الحاوي الكبير في فقه مذهب الإمام الشافعي
الحاوي الكبير في فقه مذهب الإمام الشافعي · الجزء الثاني
الصفحة 555 · ص. المطبوع 157
157 فَصْلٌ : فَأَمَّا قَوْلُهُ التَّحِيَّاتُ فَفِيهِ ثَلَاثَةُ تَأْوِيلَاتٍ :
أَحَدُهَا : أَنَّ مَعْنَاهُ الْبَقَاءُ لِلَّهِ تَعَالَى ، وَمِنْهُ قَوْلُ زُهَيْرِ بْنِ جَنَابٍ الْكَلْبِيُّ :
﴿﴾ أَزُورُ بِهَا أَبَا قَابُوسَ حَتَّى ﴿﴾ ﴿﴾ أُنِيخَ عَلَى تَحِيَّتِهِ بِجَيْدِ ﴿﴾ يَعْنِي عَلَى مُلْكِهِ
وَالثَّانِي : أَنَّ التَّحِيَّةَ السَّلَامُ ، وَمَعْنَاهُ سَلَامُ الْخَلْقِ عَلَى اللَّهِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلَامٌ [ الْأَحْزَابِ : 44 ]
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث