المبدع في شرح المقنع
المبدع في شرح المقنع · الجزء الحادي عشر
الصفحة 3766 · ص. المطبوع 347
347 كِتَابُ اللِّعَانِ .
اللِّعَانُ : مَصْدَرُ لَاعَنَ لِعَانًا : إِذَا فَعَلَ مَا ذُكِرَ ، أَوْ لَعَنَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَ الِاثْنَيْنِ الْآخَرَ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَأَصْلُ اللَّعْنِ : الطَّرْدُ ، وَالْإِبْعَادُ . يُقَالُ : لَعَنَهُ اللَّهُ ، أَيْ بَاعَدَهُ .
قَالَ الشَّمَّاخُ :
﴿﴾ دَعَوْتُ بِهِ الْقَطَا وَنَفَيْتُ عَنْهُ ﴿﴾ ﴿﴾ مَقَامَ الذِّئْبِ كَالرَّجُلِ اللَّعِينِ ﴿﴾ .
" أَيِ : الطَّرِيدِ . وَالْتَعَنَ الرَّجُلُ : إِذَا لَعَنَ نَفْسَهُ مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ ، وَاللِّعَانُ لَا يَكُونُ إِلَّا مِنِ اثْنَيْنَ ، يُقَالُ : لَاعَنَ امْرَأَتَهُ لِعَانًا ، وَمُلَاعَنَةً ، وَتَلَاعُنًا ، وَالْتَعَنَا : بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، وَلَاعَنَ الْإِمَامُ بَيْنَهُمَا ، وَرَجُلٌ لُعَنَةٌ ، بِوَزْنِ هُمَزَةٍ : إِذَا كَانَ يَلْعَنُ النَّاسَ كَثِيرًا ، وَلُعْنَةٌ ، بِسُكُونِ الْعَيْنِ : يَلْعَنُهُ النَّاسُ " .
" بِغَيْرِ حَضْرَةِ الْحَاكِمِ " .
حَضْرَةُ الْحَاكِمِ بِمَعْنَى : حُضُورِهِ ، مُثَلَّثُ الْحَاءِ .
" فَإِنْ كَانَتِ الْمَرْأَةُ خَفِرَةً " .
بِفَتْحِ الْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ ، وَكَسْرِ الْفَاءِ : الشَّدِيدَةُ الْحَيَاءِ ، خَفِرَتْ ، بِكَسْرِ الْفَاءِ تَخْفِرُ خَفَرًا ، فَهِيَ خَفِرَةٌ ، وَمُخْتَفِرَةٌ ، وَهِيَ ضِدُّ الْبَرْزَةِ .
" وَلَا يُعْرَضُ لِلزَّوْجِ " .
يُعْرَضُ ، بِضَمِّ الْيَاءِ عَلَى الْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ ، أَيْ : لَا يُتَعَرَّضُ لَهُ . نَقَلَ الْجَوْهَرِيُّ عَنِ الْفَرَّاءِ ، يُقَالُ : مَرَّ بِي فُلَانٌ فَمَا عَرَضْتُ لَهُ ، بِفَتْحِ الرَّاءِ وَكَسْرِهَا . قَالَ يَعْقُوبُ : وَلَا تَقُلْ : مَا يُعَرِّضُكَ بِالتَّشْدِيدِ .
" أَوْ هُنِّئَ " .
مَبْنِيٌّ لِلْمَفْعُولِ ، يُقَالُ : هُنِّئْتُ بِكَذَا : فَرِحْتُ بِهِ ، وَهَنَّأْتُهُ بِهِ : فَرَّحْتُهُ ، وَهُنِّئَ بِهِ : فُرِّحَ ، كُلُّهُ بِالْهَمْزِ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : التَّهْنِئَةُ : خِلَافُ التَّعْزِيَةِ .
" أَوْ أَمَّنَ عَلَى الدُّعَاءِ " .
أَمَّنَ : إِذَا قَالَ عِنْدَ الدُّعَاءِ : آمِينَ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ الْكَلَامُ عَلَى مَعْنَى " آمِينَ " وَاللَّهُ أَعْلَمُ .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث