلَّكَ السَّيِّدُ الْمُدَبَّرُ أَمَةً فَوَطِئَهَا فَأَتَتْ بِوَلَدٍ فَلَهُ قَوْلَانِ فِي مِلْكِهِ بِالتَّمْلِيكِ ، فَعَلَى الْقَوْلِ بِعَدَمِ الْمِلْكِ ، الْوَلَدُ مِلْكٌ لِلسَّيِّدِ وَإِلَّا فَالْوَلَدُ فِي مِلْكِهِ ، وَلَا يُعْتَقُ عَلَيْهِ عَبَدُهُ ; لِأَنَّ مِلْكَهُ غَيْرُ تَامٍّ ، وَلَهُ فِي تَبْقِيَتِهِ فِي التَّدْبِيرِ 246 قَوْلَانِ بِنَاءً عَلَى أَنَّ الْعَبْدَ لَا يَتَّبِعُهُ وَلَدُهُ فِي الرِّقِّ وَالْحُرِّيَّةِ ، وَإِنَّمَا أُمُّهُ ، وَلَهُ فِي بَيْعِ وَلَدِ الْمُدَبَّرَةِ مِنْ نِكَاحٍ أَوْ زِنًا قَوْلَانِ لَنَا : الْقِيَاسُ عَلَى أُمِّ الْوَلَدِ يَتْبَعُهَا وَلَدُهَا مِنْ غَيْرِ السَّيِّدِ عِنْدَهُ .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث