427 · ص398 · ج1
(ب) الإنجيل الذي أنزله الله تعالى على عيسى عليه السلام، وهو مصدق للتوراة ومتمم لها قال تعالى: {وَآتَيْنَاهُ الْإِنْجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ} ١.
(ج) الزبور الذي آتاه الله تعالي داود عليه السلام قال تعالى: {وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْضٍ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا} ٢.
(د) صحف إبراهيم وموسى عليهما السلام: قال تعالى: {إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى (١٨) صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى} ٣.
(هـ) القرآن الكريم الذي أنزله الله على نبيه محمد خاتم النبيين، قال تعالى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ} ٤.
وقال تعالى: {وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ} ٥.
نسخ الله به جميع الكتب السابقة وتكفل بحفظه عن عبث العابثين وزيغ المحرفين: قال تعالى: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} ٦ لأنه سيبقى حجة على الخلق أجمعين إلى يوم القيامة ٧.
وقد أمرنا الله بأن نؤمن بكل ما أنزل الله على رسله بلا تفريق: {قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا
١ سورة المائدة: ٤٦.
٢ سورة الإسراء: ٥٥.
٣ سورة الأعلى: ١٨ - ١٩.
٤ سورة البقرة: ١٨٥.
٥ سوره المائدة: ٤٨.
٦ سورة الحجر: ٩.
٧ ينظر عقيدة أهل السنة لابن العثيمين: ١٧ - ١٨.