المبدع في شرح المقنع
المبدع في شرح المقنع · الجزء العاشر
( وَإِذَا عَلِمَ الْحَاكِمُ بِشَاهِدِ الزُّورِ ) بِإِقْرَارِهِ أَوْ 280 عَلِمَ كَذِبَهُ وَتَعَمُّدَهُ . وَفِي " الْكَافِي " : يَثْبُتُ بِأَحَدِ أُمُورٍ ثَلَاثَةٍ : أَنْ يُقِرَّ بِذَلِكَ ، أَوْ تَقُومَ الْبَيِّنَةُ بِهِ ، أَوْ يَشْهَدَ بِمَا يَقْطَعُ بِكَذِبِهِ . ( عَزَّرَهُ ) فِي قَوْلِ أَكْثَرِ الْعُلَمَاءِ ، وَرَوَاهُ سَعِيدٌ عَنْ عُمَرَ ، وَلَمْ يُعْرَفْ لَهُ مُخَالِفٌ ; وَلِأَنَّهُ قَوْلٌ مُحَرَّمٌ يَضُرُّ بِهِ النَّاسَ ، أَشْبَهَ النَّسَبَ وَالْقَذْفَ ؛ وَلِأَنَّ فِي ذَلِكَ زَجْرًا لَهُ وَلِغَيْرِهِ عَنِ ارْتِكَابِ مِثْلِ فِعْلِهِ . وَظَاهِرُهُ : وَلَوْ تَابَ . وَهُوَ وَجْهٌ ذَكَرَهُ الْقَاضِي فِي " خِلَافِهِ " .
وَالثَّانِي : لَا تَعْزِيرَ . وَهُمَا فِي كُلِّ تَائِبٍ بَعْدَ وُجُوبِ التَّعْزِيرِ . وَتَعْزِيرُهُ بِمَا يَرَاهُ الْحَاكِمُ . نَقَلَهُ حَنْبَلٌ مَا لَمْ يُخَالِفْ .
وَفِي " الْمُغْنِي " : أَوْ مَعْنَى نَصٍّ . قَالَ ابْنُ عَقِيلٍ وَغَيْرُهُ : وَأَنْ يَجْمَعَ بَيْنَ عُقُوبَاتٍ إِنْ لَمْ يَرْتَدِعْ إِلَّا بِهِ .
وَقَالَ فِي " الشَّرْحِ " : لَا يَزِيدُ عَلَى عَشْرِ جَلْدَاتٍ . وَنَقَلَ مُهَنَّا كَرَاهَةَ تَسْوِيدِ الْوَجْهِ . ( وَطَافَ بِهِ فِي الْمَوَاضِعِ الَّتِي يُشْتَهَرُ فِيهَا ) لِيَشْتَهِرَ أَمْرُهُ ، فَيُجْتَنَبُ . ( فَيُقَالُ : إِنَّا وَجَدْنَا هَذَا شَاهِدَ زُورٍ فَاجْتَنِبُوهُ ) لِيَحْصُلَ إِعْلَامُ النَّاسِ بِذَلِكَ ، فَإِذَا تَابَ قُبِلَتْ شَهَادَتُهُ كَسَائِرِ التَّائِبِينَ . وَلَا يُعَزَّرُ بِتَعَارُضِ الْبَيِّنَةِ وَلَا بِغَلَطِهِ فِي شَهَادَتِهِ أَوْ رُجُوعِهِ ، ذَكَرَهُ فِي " الْمُغْنِي " ; لِأَنَّ التَّعَارُضَ لَا يُعْلَمُ بِهِ كَذِبُ إِحْدَى الْبَيِّنَتَيْنِ بِعَيْنِهَا ، وَالْغَلَطُ قَدْ يَعْرِضُ لِلصَّادِقِ الْعَدْلِ وَلَا يَتَعَمَّدُهُ فَعُفِيَ عَنْهُ . وَكَذَا إِذَا ظَهَرَ فِسْقُهُ ; لِأَنَّ الْفِسْقَ لَا يَمْنَعُ الصِّدْقَ .
وَفِي " التَّرْغِيبِ " : إِنِ ادَّعَى شُهُودُ الْقَوَدِ الْخَطَأَ عُزِّرُوا .
وَالثَّانِي : لَا تَعْزِيرَ . وَهُمَا فِي كُلِّ تَائِبٍ بَعْدَ وُجُوبِ التَّعْزِيرِ . وَتَعْزِيرُهُ بِمَا يَرَاهُ الْحَاكِمُ . نَقَلَهُ حَنْبَلٌ مَا لَمْ يُخَالِفْ .
وَفِي " الْمُغْنِي " : أَوْ مَعْنَى نَصٍّ . قَالَ ابْنُ عَقِيلٍ وَغَيْرُهُ : وَأَنْ يَجْمَعَ بَيْنَ عُقُوبَاتٍ إِنْ لَمْ يَرْتَدِعْ إِلَّا بِهِ .
وَقَالَ فِي " الشَّرْحِ " : لَا يَزِيدُ عَلَى عَشْرِ جَلْدَاتٍ . وَنَقَلَ مُهَنَّا كَرَاهَةَ تَسْوِيدِ الْوَجْهِ . ( وَطَافَ بِهِ فِي الْمَوَاضِعِ الَّتِي يُشْتَهَرُ فِيهَا ) لِيَشْتَهِرَ أَمْرُهُ ، فَيُجْتَنَبُ . ( فَيُقَالُ : إِنَّا وَجَدْنَا هَذَا شَاهِدَ زُورٍ فَاجْتَنِبُوهُ ) لِيَحْصُلَ إِعْلَامُ النَّاسِ بِذَلِكَ ، فَإِذَا تَابَ قُبِلَتْ شَهَادَتُهُ كَسَائِرِ التَّائِبِينَ . وَلَا يُعَزَّرُ بِتَعَارُضِ الْبَيِّنَةِ وَلَا بِغَلَطِهِ فِي شَهَادَتِهِ أَوْ رُجُوعِهِ ، ذَكَرَهُ فِي " الْمُغْنِي " ; لِأَنَّ التَّعَارُضَ لَا يُعْلَمُ بِهِ كَذِبُ إِحْدَى الْبَيِّنَتَيْنِ بِعَيْنِهَا ، وَالْغَلَطُ قَدْ يَعْرِضُ لِلصَّادِقِ الْعَدْلِ وَلَا يَتَعَمَّدُهُ فَعُفِيَ عَنْهُ . وَكَذَا إِذَا ظَهَرَ فِسْقُهُ ; لِأَنَّ الْفِسْقَ لَا يَمْنَعُ الصِّدْقَ .
وَفِي " التَّرْغِيبِ " : إِنِ ادَّعَى شُهُودُ الْقَوَدِ الْخَطَأَ عُزِّرُوا .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث