المبدع في شرح المقنع
المبدع في شرح المقنع · الجزء الحادي عشر
" مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْفَرَّاءُ " .
هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَلَفِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْفَرَّاءِ ، وَهُوَ الْقَاضِي السَّعِيدُ الْإِمَامُ أَبُو يَعْلَى ، قَالَ وَلَدُهُ الْقَاضِيَ أَبُو الْحُسَيْنِ فِي كِتَابِ " الطَّبَقَاتِ " الَّذِي أَخْبَرَنَا بِهِ الْإِمَامُ الزَّاهِدُ لِصَاحِبٍ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يُوسُفَ بْنِ مُحَمَّدٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ : أَخْبَرَكُمُ الْفَقِيهُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ الْمَقْدِسِيُّ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمُغِيثِ بْنُ زُهَيْرٍ الْحَرْبِيُّ ، أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو الْحُسَيْنِ رَحِمَهُ اللَّهُ ، فَقَالَ : الْوَالِدُ السَّعِيدُ أَبُو يَعْلَى كَانَ عَالِمَ زَمَانِهِ ، وَفَرِيدَ آلَاف عَصْرِهِ ، وَنَيسِيجًا وَحْدَهُ ، وَقَرِيعَ دَهْرِهِ ، وَكَانَ لَهُ فِي الْأُصُولِ وَالْفُرُوعِ الْقَدَمُ الْعَالِي ، وَفِي شَرَفِ الدِّينِ وَالدُّنْيَا الْمَحَلُّ السَّامِي ، وَالْخَطَرُ الرَّفِيعُ ثم عِنْدَ الْإِمَامَيْنِ الْقَادِرِ ، وَالْقَائِمِ . وَأَصْحَابُ أَحْمَدَ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ يَتَّبِعُونَ ، وَلِتَصَانِيفِهِ يَدْرُسُونَ وَيُدَرِّسُونَ ، ل وَبِقَوْلِهِ يُفْتُونَ ، وَالْفُقَهَاءُ عَلَى اإخْتِلَافِ مَذَاهِبِهِمْ وَأُصُولِهِمْ كَانُوا عِنْدَهُ يَجْتَمِعُونَ ، وَلِمَقَالَتِهِ يَسْمَعُونَ وَيُطِيعُونَ ، وبالإئتمام وَبِالِائْتِمَامِ بِهِ يَقْتَدُونَ ، وَقَدْ شُوهِدَ لَهُ مِنَ الْحَالِ مَا يُغْنِي عَنِ الْمَقَالِ ، لَا سِيَّمَا مَذْهَبِ إِمَامِنَا أَبِي عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ ، وإختلاف وَاخْتِلَافِ الرِّوَايَاتِ عَنْهُ ، وَمَا صَحَّ لَدَيْهِ مِنْهُ مَعَ مَعْرِفَتِهِ بِالْقُرْآنِ وَعُلُومِهِ ، وَالْحَدِيثِ ، وَالْفَتَاوَى ، وَالْجَدَلِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْعُلُومِ مَعَ الزُّهْدِ ، وَالْوَرَعِ ، وَالْعِفَّةِ ، وَالْقَنَاعَةِ ، وَانْقِطَاعِهِ عَنِ الدُّنْيَا وَأَهْلِهَا ، وإشتغاله وَاشْتِغَالِهِ 455 بِسَطْرِ الْعِلْمِ وَبَثِّهِ ، وَإِذَاعَتِهِ ، وَنَشْرِهِ ، وَكَانَ وَالِدُهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحَدَ شُهُودِ الْحَضْرَةِ بِمَدِينَةِ السَّلَامِ ، صَحِبَ ابْنَ حَامِدٍ إِلَى أَنْ تُوُفِّيَ ابْنُ حَامِدٍ سَنَةَ 403 ثَلَاثٍ وَأَرْبَعِمِائَةٍ وَبَرَعَ فِي ذَلِكَ . وُلِدَ يَعْنِي : الْقَاضِيَ أَبَا يَعْلَى لِتِسْعٍ وَعِشْرِينَ أَوْ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ لَيْلَةً خَلَتْ مِنَ الْمُحَرَّمِ سَنَةَ 380 . ثَمَانِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ ، وَتُوُفِّيَ لَيْلَةَ الِاثْنَيْنِ بَيْنَ الْعِشَاءَيْنِ تَاسِعَ عَشَرَ رَمَضَانَ سَنَةَ 458 ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ ، وَصَلَّى عَلَيْهِ أَخِي أَبُو الْقَاسِمِ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ بِجَامِعِ الْمَنْصُورِ ، وَدُفِنَ فِي مَقْبَرَةِ الْإِمَامِ أَحْمَدَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ .
هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَلَفِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْفَرَّاءِ ، وَهُوَ الْقَاضِي السَّعِيدُ الْإِمَامُ أَبُو يَعْلَى ، قَالَ وَلَدُهُ الْقَاضِيَ أَبُو الْحُسَيْنِ فِي كِتَابِ " الطَّبَقَاتِ " الَّذِي أَخْبَرَنَا بِهِ الْإِمَامُ الزَّاهِدُ لِصَاحِبٍ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يُوسُفَ بْنِ مُحَمَّدٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ : أَخْبَرَكُمُ الْفَقِيهُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ الْمَقْدِسِيُّ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمُغِيثِ بْنُ زُهَيْرٍ الْحَرْبِيُّ ، أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو الْحُسَيْنِ رَحِمَهُ اللَّهُ ، فَقَالَ : الْوَالِدُ السَّعِيدُ أَبُو يَعْلَى كَانَ عَالِمَ زَمَانِهِ ، وَفَرِيدَ آلَاف عَصْرِهِ ، وَنَيسِيجًا وَحْدَهُ ، وَقَرِيعَ دَهْرِهِ ، وَكَانَ لَهُ فِي الْأُصُولِ وَالْفُرُوعِ الْقَدَمُ الْعَالِي ، وَفِي شَرَفِ الدِّينِ وَالدُّنْيَا الْمَحَلُّ السَّامِي ، وَالْخَطَرُ الرَّفِيعُ ثم عِنْدَ الْإِمَامَيْنِ الْقَادِرِ ، وَالْقَائِمِ . وَأَصْحَابُ أَحْمَدَ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ يَتَّبِعُونَ ، وَلِتَصَانِيفِهِ يَدْرُسُونَ وَيُدَرِّسُونَ ، ل وَبِقَوْلِهِ يُفْتُونَ ، وَالْفُقَهَاءُ عَلَى اإخْتِلَافِ مَذَاهِبِهِمْ وَأُصُولِهِمْ كَانُوا عِنْدَهُ يَجْتَمِعُونَ ، وَلِمَقَالَتِهِ يَسْمَعُونَ وَيُطِيعُونَ ، وبالإئتمام وَبِالِائْتِمَامِ بِهِ يَقْتَدُونَ ، وَقَدْ شُوهِدَ لَهُ مِنَ الْحَالِ مَا يُغْنِي عَنِ الْمَقَالِ ، لَا سِيَّمَا مَذْهَبِ إِمَامِنَا أَبِي عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ ، وإختلاف وَاخْتِلَافِ الرِّوَايَاتِ عَنْهُ ، وَمَا صَحَّ لَدَيْهِ مِنْهُ مَعَ مَعْرِفَتِهِ بِالْقُرْآنِ وَعُلُومِهِ ، وَالْحَدِيثِ ، وَالْفَتَاوَى ، وَالْجَدَلِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْعُلُومِ مَعَ الزُّهْدِ ، وَالْوَرَعِ ، وَالْعِفَّةِ ، وَالْقَنَاعَةِ ، وَانْقِطَاعِهِ عَنِ الدُّنْيَا وَأَهْلِهَا ، وإشتغاله وَاشْتِغَالِهِ 455 بِسَطْرِ الْعِلْمِ وَبَثِّهِ ، وَإِذَاعَتِهِ ، وَنَشْرِهِ ، وَكَانَ وَالِدُهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحَدَ شُهُودِ الْحَضْرَةِ بِمَدِينَةِ السَّلَامِ ، صَحِبَ ابْنَ حَامِدٍ إِلَى أَنْ تُوُفِّيَ ابْنُ حَامِدٍ سَنَةَ 403 ثَلَاثٍ وَأَرْبَعِمِائَةٍ وَبَرَعَ فِي ذَلِكَ . وُلِدَ يَعْنِي : الْقَاضِيَ أَبَا يَعْلَى لِتِسْعٍ وَعِشْرِينَ أَوْ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ لَيْلَةً خَلَتْ مِنَ الْمُحَرَّمِ سَنَةَ 380 . ثَمَانِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ ، وَتُوُفِّيَ لَيْلَةَ الِاثْنَيْنِ بَيْنَ الْعِشَاءَيْنِ تَاسِعَ عَشَرَ رَمَضَانَ سَنَةَ 458 ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ ، وَصَلَّى عَلَيْهِ أَخِي أَبُو الْقَاسِمِ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ بِجَامِعِ الْمَنْصُورِ ، وَدُفِنَ فِي مَقْبَرَةِ الْإِمَامِ أَحْمَدَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث