الذخيرة
الذخيرة
مَسْأَلَةٌ : فِي الْمَحَبَّةِ فِي اللَّهِ
فَفِي " الْمُوَطَّأِ " : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَيْنَ الْمُتَحَابُّونَ لِجَلَالِي ، الْيَوْمَ أُظِلُّهُمْ فِي ظِلِّي يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلِّي " ، قَالَ الْبَاجِيُّ : يَكُونُ النَّاسُ فِي حَرِّ الشَّمْسِ إِلَّا مَنْ يُظِلُّهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي ظِلِّهِ ، وَقَالَ ابْنُ دِينَارٍ : مَعْنَاهُ أَمْنَعُهُ مِنَ الْمَكَارِهِ ، وَأَصْرِفُ عَنْهُ الْأَهْوَالَ ، وَلَيْسَ مَعْنَاهُ حَرٌّ وَلَا شَمْسٌ ، وَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : " وَجَبَتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ ، وَالْمُتَجَالِسِينَ فِيَّ ، وَالْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ " ، وَ " فِي " هُنَا لِلسَّبَبِيَّةِ ، أَيْ : بِسَبَبِ طَاعَتِي يَكُونُ ذَلِكَ مِنْهُمْ ، [ وَقَوْلُنَا : أَحَبَّ فِي اللَّهِ ، وَأَبْغَضَ فِي اللَّهِ ، أَيْ بِسَبَبِ طَاعَةِ اللَّهِ يُحِبُّ ، وَبِسَبَبِ مَعْصِيَتِهِ يُبْغِضُ ] .
فَفِي " الْمُوَطَّأِ " : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَيْنَ الْمُتَحَابُّونَ لِجَلَالِي ، الْيَوْمَ أُظِلُّهُمْ فِي ظِلِّي يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلِّي " ، قَالَ الْبَاجِيُّ : يَكُونُ النَّاسُ فِي حَرِّ الشَّمْسِ إِلَّا مَنْ يُظِلُّهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي ظِلِّهِ ، وَقَالَ ابْنُ دِينَارٍ : مَعْنَاهُ أَمْنَعُهُ مِنَ الْمَكَارِهِ ، وَأَصْرِفُ عَنْهُ الْأَهْوَالَ ، وَلَيْسَ مَعْنَاهُ حَرٌّ وَلَا شَمْسٌ ، وَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : " وَجَبَتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ ، وَالْمُتَجَالِسِينَ فِيَّ ، وَالْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ " ، وَ " فِي " هُنَا لِلسَّبَبِيَّةِ ، أَيْ : بِسَبَبِ طَاعَتِي يَكُونُ ذَلِكَ مِنْهُمْ ، [ وَقَوْلُنَا : أَحَبَّ فِي اللَّهِ ، وَأَبْغَضَ فِي اللَّهِ ، أَيْ بِسَبَبِ طَاعَةِ اللَّهِ يُحِبُّ ، وَبِسَبَبِ مَعْصِيَتِهِ يُبْغِضُ ] .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث